محاضرة
لمحـة مكثفة عن أصل الشعب الكوردي
الدكتور عبد العزيز المفتي
ميديا
هذه الريح الشوكية تأكل السنابل وماقينا معا تأكل أناملنا وغصن الشعر وجدائل الحوريات
من ملكوت حلم ميديا وثدي آناهيتا عذارى ميديا يتطلعن كل يوم كالبزوغ وعلى قاماتهن القمر والورد والضياء ينتظرن صهيل الخيل ونداء مردوخ واهتزاز الملك طاووس(١)
شيركو بيكه س
تعتبر المسألة الكوردية واحدة من الإشكاليات الكبيرة التي تواجه شعوب منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في تلك البلدان التي اقتسمت أرض كوردستان فيما بينها. والإشكالية الحقيقية تبرز في أن شعوب المنطقة كلها تقريبا أسست خلال القرن العشرين دولها المستقلة الجديدة، ومنها الشعوب العربية كونت في منطقة الشرق الأوسط خمس عشر دولة بعد انعتاقها من السيطرة العثمانية البغيضة، رغم وقوعها(هذه الدول العربية) تحت الهيمنة البريطانية والفرنسية، وبعضها أقام دولة المستقلة الصغيرة جداً في النصف الثاني من القرن العشرين، كما في الخليج والتي لم يتجاوز نفوس بعضها عشرات الآلاف من البشر، ويقل اليوم عن 600 ألف نسمة (قطر) أو أقل من 700 ألف نسمة (البحرين) كما أن هناك دولاً إفريقية أعضاء في الجامعة العربية يقل نفوسها عن 700 ألف نسمة (جيبوتي)، علماً بأن نسبة عالية من سكان الدول الخليجية من المهاجرين الباكستانيين والهنود والبنغاليين والإيرانيين الذين يقيمون مؤقتاً فيها ثم يعودون بعد سنوات إلى أوطانهم ثانية ليأتي غيرهم (٢). وفي نوفمبر من عام 1917 منحت بريطانيا يهود العالم وعداً بإقامة دولة عبرية في فلسطين (وعد بلفور). ومارست بريطانيا انتدابها المباشر على فلسطين لتسمح لليهود بالقدوم المكثف إليها ومواجهة نضال الفلسطينيين ضد الاحتلال البريطاني بالحديد والنار. وفي عام 1947م ساهمت الدول الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين مستقلتين هما: إسرائيل لليهود وفلسطين للعرب. وتضمن القرار توزيع الأراضي الفلسطينية إلى 51% لإسرائيل و49% للدولة العربية. ولكن إسرائيل توسعت تدريجياً ومن خلال اغتصاب واحتلال المزيد من أراضي فلسطين العربية حتى أصبحت نسبتها اليوم 78% من كل الأرض الفلسطينية قبل قرار التقسيم، و23% من حصة فلسطين العربية، ولكن حتى هذه النسبـة ما تزال محتلة من القوات الإسرائيلية وأقيمت فيها عشرات المستوطنات لليهود المهاجرين من مختلف بقاع العالم. ولم يكن عدد اليهود في فلسطين عندما منحوا هذا الوعـد يزيد عن 20 ألف مواطن فلسطيني يهودي. ولكن ماذا عن الكورد؟ منح الكورد أثناء الحرب العالمية الأولى وعداً بإقامة دولتهم المستقلة أو حكماً ذاتياً على الأرض الكوردستانية التي كانت مقسمة على دولتين، الدولة العثمانية والدولة الفارسية. ولكن السلطات البريطانية والفرنسية نكثتا هذا الوعد وتخلتا عن التزاماتهما إزاء الشعب الكوردي. وهكذا تُرِك الشعب الكوردي دون دولة مستقلة اسوة بالآخرين رغم أن نفوسه قارب حينذاك اكثر من10 ملايين نسمة واليوم يتراوح نفوس الشعب الكوردي في مختلف أجزاء كوردستان بين 40- 45 مليون نسمة، ولكنه بلا دولة مستقلة على أرض وطنه كوردستان الممتدة والموزعة