الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
اتصالات رشيد عالي الكيلاني مع ألمانيا 1941 (الجزء الثاني)
من محاضرات «حركة مايس 1941» – 2020
العمليات العسكرية في الجبهة الغربية
كان التفكير الاستراتيجي الذي رسمه رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل للعراق خلال الحرب أن تتمكن القيادة العسكرية البريطانية في الشرق الأوسط من تأمين جنوب العراق، أي لواء (محافظة) البصرة ومينائها المطل على الخليج العربي (لديمومة عمل أسطولها البحري في الهند) (28)، وأن تكون قاعدة الشعيبة في البصرة تحت سيطرة الطائرات البريطانية (29).
أما غرب العراق فتكمن أهميته في اتصاله بشرق الأردن وفلسطين الخاضعتين للحكم البريطاني، وهو ما استدعى بالضرورة تذكير الجنرال البريطاني ويفل، قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط، بالمحافظة على قاعدة الحبانية بأي ثمن (30).
ويذكر ناجي شوكت، وزير الدفاع العراقي في ذلك الوقت: «لو أننا جازفنا باحتلال قاعدة الحبانية (وهو مقترح العقيد الركن فهمي سعيد قائد القوة الآلية) في 28–29 نيسان، لترددت بريطانيا في محاربتنا لاسترداد القاعدة، ولا سيما أن الجنرال ويفل قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط كان يحذّر من التورط في حرب مع العراق» (31).
وشكّل الجنرال ويفل، بناءً على نصيحة ونستون تشرشل، قوة باسم «قوة الحبانية» (Habforce)، وحدد واجبها بمساعدة القطعات البريطانية على نهر الفرات، وسُمّي الجنرال كلارك قائداً لها (32).
وطلب ونستون تشرشل أن يكون ضمن القوة رتل آلي بإمرة العميد كنكستون، سُمّي «رتل كنكول» (33) (Kingcol). في حين سعى الجنرال دل (34)، رئيس الأركان العامة للإمبراطورية البريطانية، إلى إصدار توجيه إلى الجنرال ويفل قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط مفاده تنفيذ النقاط الأربع الآتية:
- القصف الجوي على بغداد.
- تخريب سد عقرقوف (Akrutiyah) (35)، وقيل إن هذا ممكن بعمل جوي.
- تخريب محطات ضخ النفط (H2) و(H3) في غرب العراق.
- الحصار الكامل على البصرة.
وأُرسلت في السابع من مايس 1941م أربع برقيات ملزمة، كلها بأسبقية «فورية جداً»، ثلاث منها طويلة جداً من رؤساء الأركان، وواحدة قصيرة جداً من ونستون تشرشل نفسه إلى الجنرال ويفل، تعطيه وصايا واضحة لتطبيقها ببساطة على أرض العراق لكسب الحرب (36).
وتحرك رتل كنكول من الأردن إلى حدود العراق الغربية في الحادي عشر من مايس 1941م، والتقى في محطة ضخ النفط (H3) داخل العراق بالقوة الآلية المرسلة إليه من مصر (37). وبتنسيق مسبق جرى لقاء قائد رتل كنكول العميد كنكستون مع الرائد كلوب باشا (38)، قائد الفيلق العربي، في ناحية الرطبة في الرابع عشر من مايس 1941م، لتنسيق عمله مع المتطوعين العرب إلى الحبانية، إلا أن القوة البريطانية فوجئت بغارات جوية ألمانية وهي ما تزال في طريقها الصحراوي بين الأردن والعراق، وسببت خسائر في جنودها، ثم وصلت إلى جنوب بحيرة الحبانية (39).
ووصلت إلى قيادة الجبهة الغربية أخبار متفرقة عن تقرّب قوة بريطانية بقيادة الرائد كلوب باشا إلى شمال بغداد في السابع عشر من مايس 1941م، وأن الهدف ربما يكون تخريب سكة حديد الموصل – بغداد، لمنع وصول أي إمدادات محتملة إلى الجيش العراقي عن طريق الموصل (40).
ولم يكن تمرير مثل هذه الأخبار أكثر من محاولة لجلب انتباه القيادة العراقية، في حين تحرك رتل الفيلق العربي بقيادة الجنرال كلارك ليصل إلى بحيرة الحبانية وسط اشتباكات متقطعة مع قوات الجيش العراقي، وكانت سبباً في إصابة الجنرال الجوي سمارت بحادث سيارة (41).
