الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

عالم ينهار ويأفل، وعالم ينهض ويتقدم بثبات

من سلسلة «الحرب الروسية الأوكرانية» – الجزء 29، كُتب في نحو آذار 2022

  • ركّزت الماكينة الإعلامية الأمريكية، قبل غزو العراق، على الأسباب الآتية:
  1. اضطهاد الشيعة والأكراد، وتأثُّر السنة بالحكم في العراق.

  2. امتلاك العراق أسلحة دمار شامل.

  3. وجود علاقة بين النظام العراقي وتنظيم القاعدة.

  4. استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الشعب العراقي، وخاصة ضد الشعب الكوردي.

  5. شنّ العراق الحروب على جيرانه، واستمراره في تهديدهم.

  6. وجود علاقة للعراق بتفجير البرجين في أمريكا في 11 أيلول 2001.

  7. الحكم الديكتاتوري في العراق.

  • وفي الأيام الأولى للاحتلال ركّزت الحملة الإعلامية والدعائية على:
  1. أن العراق سيكون واحة من الرفاهية تشكّل نموذجاً للعالم.

  2. أن الجيش سيكون بعدد خمسين ألف جندي، وأن يكون لكل 200 شخص شرطي واحد.

  3. إعادة إعمار جميع ما خرّبته الحرب خلال احتلال العراق عام 2003.

  4. أن العراق بلد مكوّنات غير متجانسة.

  5. أن علاقات العراق مع جيرانه ستكون قائمة على المصالح المشتركة.

  • وبعد تنامي المقاومة ركّزت الحملة الدعائية للاحتلال على:
  1. أن النظام العراقي وزّع ظلمه على جميع المكوّنات، بما فيها السنة.

  2. أن المكوّنات في العراق هي: شيعة وسنة وأكراد وتركمان… إلخ.

  3. وجود تحالف شيعي كوردي.

  4. إدخال القاعدة بوصفها تنظيماً سنياً يستهدف الشيعة.

  5. تشكيل مجاميع مسلحة متناقضة مذهبياً وتوجّهاً، إلى جانب العصابات، واستدعاء مزيد من الشركات الأمنية.

  6. حلّ الجيش العراقي والأجهزة الأمنية والإعلام، واجتثاث حزب البعث.

  7. أن العراق بلد غير عربي حديث التكوين، وأنه كان جزءاً من الإمبراطورية الفارسية (الساسانية).

  8. افتعال تفجيرات في المناطق السكنية ذات طابع طائفي.

  • وبعد مجيء دونالد ترامب ركّزت الحملة الدعائية والإعلامية على:
  1. أن احتلال العراق كان خطأً فادحاً.

  2. أن العراق لا يمكن أن يبتعد عن بعده العربي.

  3. أن عدم استقرار العراق سببه التدخل الإيراني.

  4. أن أمن العراق واستقراره هو بداية استقرار المنطقة.

  5. إقامة تحالف دولي لمحاربة الإرهاب.

  6. عودة القوات الأمريكية تحت غطاء الحرب على الإرهاب، وقيام التحالف بتدريب القوات العراقية.