الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

أسباب حركة مايس 1941م

من محاضرات «حركة مايس 1941» – 2020

فتح انقلاب الفريق الركن بكر صدقي عام 1936م الباب على مصراعيه؛ فقد قتل وزير الدفاع الفريق الركن جعفر العسكري، الذي يُعدّ الأب الروحي للجيش العراقي، وسبّب جرحاً للضباط القوميين العرب بسياسته الشديدة، كما أعطى الضباط العرب، وهم الكثرة، النزعة إلى تسلّم زمام الأمور.

وقد أغضبتهم سياسات نوري السعيد وجميل المدفعي وعلي جودت الأيوبي، فضلاً عن خنوع الوصي عبد الإله للسياسة البريطانية المخادعة تجاه استقلال العراق.

1. السبب المباشر: استثمار فرصة الحرب العالمية الثانية

جاءت الفرصة المواتية للعقداء الأربعة (صلاح الدين الصباغ وفهمي سعيد ومحمود سلمان وكامل شبيب)، الذين أصبحوا في رتب عسكرية متقدمة، عند اندلاع الحرب العالمية الثانية، ليضعوا بصمات سياستهم الوطنية مع دول المحور التي تقدمت على خصومها في السنوات الأولى للحرب (1939–1941م). غير أنهم ذهبوا بعيداً في مشاركة حكومة رشيد عالي الكيلاني قراراتها السياسية، وتحمّلوا عبئاً تراكم عليهم دون إرادتهم، ولا سيما تزمّتهم في عدم قطع العلاقات مع إيطاليا، اعتقاداً منهم أن نهاية الحرب ستمنحهم الاستقلال بلا عقبات (1). ويقول العقيد الركن محمود سلمان أثناء محاكمته: «نحن مهمتنا الجيش وليس السياسة، وليس لنا قابلية أن ندير البلاد، ولما كان قصدنا الخدمة، فنعتقد أن أخذ الخدمة منا خيانة علينا. إن الذي أجبرنا نحن القادة على أن نتدخل في إدارة البلاد وسياستها أولاً حبنا للمصلحة العامة، وجلّ قصدنا ممانعة الإنكليز من الإضرار بالبلاد، وليس لنا أي طمع في وزارة، وإن الذي أجبرنا على هذه المداخلة هي الظروف التي حلّت بالبلاد منذ أمد بعيد، وعدم وجود قوة موازنة تحمي البلاد» (2).

ويُفهم من قول العقيد محمود سلمان أن زملاءه شعروا بالاستدراج الذي لم يعد يقبل التراجع.

2. الأسباب غير المباشرة

أ. تسليح الجيش العراقي

وجد العقداء الأربعة أن معاهدة 30 حزيران 1930م الموقعة بين العراق وبريطانيا قد قيّدت العراق في سياسته الخارجية والدفاعية، وأن الواجب يقضي بأن يتجه العراق إلى تسليح جيشه من أي دولة أخرى إذا لم تتمكن بريطانيا من الوفاء بالتزاماتها (3). وبعد قيام الحرب العالمية الثانية بدأ الجيش يركّز على التسليح، في حين بدت الحكومة العراقية غير مهتمة كثيراً بهذه الناحية، وحتى الذين أعلنوا استعدادهم لدخول الحرب مع الإنكليز، مثل الوصي عبد الإله ونوري السعيد وجميل المدفعي، لم يعيروا القضية أهمية تُذكر، مما يشير إلى رغبتهم في تهميش دور الجيش العراقي (4)، في الوقت الذي كان فيه الجيش يفتقر إلى دبابة واحدة أو مدفع لمقاومة الطائرات. وتذرّعت بريطانيا بالأسباب التي أبلغتها للحكومة العراقية، وهي:

أولاً: تنامي شعور معادٍ لبريطانيا في صفوف الجيش والشعب، وظهور مشاعر متعاطفة مع ألمانيا.

ثانياً: تردد الحكومة العراقية في قطع العلاقة مع ألمانيا (5).