وحلّ الجنرال الجوي دي ألبياك (D’Albiac) (42) محل الجنرال سمارت، وأعدّ خطته بالتشاور مع الجنرال كلارك لتطهير مدينة الفلوجة من الوحدات العراقية التي تمركزت فيها. وكان التوقيت المتاح أمامه ليلة 18–19 مايس 1941م، والخيار المفتوح له أن يكون الهجوم من ضفتي نهر الفرات، كما يلي (43):
- القوة الشمالية: تتألف من ثلاثة أرتال، كل رتل منها سرية، وعناصرها من مقاتلي الكوركا الهندية والآثوريين (الليفي)، مزودين بمدافع وعدد من المدرعات.
- القوة الجنوبية: تتألف من سرية من مقاتلي الليفي الآثوريين بقيادة النقيب كراهام، وواجبها اجتياز ثغرة في سدة بحيرة الحبانية وعبور مياه الفيضان حتى الطريق الرئيسي الذي يصل قرب جسر الفلوجة. غير أن قوة بريطانية قادمة من الشمال تمكنت من السيطرة على الجسر سالماً، واستسلم عدد من الجنود العراقيين (44).
وقررت القيادة الغربية العراقية، التي أفزعها سقوط الفلوجة، شنّ هجوم مقابل واسع على محورين: الأول من الشمال الشرقي للمدينة بغية تطويق الكتيبة الملكية البريطانية، والثاني من الجنوب الشرقي، وتمكنت إثره من تكبيد العدو أكثر من خمسين قتيلاً، مما أدى إلى إحراج الجنرال كلارك الذي أنذر رتل كنكول واتهمه بالتقصير (45)، وأجبر العميد كنكستون على تولي قيادة القوة وإصدار أوامره لسرية الخيالة وسريتين من كتيبة «أيكن» لطرد القوة العراقية من الفلوجة خلال يومي 24–25 مايس 1941م (46).
العمليات العسكرية في بغداد
كانت القوات العراقية المدافعة عن بغداد مؤلفة من ثلاثة ألوية وكتيبة مدفعية، مع عدد من الطائرات الألمانية. ولإيقاف اندفاع الفيلق العربي نحو العاصمة بغداد، اتخذت القيادة العراقية سلسلة من تدابير الدفاع (خرسانات مسلحة، ومواضع للمدفعية، وخنادق للمشاة)، وقرارات بديلة، منها (47):
- الدفاع عن بغداد بأي ثمن.
- اتخاذ مدينة الموصل عاصمة مؤقتة بدلاً من بغداد إذا ما سقطت بيد البريطانيين.
- انسحاب الجيش العراقي إلى كركوك والموصل في حالة سقوط بغداد، وتنظيم المقاومة في الشمال.
- إعادة تنظيم القيادة الجنوبية العراقية على أن تكون مدينة النجف مركزاً لها، لاستمرار القتال عن طريق معاونة رجال العشائر ورجال الدين.
- تشكيل لجنة الأمن الداخلي في بغداد لضمان سلامة المدنيين وممتلكاتهم، على أن يوضع فوج مشاة وعناصر الانضباط العسكري والشرطة بإمرة هذه اللجنة.
واستهدفت المدفعية البريطانية مواضع القوات العراقية جنوب الفلوجة يوم السابع والعشرين من مايس 1941م، وأظهرت تقارير الاستطلاع الجوي أن القوة العراقية متخندقة بصورة جيدة قرب مفرق قناة أبي غريب ونهر الفرات، وهو ما فوّت على البريطانيين فرصة إحداث خسائر كبيرة في صفوف وحدات الجيش العراقي المدافعة (48) وصدّ الهجمات البرية، كما تطلّب وضع خطة تفصيلية للتقدم نحو بغداد، بما فيها القيام بغارات على طريق بغداد – سامراء لمسافة تقترب من ثمانين كيلومتراً شمال العاصمة بغداد (49).
ووضعت القوات البريطانية خطة للتقدم نحو بغداد برتلين، كالآتي:
- رتل كنكول (الرتل الجنوبي): يتألف من (750) مقاتلاً، ويتقدم على الطريق العام نحو بغداد.
- الرتل الصحراوي (الرتل الشمالي): بقيادة المقدم فيركسون (50) آمر كتيبة الخيالة، وكان واجبه التحرك عبر الصحراء والوصول إلى نهر دجلة شمال بغداد ببضعة كيلومترات، ومن ثم الاتجاه جنوباً نحو بغداد (51).
