الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

هل تذكرين يا أوكرانيا يوم كنتِ تحت راية الإسلام وهاجمكِ الروس؟

من سلسلة «الحرب الروسية الأوكرانية» – الجزء 15، كُتب في نحو آذار 2022

يوم غزونا موسكو وأحرقنا الكرملين

  • في عام 1570م دخل ضابط روسي صليبي على رأس خمسمئة جندي إلى قرية مسلمة في بلاد القرم (أوكرانيا) لنهبها وتدميرها.

  • وذلك بعد أن علم أن القيصر الروسي آنذاك، إيفان الرابع الملقب بـ«الرهيب»، قد سمح للضباط والجنرالات الطامعين في الغنائم والأموال بالهجوم العشوائي على بلاد المسلمين في أوكرانيا والإمارات المجاورة، ونهب مسلمي تلك المدن.

  • فقام كل ضابط وجنرال طمّاع في الجيش الروسي القيصري بأخذ جنوده والهجوم على المدن والقرى المسلمة في بلاد القرم (أوكرانيا) وبلاد القوقاز وخوارزم.

  • فوصلت هذه الأخبار إلى السلطان العثماني آنذاك سليم الثاني، فغضب بشدة، وأوعز بوجوب الجهاد وتأديب الروس الذين ظنوا أنه لن يردعهم أحد بعد وفاة السلطان العثماني سليمان القانوني.

  • فأمر السلطان سليم الثاني بتجهيز جيش عظيم قوامه أكثر من مئة وعشرين ألف مقاتل وفارس، يجرّون أضخم المدافع، ليزحفوا إلى بلاد القرم لإنقاذها من اضطهاد الجيش الروسي.

  • فوصل الجيش العثماني إلى أوكرانيا، فقضى على القوات الروسية المنتشرة هناك، وحصد أرواح الآلاف من الجنود الروس الذين كانوا ينهبون أراضي المسلمين ومساكنهم.

  • فانسحبت القوات الروسية شمالاً إلى مدن روسيا، فلحق بهم الأبطال المسلمون من فرسان الجيش العثماني ومعهم المدافع الثقيلة، ليجتاحوا أراضي روسيا القيصرية انتقاماً لما فعله الروس بمسلمي القرم.

  • فجمع القيصر الروسي إيفان الرابع الملقب بـ«الرهيب» عشرات الآلاف من الجنود الروس في موسكو لإنقاذ المدينة.

  • ووصل الجيش العثماني المسلم إلى موسكو في ربيع عام 1571م، بقيادة خان القرم دولت كراي الأول، فصفّ هذا القائد المدافع الثقيلة حول المدينة وأمر بقصفها، فتعرضت موسكو لقصف كثيف أدى إلى احتراقها بالكامل.

  • بعد ذلك اجتاح فرسان الجيش العثماني المسلم مدينة موسكو، وقاتلوا الجيش الروسي في أزقتها وشوارعها.

  • وأحرق الجيش العثماني مبنى الكرملين، الذي يُعدّ من أعظم رموز روسيا السياسية والتاريخية، وقتل عشرات الآلاف من الجنود الروس في موسكو.

  • ليشهد جنود المسلمين سقوط الصليب الذهبي من أعلى الكرملين.

  • وهروب جنود القيصر الروسي مع قيصرهم إيفان الرابع الملقب بـ«الرهيب» يجرّون أذيال الهزيمة.

  • هذا ما فعله المسلمون في الجيش العثماني حين هجم الروس على أوكرانيا (القرم) حين كانت تحت راية المسلمين العثمانيين.