ثالثاً: امتناع العراق عن قطع العلاقة مع إيطاليا.

رابعاً: إخفاق الحكومة العراقية في الحد من نشاط مفتي القدس محمد أمين الحسيني (6).

خامساً: وجود مناطق أخرى أحوج إلى الأسلحة البريطانية، ولا سيما فنلندا المواجهة للخطر السوفيتي (7).

سادساً: عدم وجود ما يهدد أمن العراق، خاصة مع وجود قوة جوية بريطانية، إضافة إلى سهولة تحريك التعزيزات من مصر وسوريا (8).

كما وضعت بريطانيا خططها لتكون البصرة قاعدة الإمداد في حال ظهور خطر سوفيتي أو إيراني يهدد العراق (9). ويعلّق أحد موظفي وزارة الخارجية البريطانية على قرار عدم تجهيز الحكومة العراقية بالأسلحة والتجهيزات الحربية قائلاً: «من الأفضل أن تبقى الأسلحة بأيدينا ونقدمها إلى قواتنا المرابطة في العراق بدلاً من إعطائها إلى الحكومة العراقية، لأن الكمية التي ستُقدَّم إلى العراق لن تؤثر في القدرات الحربية البريطانية على المدى البعيد، بل سيكون التأثير على العراقيين أنفسهم في حالة عدم إعطائهم الأسلحة، إذ سيؤثر ذلك في ثقتهم بأنفسهم ويكون تأثيره عكسياً. إن حقيقة رفضنا المستمر لتزويدهم بالأسلحة ستجعلهم يشعرون أن لا قيمة لهم، ولن يهتموا أو يأبهوا لأي تقدم يحرزه العدو ضدنا» (10).

أما حكومة رشيد عالي الكيلاني فكان لها رأي آخر، وهو أن معاهدة 1930م قد قيّدت العراق في سياسته الخارجية والدفاعية، وقد بيّنت عدم قناعتها بكل الأسباب المشار إليها أعلاه. فعلى صعيد الأسباب السياسية، ولا سيما الفقرات من أولاً إلى رابعاً، ترى الحكومة العراقية عدم وجود ما يُخلّ بمعاهدة عام 1930م، وهي لا تشعر أن المعاهدة تلزمها باتخاذ موقف يناقض مصالحها (11). أما على مستوى الأسباب الفنية فهي أشد قلقاً، نظراً لما تشهده بريطانيا من تقدم في وسائل صناعة الأسلحة وكمياتها (12). وتحسّباً لاحتمالات التهديد والضغوط، كان العراق يرى في التسليح مهمة استراتيجية، حتى دفعه ذلك إلى شراء السلاح من الولايات المتحدة، ثم اتجه نحو اليابان للغرض نفسه (13).

غير أن بريطانيا أدّت دوراً مخرّباً في تنفيذ الطلبات، بحجة أن أي عقد للأسلحة مع أي دولة أخرى يجب أن يكون عن طريق السفارة البريطانية في بغداد. وعندما ألحّ العراق على الشراء المباشر من الولايات المتحدة، رفضت بريطانيا دفع الثمن، وقالت إن ذلك مرهون بإسقاط حكومة الكيلاني وقطع العلاقات مع إيطاليا (14).

إزاء هذا الوضع لم يعد أمام العقداء الأربعة غير الطلب من رشيد عالي الكيلاني الاتجاه نحو دول المحور لشراء السلاح، ولا سيما بعد عودة الدكتور غروبا السفير الألماني في بغداد (15).

وعادت لندن إلى لعب الدور المعادي لأماني العراقيين، فعمدت إلى سحب موظفي البنوك في العراق مع الأموال المودعة لديهم، لتمنع العراق من تسديد ثمن الأسلحة (16). وبات جميع السياسيين الوطنيين مدركين أن بريطانيا لا تكتفي بحرمان الجيش من الأسلحة، وإنما تهدف إلى تجويع شعبه، على الرغم من أن البعثة البريطانية رفعت إلى لندن توصية بضرورة الاستجابة لمطالب العراق، وهي توصية ليست أكثر من مجاملة لمداراة صبر العراقيين الذي بات محدوداً (17).