على أربع من دول المنطقة (تركيا،ايران، العراق، سوريا). وهذه الإشكالية غير العادلة التي يواجهها الشعب الكوردي والتي تؤرقه كثيراً، تدفعه لخوض النضال العادل في سبيل تحقيق طموحاته المشروعة (في حق تقرير المصير). ولكن هذه الطموحات لا تجد حتى الآن التفهم العقلاني والإنساني من جانب الحكومات والنظم السياسية في المنطقة أو من جانب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إذ لا يبدو في الأفق القريب من الناحية الجغرافية السياسية أي حل جذري متوقع لهذه المشكلة لصالح الأمة الكوردية. والإشكالية الأكثر قسوة وظلماً تكمن في أن غالبية القوى القومية المتعصبة واليمينية المتطرفة، سواء كانت عربية أم فارسية أم تركية، ترفض حتى الآن بواقع وجود شعب كوردي كان وما يزال محروماً من حقه في تقرير مصيره على أرض وطنه المستقلة (كوردستان)، كما أن بعضها يرفض حتى الاعتراف بحق هذا الشعب في إقامة اتحاد فدرالي في إطار الدولة القائمة أو حتى إقامة الحكم الذاتي، بغض النظر عن الواجهة القومية أو الدينية التي يسعى البعض إلى التستر بها لتغطية الروح الشوفينية التعصبية التي تميز سياساته ومواقفه لححق الشعب الكوردي والأمة الكوردية. والبعض الآخر يعترف بوجود شعب كوردي ولكن ينكر عليه حقه في تقرير مصيره. كما أن البعض الآخر ينسى تماماً أن الشعب الكوردي يعتبر واحداً من أقدم شعوب المنطقة، كما كانت لأسلافه يوماً دولة عامرة، وكانت له فيما بعد إمارات كوردية كثيرة وفي مختلف العصور، ولكنه خضع أيضاً، كما في حالات شعوب أخرى للهيمنة والاضطهاد والظلم والقهر المتنوع. والغريب بالأمر أن عدداً لا يستهان به من مثقفي اليسار الديمقراطي والشيوعي في بعض الدول العربية ولا يريدون الاعتراف بحق هذا الشعب الكوردي في تقرير مصيره ويصرون على أن هناك شعباً كوردياً في العراق ولكنه يعيش على جزء من الوطن العربي. وبهذا يتكرنون للمبادئ التي آمنوا بها وعملوا من أجلها، ولكنهم يتخذون موقفاً آخر عندما تتعلق القضية بالدول العربية. وهذا الموقف لا يشمل المسألة الكوردية فحسب، بل وكذلك لهم نفس الموقف من شعب الجنوب في السودان والشعب الأمازيغي في الجزائر والمغرب. وتجلى هذا في الموقف الذي اتخذه المثقف المصري المعروف السيد محمود أمين العالم في اللقاء التلفزيوني الذي أذاع من محطة تلفزيون كوردستان التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني والذي أكد بصورة غير مباشرة على عروبة كوردستان حيث تحدث عن منطقة الشمال (كوردستان العراق) جزء من العراق وهو جزء من الوطن العربي (٣). ويبدو أن هذا الموقف ناجم عن أحد أمرين كلاهما سيء ومر، وهما: أن هذا المثقف العربي البارز المصري محمود أمين مازال يجهل تاريخ وتراث وطبيعة هذا الشعب الكوردي ويجهل المنطقة التي كان ومازال يعيش فيها منذ آلاف السنين أولاً، وأما أن يكون موقفه لا يختلف بقليل أو كثير عن ذوي النزعـات القومية العربية التعصبية الشوفينية والمتطرفة. ومن الغريب حقاً أن يتورط مثل هذا المفكر العربي العقلاني الحصيف بموقف غير عقلاني ومخالف لكل المواثيق والعهود الدولية وحق تقرير المصير للشعوب المضطهدة ثانيا.