واصطدمت القوة البريطانية المتقدمة نحو العاصمة بغداد، بقيادة العميد كنكستون، فجر يوم الثامن والعشرين من مايس 1941م (52) بأحد الدفاعات العراقية في منطقة خان ضاري، وتمكنت من إزاحتها وأسر أحد ضباط القوة المدافعة ومعه اثنان وتسعون جندياً (53). وتبيّن من استجواب الضابط أن الحالة المعنوية متدنية، وهو ما دفع القيادة البريطانية إلى بث الإشاعات المحبطة بين المدنيين بغية التعجيل بانهيار المقاومة وإسقاط حكومة رشيد عالي الكيلاني (54).
وبعد معارك متقطعة بين القوة المتقدمة والقطعات العراقية المتراجعة، توقف الرتل الشمالي البريطاني على بعد ثمانية عشر كيلومتراً شمال بغداد، فيما تمكن الرتل الجنوبي من عبور جسر أبي غريب بعد تخريبه من قبل القوة المنسحبة (55). وبتبادل الأدوار بين الرتلين البريطانيين، تمكن الرتل الشمالي من تقليص المسافة إلى العاصمة بغداد عبر هجوم ليلي قاده المقدم فيركسون، ليصل إلى موقع الكاظمية على بعد سبعة كيلومترات من بغداد (56).
واقترب قائد الرتل الشمالي فيركسون من أحياء بغداد في الثلاثين من مايس 1941م، وشدد العميد كنكستون أوامره بضرورة عبور المدرعات قناة الوشاش رغم الخندق المحفور، وبإسناد متواصل من نيران المدفعية البريطانية أصبح الرتل الشمالي على بعد كيلومترين من جسر الخر (57).
وجرى استخدام كبير للطيران المقاتل ضد الوحدات العراقية المعزولة (58) بغية تأليب سكان بغداد على حكومة رشيد عالي الكيلاني، فيما اتصل وفد عراقي بالسفارة البريطانية لإخبار السفير البريطاني كورنواليس بأن رشيد عالي الكيلاني ومعه العقداء الأربعة قد خرجوا من العراق إلى إيران (59)، وأن أمين العاصمة أرشد العمري، الذي تولى الإدارة مع لجنة الأمن الداخلي (المؤلفة من متصرف بغداد خالد جلال، ومدير الشرطة العام حسام الدين جمعة، وممثل الجيش الزعيم الركن حميد نصرت)، يطلب الهدنة دون مزيد من إراقة الدماء (60).
وباحتلال بغداد كانت خسائر القوات البريطانية خلال شهر مايس 1941م أربعة وثلاثين قتيلاً وأربعة عشر جريحاً وثماني وعشرين طائرة (61).
المصادر
طارق الناصري، عبد الإله الوصي على عرش العراق 1939–1958، المصدر السابق، ص211.
W. Churchill, The Second World War, op. cit., p. 224.
كانت هناك رسائل متبادلة بين الجنرال ويفل قائد القوات البريطانية في الشرق الأوسط ووزارة الدفاع البريطانية في 3 مايس 1941م، مفادها أن من المستحيل إرسال أي مساعدة للعراق في الظروف الحالية عن طريق فلسطين، وبرّر ويفل ذلك بأن قواته منتشرة إلى أبعد مدى في كل مكان، وليس في نيته المقامرة بإرسال قوة عبر طريق طويل يمر عبر صحراء واسعة. وكان رد تشرشل أنه عرض الموضوع على لجنة الدفاع بعد موافقة رؤساء أركان الحرب، فأبرقوا إلى نائب مارشال الجو سمارت أن المساعدة المطلوبة في طريقها إليه، وأن الواجب يحتم عليه الدفاع عن الحبانية إلى أقصى ما يمكن. انظر: مذكرات ونستون تشرشل، المصدر السابق، ص146.
محمود الدرة، المصدر السابق، ص272.
Mason, David, op. cit., p. 158.