ب. تزايد شكوك ضباط الجيش العراقي في سياسة بريطانيا

استمرت السفارة البريطانية في بغداد على شكوكها إزاء النزعة القومية لضباط الجيش العراقي منذ تشكيله في 6 كانون الثاني 1921م؛ فقد وضعته تحت الإشراف المباشر أيام الانتداب عام 1922م، ثم تحت إشراف البعثة العسكرية أيام حكم الملك فيصل، وكان الهدف أن يكون جيشاً نظامياً توجّهه السياسة البريطانية وفقاً لمصالحها (18). والواقع أن الأحداث التي أعقبت انقلاب الفريق الركن بكر صدقي عام 1936م وحتى ثورة مايس 1941م قد منحت الجيش ميزة النفوذ والتدخل في تعديل السياسة التي يتبناها الساسة العراقيون تجاه مصالح بلدهم، وهي سياسة تتناقض مع مصالح بريطانيا وفهمها لدور العراق وطبيعته. وكان الضباط الوطنيون هم المعنيين في التقارير البريطانية، فعملت السفارة على إثارة المشاكل في وجه الجيش، سواء عن طريق البعثة العسكرية البريطانية، أو عن طريق إثارة الفتنة كما حصل عند إقصاء الضباط العمري وحسين فوزي وعزيز ياملكي، أو بتحريك الطبقة السياسية في مجلسي النواب والأعيان ضد طروحات العقداء الأربعة (19).

وقد زاد تراكم الكراهية البريطانية لضباط الجيش الوطنيين بمرور الزمن، وتطوّر مع دعم الجيش العراقي المطلق للقضية الفلسطينية، حتى عدّت الأوساط البريطانية جيش العراق قوة وطنية قومية متطرفة (20).

جـ. تمسك الوصي عبد الإله بالصداقة الإنكليزية

تشبّث الوصي عبد الإله، منذ مقتل الملك غازي في الرابع من نيسان 1939م، بالسياسة البريطانية وبما تمليه عليه السفارة البريطانية في بغداد من تصرف. فعندما أرادت بريطانيا أن تثير أزمة في وجه حكومة رشيد عالي الكيلاني والعقداء الأربعة في نيسان 1941م، طلبت من الوصي مغادرة البلاد لإحداث فراغ دستوري (21) يعطي رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل الذريعة لنقل قوات جديدة من الهند للسيطرة على ميناء البصرة وقاعدة الشعيبة (22). وكان ذلك مثار استفزاز لرشيد عالي الكيلاني والعقداء الأربعة، الذين كانوا يعملون على استقلال العراق لا على وضعه تحت انتداب جديد. ومما لا شك فيه أن الخلافات كانت تنضج مع الزمن وتتسع مع الأيام كلما ظهر موقف احتكاك بين الطرفين (23).

ويذكر العقيد الركن صلاح الدين الصباغ أن من الأسباب غير المباشرة للحرب البريطانية العراقية تمسّك الوصي عبد الإله بآراء السفير البريطاني كورنواليس، ومخالفته رأي الحكومة العراقية برئاسة رشيد عالي الكيلاني في وجوب التمسك بسياسة الحياد وإعادة العلاقات مع ألمانيا. ولما كان الوصي عبد الإله «مصوناً غير مسؤول» حسبما ينص عليه دستور العراق لعام 1925م (24)، فقد وجب عزله. وقد أراد الإنكليز إعادته لعلمهم أنه موافق لسياستهم، ولا يرى بأساً في حل الجيش العراقي وإنزال قوات بريطانية محله، وهذا هو طلب الإنكليز من العراق في أواخر عهد وزارة طه الهاشمي عام 1941م. كما أن فكرة حل الجيش العراقي كانت من العوامل غير المباشرة لدخول الحرب (25).