إن تاريخ الشعب الكوردي عريق في المنطقة الكوردية (كوردستان) وعلى الأرض التي يعيش عليها اليوم. فالتنقيبات الأثرية المكتشفة عن عهد الملك الآشوري توكولتي_ننورتا في أواخر القرن الثالث عشر ق.م. تشير إلى وجود قبائل كوردية في المنطقة الكوردية أطلق عليها في أحد الألواح كوتي وفي لوح آخر كورتي (وحرف الراء الزائد بسبب تضعيف التاء في جميع اللغات)، وإن هذه القبائل الكوردية تنحدر من جبال زاغروس الكبرى أثناء العهد السومري، وكان أول ملوك هذه القبائل الكوردية المتداخلة هو "أي أناتوم" الذي حارب العيلاميين، وكان ملكاً على لكش، ثم الملك "لوكال- زاكتيزي" الكوتي الذي حكم في أوروك (الوركاء) وسومر.
ومن ملوك هذه القبائل الكوردية أيضاً "انو بانيني" فاتح هالمان أو حلوان الواقعة بين قصر شيرين (زهاب) وكرمانشاه. ووفق دراسات المتخصصين فإن الشعب الكوتي الكوردي كان يعيش في بلاد سومر قبل أن تؤلف الحكومات فيها بزمن غير قصير. وأن آخر ملوكهم الكورد كان أتريكان الكوتي. وجاء ذكر البلاد الكورد عند كزينوفون Xenophon (٤) في كتابه الموسوم “Anabasis” أنا باس والمشهور برحلة كزينوفون، إذ يتحدث فيه عن عودة الجيش اليوناني الناكص على أعقابه والمكون من عشرة آلاف مجند يوناني في عامي 401-400ق.م (٥)، ومروره ببلاد الكورد الجبلية المتاخمة لأرمينية وتعرفهم على أولئك "الكاردوخ" Kardukh، أي الكرد، الذين أثاروا المتاعب لقواته.
ومن المعروف أن الكورد لم يكونوا عشيرة واحدة بل كانوا وما زالوا عشائر كبيرة، كما هي حال بقية شعوب العالم حينذاك وبعضها الكثير ما يزال حتى يتعامل على أساس عشائري. ومن المعروف أيضاً أن القبائل الكوردية الميدية أو الميذية كانت من أصل كوردي. وجميع القبائل الكوردية التي عاشت في هذه المنطقة قد اختلطت ببعضها وتداخلت في ما بينها، سواء الكوتية والميدية أم غيرها من القبائل الكوردية، لتشكل سوية ما يطلق عليه منذ زمن بعيد بالكورد أو الشعب الكوردي أو الأمة الكوردية الراهنة التي تقيم على أرض كوردستان.
ووفق التقسيم الدولي الشائع عن الأنساب في العالم فإن الكورد ينتسبون بغض النظر عن مدى صواب هذا التقسيم الدولي أصلاً، إلى الأقوام الآرو - هندية. ويقال نفس الأمر عن الشعب السومري. وتداخلت قبائل وشعوب المنطقة بسبب عيشها المشترك منذ آلاف السنين بالأقوام السامية وتفاعلت الحضارات في ما بينها لتنتج الثقافة الراهنة للشعب الكوردي في مختلف الأجزاء التي يعيش فيها. ولا تختلف الفوارق المحدودة بين الشعب الكوردي في العراق والشعب الكوردي في تركيا أو في إيران بكثير أو قليل عن الفوارق القائمة بين الشعب العربية في المنطقة، وربما هي أقل من ذلك بكثير، بسبب عيش نسبة غير قليلة منهم في المناطق الجبلية الوعرة أو في الزراعة ولم تدخل الحضارة الحديثة إلى مناطق واسعة من كوردستان بسبب سياسات الحكومات التي هيمنت أو ما تزال تهيمن على تلك المناطق الكوردية. فمثلما العرب يعودون لأمة عربية واحدة، فالكورد في وطنهم الموزع يعودون إلى أمة كوردية واحدة. وإذا كان أسلافنا العرب قد جاءوا إلى العراق مع الفتح الإسلامي، فأن الكورد عاشوا في المنطقة التي ندعوها اليوم كوردستان العراق قبل ذاك بقرون كثيرة.