كنكول (Kingcol): كلمة مختصرة من كلمتين: (King) مختصر لاسم القائد Kingstone، و(col) مختصر لكلمة Column بمعنى رتل، وبدمج المختصرين تكون الكلمة «كنكول»، أي «رتل كنكول». يتألف رتل كنكول من (2000) شخص و(500) عجلة بقيادة آمر لواء الخيالة الرابع العميد كنكستون (J.J. Kingstone)، ومن الوحدات الآتية: مقر لواء الخيالة الرابع مع عنصر مخابرة، كتيبة خيالة، كتيبة الصحراء الآلية (ك ص آ)، قوة الصحراء العربية ناقصاً مفرزة، بطارية من كتيبة مدفعية الميدان 60، الرعيل الأول المستقل من مدفعية مقاومة الدبابات، مفرزة هندسة من سرية هندسة الميدان الثالثة، سريتان من كتيبة إيسكس الأولى مع مفرزة من فصيل الناقلات، مفرزة طبية من وحدات الميدان الطبية الخفيفة، سرية نقلية آلية 552، (8) عجلات مدرعة من سرية العجلات المدرعة الثانية (التابعة للقوة الجوية البريطانية). البياك، المصدر السابق، ص18. وكتيبة إيسكس هي فوج مشاة اعتيادي، وكلمة «إيسكس» (Essex) هي الاسم الرمزي للكتيبة، كما نقول في الجيش العراقي «فوج موسى الكاظم» و«كتيبة دبابات خالد». و«إيسكس» اسم لرجل بريطاني عسكري وسياسي (1565–1601) كان يحمل لقب «إيرل» (Earl). انظر: Webster’s New World Dictionary of the American Language, op. cit., p. 406.
دل (Sir John Greer Dill, 1881–1944): من ضباط الجيش البريطانيين القليلين جداً الذين تقلدوا مناصب قيادية في الحربين العالميتين الأولى والثانية. في أواخر الحرب العالمية الأولى كان رئيس شعبة العمليات في المقر العام برتبة عميد، وعُيّن في الحرب العالمية الثانية قائداً للفيلق الأول في قوة الحملة البريطانية 1939–1940، وأصبح رئيس الأركان العامة للإمبراطورية البريطانية في مايس 1940م. انظر: Parish, Thomas, op. cit., pp. 157–158; Mason, David, op. cit., p. 157.
سد Akrutiya: هو سد عقرقوف، ولم يُعثر على موقع السد بصورة دقيقة، وهو أقرب إلى بغداد. فإذا تم تخريب هذا السد فستغرق المنطقة الكائنة جنوب شرق الهور (وتشمل مثلثاً رأسه تقاطع نهر الوشاش مع طريق بغداد – الفلوجة، وقاعدته بين الكاظمية وأبو غريب). انظر: طه الهاشمي، أطلس العراق (تاريخي جغرافي)، بغداد، إدارة المساحة، 1936، ص11.
برقية تشرشل إلى الجنرال ويفل: «برقيتك الشديدة وعملك الباهر قد استعادا الموقف بدرجة كبيرة. نحن جميعاً نراقب قتالكم العظيم الذي تقومون به. سنرسل إليك كل المساعدات الممكنة. استمر على هذا العمل». انظر: ونستون تشرشل، ج1، المصدر السابق، ص442.
أرسل الجنرال ويفل قوة آلية تقدر بسرية مدرعات للالتحاق بقوة رتل كنكول في منطقة (H3) في 13 مايس 1941م. انظر: كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص20.
كلوب باشا (John Glubb): تخرج في كلية جلتنهام (Cheltenham) والأكاديمية العسكرية الملكية (سانت هيرست). عمل في فرنسا وبلجيكا 1915–1918، وجُرح ثلاث مرات، ومُنح وسام الصليب العسكري. التحق بالجيش العربي الأردني أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، ووصل إلى رتبة عميد. قاد المتطوعين العرب في الأردن واتجه إلى العراق واشترك في حرب مايس 1941. تعلم اللغة العربية وأتقنها باللهجة البدوية. استمر في الجيش العربي الأردني قائداً له منذ عام 1938 حتى طرده الملك حسين في الأول من آذار 1956 وهو برتبة جنرال. كان يُعدّ الحاكم الحقيقي للأردن. عاد إلى المملكة المتحدة عام 1956، وألقى محاضرات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وله عدة كتب حول الأقطار العربية والشعب العربي. انظر: ونستون تشرشل (الابن)، سقوط إيدن، ترجمة لجنة من الأساتذة الجامعيين، بيروت، المكتب التجاري للطباعة والتوزيع والنشر، ط1، 1959، ص115. وكذلك: Glubb, John Bagot, The Great Arab Conquests, London, Quartet Books, 1980, p. 1.