ويضيف العقيد الركن صلاح الدين الصباغ في مذكراته أن رشيد عالي الكيلاني أراد إعادة العلاقات مع ألمانيا، التي أخبرته أنها وإيطاليا واليابان على استعداد لتقديم الأسلحة التي يطلبها العراق، ولو عن طريق المقايضة ومبادلة الحبوب والقطن والتمور بالأسلحة، ولكن نوري السعيد والوصي كانا يفكران في مصلحة بريطانيا أكثر من تفكيرهما في مصلحة جيش العراق وشعبه (26).

بل ذهب رشيد عالي الكيلاني إلى القول إن الشعب والجيش لا يحبّذان قطع العلاقات مع إيطاليا، بل يريدان استعادة العلاقات مع ألمانيا، وإن هذا «لا يعني أي عداوة للجانب البريطاني ولا يخالف نصوص معاهدة 1930م»، وإنهما يودّان أن يصبح العراق مثل تركيا التي تتسلّم الأسلحة من الطرفين وتتقوّى على حسابهما، خصوصاً أن لتركيا أطماعاً في العراق والبلاد العربية، وأن المساعدات البريطانية تذهب إليها مجاناً عن طريق الموصل – تل كوجك (27).

فلماذا نطلب نحن من بريطانيا أن تجهزنا بالأسلحة بذهبنا، بينما هي ترفض بحجة أن أسلحتها لا تسد الحاجة؟

غير أن الجانب العسكري الذي سيطر على تفكير ونستون تشرشل كان تفجير الصراع عسكرياً دون الحلول السياسية، وهو ما يتناقض مع ادعاءاته بعدم وجود أسلحة تسد الحاجة. وتشير وثيقة بريطانية سرية تحمل الرقم (147) في تموز 1941م إلى أن بريطانيا كانت تتوقع أن تصل القوات الألمانية إلى القفقاس في منتصف آب 1941م، وأن عملها قد يأخذ شكل هجوم جوي كاسح على العراق يمهّد لهجوم بري واسع على مواضع القوات البريطانية في رأس الخليج العربي قرب منابع النفط.

ولكي تتمكن بريطانيا من الدفاع عن مصالحها، كان عليها ألّا تترك المعارضة التي تمثلها قوة العقداء الأربعة وحليفهم رشيد عالي الكيلاني، لأن احتمالات نموهم المتصاعد قد تتزامن مع الهجوم الألماني، وهنا مكمن الخطر. وكان ذلك يتطلب حسم الأوضاع قبل شهر آب 1941م، أي أن تفرض بريطانيا وقت المواجهة لا أن يُفرض عليها.

وبذلك تحقق هدفين في آن واحد: فهي تضرب الحركة الوطنية في العراق في وقت لا يزال فيه الألمان بعيدين عن مسرح عمليات الشرق الأوسط، فتصبح مساعدتهم بلا قيمة، وفي الوقت نفسه تحتاط لمواجهة ألمانيا، وربما تضغط على تركيا لكي لا تدخل الحرب إلى جانب ألمانيا (28).

كما ركّزت الوثيقة على أن المشاكل في العراق ستؤثر في الوضع في فلسطين وسوريا والأردن، وربما تكون لها نتائج سلبية على نفط منطقة الخليج (29).

المصادر

  1. خيري العمري، يونس السبعاوي (سيرة سياسي عصامي)، بغداد، دار الشؤون الثقافية، ط3، 1986، ص139–140.

  2. المحاكمة الوجاهية لمحمود سلمان وجماعته، سجلات المجلس العراقي العسكري، مديرية الدائرة القانونية، الجلسة المشتركة المنعقدة في الساعة الثانية عشرة زوالية من صباح الخميس 10/4/1944م. وانظر كذلك: مذكرات محمود سلمان، طريق المجد إلى أرجوحة الأبطال، المكتبة الوطنية، بغداد، 1984م، ص126. وكذلك: محمود الدرة، المصدر السابق، ص357.

  3. نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، المصدر السابق، ص104.