ورد ذكر الكوتيين الكورد في أحد الرقم السومرية في عهد الملك سرجون الأول (حوالي 2330- 2280 ق.م) وكتبت هذه الوثيقة بإذن سرجون الأول في عام 2340 ق.م إذ جاء فيها قوله بفخر كبير، بأنه غزا بلاد الكوتيين الكورد (٦). ويتطرق الدكتور زهدي الداوودي إلى هذا الموضوع فيكتب ما يلي:
"ونسب أحد الملوك السومريين الذين جاءوا من بعده (سرجون الاكدي) لنفسه أنه قمع إحدى انتفاضات الكوتيين الكورد (٧). " كما يشير الدكتور كمال فؤاد إلى أن كلمة (كرдка Ka- Kar-da) وردت " في لوحتين سومريتين يرجع تاريخهما إلى حوالي 2000 ق.م. كاسم لبلد يمكن تحديد موقعه بمناطق الرافد العليا لنهري دجلة والفرات" (٨).
والمعلومات التاريخية الموثقة تشير أيضاً إلى قيام تحالف سياسي- عسكري بين الميديين الكورد والبابليين، وكان الكلديون قد أسسوا توهم دولتهم الجديدة، الدولة الكلدانية أو الدولة البابلية الحديثة في 626 ق.م، وتمكنوا معاً (الميديين الكورد والبابليين) من احتلال مدينة آشور (نينوى) سنة 612 ق.م. واستمرت قوات التحالف الميدي (الكوردي- البابلي أو الكلدي) في مطاردة فلول الجيش الآشوري حتى حران وقضت عليها. واختفت بذلك واحدة من أكثر الإمبراطوريات العراقية القديمة سطوعاً وتوسعاً (آشور) وتركت آثاراً ستتبقى خالدة باعتبارها جزءاً من الإرث الحضاري البشري. ووفق الدراسات التاريخية تم اقتسام مناطق الدولة الآشورية بين الكلدايين والميديين والكورد فكانت منطقة جنوب بلاد ما بين النهرين وقسم من شمالها من حصة الكلدان (بابل)، في حين كانت حصة الميديين الكورد هي الأجزاء الشمالية والشمالية الشرقية (٩).
وجاء ذكر الكورد في كتابات الجغرافي اليوناني سترابو في القرن الأول قبل الميلاد حين كتب يقول:
"بالقرب من نهر جلة بلاد الكورد الذين سماهم القدماء "كوردوك" ومن مدنهم "سريزا" و"ستالكا" و"بيناكا" (١٠) وهي محصنة جداً وفيها أكام مسورة بسور خاص يجعلها تكون ثلاث مدن، غير أن ملك أرمينية استولى عليها ثم استولى عليها الرومان بهجوم خاطف. إن الكورد بارعون جداً في العمارة والريادة والتحصينات الحربية وفنون المحاصرة والاستيلاء (١١)." ثم كتب يقول: "يبدو أن الميديين الكورد هم الذين كانوا يصممون الأزياء للأرمن وبلدهم، الذين خلفوهم في السيطرة المطلقة على آسيا...." (١٢).
وتمكن كورث، إمبراطور الفرس القضاء على الدولة الكلدانية (بابل) ودخول بابل في عام 539 ق.م. ولكن قضى قبل ذلك على مملكة ميديا الكوردية وألحقها بفارس ثم أخضع آسيا الصغرى قبل أن يدمر الدولة الكلدانية ويحتل أراضيها (١٣). ويشير الدكتور كمال فؤاد إلى أن "أقدم وثيقة تذكر اسم (الكورد/أكراد) بشكله الحالي كتعبير عن مجموعة بشرية، يرجع إلى صدر الإسلام، فقد ورد ذكر (الكورد) مرتين في الرسائل المتبادلة بين الإمام علي بن ابي طالب (استشهاد عام 661م) وعامله في البصرة زياد بن أبيه بن أبي سفيان" (١٤).