يُعتقد أن الطائرات المجهولة ألمانية، وتأكد لدى البريطانيين وجود الطائرات الألمانية في العراق عندما كانت إحدى طائراتهم من نوع «بلينم» متجهة لقصف مدرج مطار الموصل فاعترضتها طائرة ألمانية من نوع (بي 110). وفي يوم 16 مايس هوجمت الحبانية بثلاث طائرات ألمانية من نوع (هينكل 111)، فقصفت المعسكر وأحدثت أضراراً كبيرة في محطة إنقاذ الطوارئ في مستودع الطائرات. وخلال اليومين التاليين هاجمت طائرة (بي 110) رتل كنكول أثناء المرحلة الأخيرة من تنقله إلى الحبانية، وتمكنت أيضاً من إسقاط طائرة «أوداكس»، وهاجمت عجلة إسعاف في الهضبة. وجرى هجوم ألماني آخر على أحد الملاجئ الذي كان يضم (6) طائرات بريطانية. انظر: البياك، المصدر السابق، ص28–32.
عبد المجيد كامل التكريتي، موقف أهالي تكريت الوطني خلال حرب مايس 1941م، المصدر السابق، ص39.
اشترك رتل كنكول مع قوة حامية الحبانية (البريطانية) في هجوم على الوحدات العراقية لإبعادها عن قاعدة الحبانية، وأصيب الفريق الجوي سمارت بجروح إثر حادث سيارة أدى إلى نقله إلى مستشفى البصرة. المصدر نفسه، ص40.
البياك: عمل خلال الحرب العالمية الثانية قائداً للقوة الجوية البريطانية في اليونان وفلسطين. انظر: البياك، المصدر السابق، ص49.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص21.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص21–22.
فيليب كودالا، ثورة مايس في العراق والقوة الجوية البريطانية في الحبانية، ترجمة كاظم سعد الدين، مجلة آفاق عربية، بغداد، ع9، 1984، ص32.
واصف عبد الرحمن، المصدر السابق، ص133–134.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص24.
محمود الدرة، المصدر السابق، ص292.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص25. وكذلك: محمود الدرة، المصدر السابق، ص344.
المقدم البريطاني فيركسون (Bernard Fergusson): كان مرافقاً للجنرال ويفل برتبة ملازم ثانٍ حين كان الأخير قائداً للفرقة الثانية عام 1935، وكتب عن قائده ما يستحقه حسب رأيه. انظر: Connell, John, op. cit., pp. 520–524.
Ibid., p. 524.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص25–26.
Connell, John, op. cit., p. 524.
وصلت إشاعات مبالغ فيها جداً عن اقتراب الدبابات البريطانية من العاصمة بغداد ظهر يوم 29 مايس 1941م، وهو ما أدى إلى هروب العسكريين الألمان من الموصل وكركوك. كما أدى الخبر الكاذب إلى استيلاء البريطانيين على جسر بيجي (المقصود به العبّارة Ferry) التابع لشركة نفط العراق (IPC)، من أجل منع عبور رشيد عالي الكيلاني إلى الحدود العراقية – الإيرانية. كما أدت المعلومات والإشاعات التي راجت بين أهالي بغداد إلى هروب العقداء الأربعة والمتعاونين مع حكومة الكيلاني، ومنهم مفتي القدس الحسيني. انظر: عثمان كمال حداد، المصدر السابق، ص125. وكذلك: لوكاز هيرزويز، المصدر السابق، ص228. وكذلك: محمود الدرة، المصدر السابق، ص349.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص28.
البياك، المصدر السابق، ص53.
جسر الخر: يقع الجسر في بغداد بالقرب من قصر الزهور سابقاً، على نهر الوشاش (الواصل بين هور عقرقوف ونهر دجلة)، وموقعه الحالي شرق ساحة النسور في ناحية المنصور على طريق بغداد – الحلة.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص27–29.
عندما قامت الحرب بين العراق وبريطانيا، كان الاتجاه العام في إيران مماثلاً للاتجاه العام في المنطقة العربية في عدائه لبريطانيا، كما كانت العلاقات الإيرانية الألمانية مماثلة للعلاقات العراقية الألمانية. وكان رشيد عالي الكيلاني مقبولاً لدى الإيرانيين باعتباره من عائلة الكيلاني، وبناءً على أوامر من الشاه رضا بهلوي تمت استضافة جميع الهاربين في مدينة قصر شيرين، وحرصاً على حياتهم نُقل الكيلاني ومجموعته إلى مدينة زنجان خارج طهران لكي يكونوا بعيدين عن جواسيس بريطانيا. انظر: نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، المصدر السابق، ص126.
واصف عبد الرحمن، المصدر السابق، ص134.
البياك، المصدر السابق، ص54.
أجزاء «اتصالات رشيد عالي الكيلاني مع ألمانيا 1941» (2 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني (هذا الجزء)