  4. طه الهاشمي، المذكرات، المصدر السابق، ص316.

  5. From British Embassy Baghdad, Mr. Basil Newton to H.I. Baggally, 18th January 1940, Telegram No. 156/2/40, F.O. 371/E 11495, pp. 430–431.

  6. From Mr. Talbot to Garell Banes, 26 September 1940, Telegram No. E 2703/4793, F.O. 371, 24552, p. 277.

  7. From General Beaumont-Nesbitt to Mr. Scott, 18th January 1940, F.O. 371, 24551, p. 26.

  8. Ibid., Letter from War Office to Whitehall, secret, 15 January 1940, No. 246, p. 27.

  9. From Sir B. Newton, Baghdad, to Foreign Office, 1938, p. 91.

  10. From General HQ Middle East Cairo, A.P. Wavell to Sir B. Newton, Baghdad, 3 April 1940, Secret and personal Telegram No. C.RM. E/046.G, F.O. 371, 24560, p. 291.

  11. From Sir B. Newton, Baghdad, to Foreign Office, 24th December 1940, Telegram No. F.O. 371, 24552/3131, p. 389.

  12. From Sir B. Newton, Baghdad, to Foreign Office, 23rd February 1940, No. 13, F.O. 371.

  13. From Iraq Decypher Sir B. Newton, Baghdad, to Foreign Office, F.O. 371, 24552/E 3121, p. 305.

  14. Ibid., p. 305. See also: from War Office to miceclolc / Middle East, Secret cipher Telegram No. 92790.

  15. سجلات وزارة الدفاع (سجلات الدائرة القانونية)، الحكومة العراقية، وزارة العدل (الديوان)، متفرقات: الاتفاقية الموقعة بين قاسم مقصود ممثلاً عن الحكومة العراقية والدكتور غروبا ممثل ألمانيا حول تجهيز العراق بالأسلحة.

  16. From Sir B. Newton, Baghdad, to Foreign Office, 23rd February 1940, Telegram No. 139, F.O. 371, 24552/E 11219, p. 88.

  17. نجدة فتحي صفوت، العراق في مذكرات الدبلوماسيين، المصدر السابق، ص169.

  18. رجاء حسين حسني الخطاب، تأسيس الجيش العراقي وتطوره، المصدر السابق، ص246.

  19. From British Embassy, Baghdad, Peterson to the Right Honourable the Viscount Halifax, Telegram No. 631/66/69/38, December 1938, F.O. 371, 23200, p. 155.

  20. From British Embassy, Baghdad, Mr. Basil Newton to H.L. Baggally, 18th January 1940, Telegram No. 156/2/40, F.O. 371, 29559/E 11495, pp. 430–431.

  21. محمود الدرة، المصدر السابق، ص183.

  22. محمود الدرة، المصدر نفسه، ص199.

  23. عبد الرزاق الحسني، تاريخ العراق السياسي الحديث، الجزء الأول، المصدر السابق، ص329. وكذلك: عثمان كمال حداد، المصدر السابق، ص100.

  24. صلاح الدين الصباغ، فرسان العروبة في العراق، دمشق، 1956م، ص112. وكذلك: عثمان كمال حداد، المصدر السابق، ص100. وكذلك: رجاء حسين خطاب، تأسيس الجيش العراقي ودوره، المصدر السابق، ص235.

  25. عثمان كمال حداد، المصدر السابق، ص202. وكذلك: رجاء حسين خطاب، تأسيس الجيش العراقي ودوره، المصدر السابق، ص101–102.

  26. رجاء حسين خطاب، تأسيس الجيش العراقي ودوره، المصدر السابق، ص113.

  27. نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، المصدر السابق، ص137–138.

  28. From the War Office to C-in-C Middle East, 20 July 1941, most secret cipher Telegram No. 785-99, F.O. 371, 27104, E 3943, para 6.

  29. رجاء حسين خطاب، تأسيس الجيش العراقي ودوره، المصدر السابق، ص267.