وجاء في مقدمة كتاب الشرفنامه قراءة سريعة في أنساب الشعوب الكوردية وشرح أطوارهم" ما يلي: "الشعب الكوردي أربعة فروع تتخالف لهجات لغتهم وسحنتها وآدابها: أولهم (كرمانج) وثانيهم (لر - اللر) وثالثهم (كلور- كلور) ورابعهم (كوران- الجوران)" (١٥). ويرى حدود كوردستان كما يلي: "وتبتدئ حدود (كوردستان- البلاد الكوردية) من واطئ (أسفل) (بحر الهرمز) الملاصق (للبحر الهندي) ممتدة بخط مستقيم حتى ولايتي (ملاطية)، (مرعش)، وفي الجانب الشمالي من هذا الخط ولاية فارس و(عراق العجم) و(أذربيجان) و(الأرمينيتان)، الصغرى والكبرى ويحدها جنوباً (العراق العربي) و(الموصل) و (ديار بكر)" (١٦).
الدكتورعبد العزيز المفتي
(١) نسبة إلى الهوريين وهم جماعة هندو أوروبية سكنت جبال كردستان قبل الميلاد. آناهيتا: آلهة الجمال لدى الكورد القدماء. شيركو بيكه س من الشعراء الكورد المعاصرين. راجع: كوردنامه. نشرة دورية تعنى بالشأن الكوردي العام. العدد الأول: نيسان/ إبريل 1995. لندن ص18.
(٢) التقرير الاقتصادي العربي الموحد. أيلول/ سبتمبر 2000. الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. الكويت. ص253.
(٣) دباغ، جلال. محمود أمين العالم وخيبة أمل شخصية. في مجلة ريگاي كوردستان. العدد 215/ مارس/ أيار 2002. أريل/ كوردستان العراق. ص2.
(٤) كزينوفون قائد عسكري ومؤرخ يوناني، وكان قائد الحملة ذاتها التي كتب عنها فيما بعد. – دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960. وزارة الإرشاد. بغداد. 1960. ص 135/134.
(٥) فؤاد، كمال د. ملاحظات انتققدية حول كتاب "خلاصة تاريخ الكرد وكوردستان. السليمانية. مطبعة الاتحاد الوطني. كانون الثاني/ يناير 2000. ص18.
(٦) Zuhdi Al-Dahoodi: Die Kurden, Geschichte, Kultur und Ueberlebenskampf. Umschau Verlag. Frankfurt am Main. 1987, S. 54.
(٧) نفس المصدر السابق. ص54.
(٨) فؤاد، كمال د. ملاحظات انتقادية حول كتاب "خلاصة تاريخ الكرد وكوردستان. مصدر سابق. ص18/17.
(٩) دلو، برهان الدين. حضارة مصر والعراق. التاريخ الاقتصادي- الاجتماعي- الثقافي والسياسي. دار الفارابي. بيروت. 1989، ص244/ 245.
(١٠) جاء في هامش دليل الجمهورية العراقية رقم 1 على الصفحة 136 بشأن هذه المدن ما يلي: قال الأستاذ فيرد هوفر الفرنسي: "أرى أن المدن المحصنة سريزا وستالكا وبيناكا توافق اليوم خورصاباد وقوينجق وكرماليس (شمال مدينة الموصل).
(١١) دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960. وزارة الإرشاد. بغداد. 1960. ص136.
(١٢) إيزادي، مهرداد. هل ينحدر الكرد من الميديين؟ في نشرة: كوردنامه. العدد الأول/ نيسان 1995. مصدر سابق. ص18.
(١٣) دلو، برهان الدين، حضارة مصر والعراق. مصدر سابق. ص249.
(١٤) فؤاد، كمال د. ملاحظات حول كتاب خلاصة الكرد وكوردستان. مصدر سابق. ص16. نقلاً عن كتاب طه حسين، الفتنة الكبرى 2 علي وينوء. الطبعة الحادية عشر. القاهرة ص148/149.
(١٥) البدليسي، شرف خان. شرفنامه، ترجمة جميل الملا أحمد الروزبياني. ط2 بالعربية. مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر. مطبعة وزارة التربية. أربيل. كوردستان العراق. 2001. ص50.
(١٦) نفس المصدر السابق. ص50. بحر الهرمز، يقصد به مضيق هرمز في الخليج. البحر الهندي هو المحيط الهندي. ملاطية هي مدينة في ولاية خريوط بكوردستان الشمالية. ومعرش بلدة كبيرة بشمالي حلب وجنوبي (الأناضول). راجع الهوامش في المصدر ذاته ص51/50.