الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
التأثير البريطاني على سياسة العراق 1941–1945م (الجزء الثاني)
من محاضرات «حركة مايس 1941» – 2017
المطلب الثاني: السفارة البريطانية تشرف على سياسة البلاد الخارجية
1. تأييد المشاريع الاتحادية للعرب
بذلت بريطانيا عند انتهاء الحرب العالمية الثانية قصارى جهدها للتمسك بموقع قوي في الشرق الأوسط، وحاولت الربط بين مخاوفها على مصالحها الحيوية وبين نوعية النهج الذي تتبعه تجاه العراق في حقل العلاقات الدولية. وعلى هذا الأساس وضعت في تقديراتها «المحافظة على موقعها السياسي المتميز في العراق»، وأخذت تنظر إلى العراق نظرة بالغة الأهمية، سواء فيما يخص موقعه السوقي أو أهميته النفطية المتميزة، وانصبت تساؤلاتها على ما أسمته «ضمان مصالحها». وقال السفير البريطاني في بغداد كورنواليس بهذا الخصوص: “ليس بمقدورنا تجاهل القيمة الفعلية التي يمتلكها العراق، لما يمكن أن يحققه من نفع وفائدة لروسيا والولايات المتحدة، اللتين تتصارعان على منطقة الشرق الأوسط، فنحن لم نعد نمسك بزمام الأمور في الساحة وحدنا… ولكن كيف بمقدورنا الإبقاء على موقفنا؟ وما هي الوسائل التي يمكن استعمالها؟” (44).
ويحاول السفير البريطاني كورنواليس أن يحصر إجاباته في مسألة مركزية رئيسية حددها بالسبل الكفيلة بالحفاظ على النفوذ البريطاني، وبالأخص المصالح الاقتصادية، عن طريق ما دعاه «إقصاء التأثير الخارجي بأقصى جهد ممكن»، والمقصود بالإقصاء هنا ضمناً منع أية دولة تحاول منافسة بريطانيا في العراق. كما يتبين من خلال قناعاته أن هناك تصوراً يشمل الشرق الأوسط، وبالذات المنطقة العربية، وعلى وجه الخصوص منطقة المشرق العربي.
وقدّم لوي هندرسون (Loy Henderson)، ممثل الولايات المتحدة في بغداد، في آذار 1944م تقييماً مفصلاً حول «الآلية التي تديم بها بريطانيا سيطرتها، أو تمارس تأثيرها في المراحل المختلفة لحياة المواطن العراقي». وحسب تقدير هندرسون “كان العراق أفضل وأصغر من أية مستعمرة بريطانية”، وانتقد الدعم البريطاني للحكومة العراقية مع عدم تمثيلها النيابي وقمعها المعارضة الصادقة. وأوضح هندرسون أن أحد الأهداف الرئيسية للسيطرة البريطانية في العراق كان منع أية قوة عظمى من الحصول على موطئ قدم عسكري أو سياسي أو اقتصادي في ذلك البلد (45).
ولم يغب عن تقديرات بريطانيا عند انتهاء الحرب أن علاقتها مع العراق ستتدهور لو اتجهت في سياستها الخارجية المعلنة نهجاً مضاداً للمصالح العربية، أو تجاهلتها إلى حد ما. وعليه فقد حاولت تغطية تشبثها بمصالحها بنظرة سياسية جديدة تتلاءم وظروف نهاية الحرب، فانطلقت بمفاهيم وآراء كان محورها الاهتمام بمشاريع سوريا الكبرى ودور عبد الله بن الشريف حسين (ملك الأردن) فيها (46). وكان لنوري السعيد خطته الخاصة في الوحدة العربية، التي وضع أسسها عام 1942م ونشرها عام 1943م، وكانت تختلف كل الاختلاف عن الخطة الهاشمية العائلية؛ إذ كانت فكرة نوري السعيد اتحاداً يضم سوريا والأردن ولبنان وفلسطين، يقرره سكان الاتحاد أنفسهم، لما يسمى بالهلال الخصيب، وقد يكون جمهورياً، ويعطي حماية خاصة لكل من المسيحيين في لبنان واليهود في فلسطين (47). ووجدت بريطانيا أن ما يجمع الدول العربية في اتحاد هو تأسيس الجامعة العربية عام 1945م، بالرغم من خشيتها من المعارضة التي قد تبديها تلك الجامعة حيال أية «سياسة أجنبية» تتبناها أية دولة، ومنها بريطانيا نفسها، بل خشيت أكثر من ذلك أن يقوم العراق بدور بارز فيها ويتبنى «معارضة منظمة» بهذا الصدد (48).
وكانت القضية الفلسطينية على رأس الاهتمامات التي حاولت بريطانيا تركيز الأنظار عليها، بعد أن نظرت إليها طوال مدة الحرب تقريباً نظرة هامشية، إن لم تكن قد جمدتها بشكل مكشوف، إضافة إلى التصور العام الذي سبق أن كوّنته بريطانيا عن تلك القضية بأنها «كانت سبباً وراء تدهور علاقتها مع العراق خلال السنوات الممتدة من 1935 إلى 1941م»، فحاولت التخفيف من وطأة ذلك الأسلوب وتحسين سمعتها أمام العراق والأقطار العربية.
وصرّح وزير خارجية بريطانيا أنتوني إيدن في 29 مايس 1941م بأن بلاده تدعم أية خطة لوحدة عربية «تحظى بالاستحسان»، وكان ذلك بمثابة صمام الأمان لتلك المناورة التي عكست إلى حد ما مجاراة بريطانيا للشعور القومي العربي. وأتبع إيدن تصريحه بتصريح ثانٍ في شباط 1943م، لا يختلف عنه في المضمون وإن اختلف في الشكل، قال فيه إن مثل تلك المبادرة ينبغي أن يقوم بها العرب. وقد عدّ العرب والمراقبون الآخرون ذلك مثالاً آخر على النهج المفضل لدى بريطانيا في العمل في الشرق العربي (49).
وهكذا خرجت المشاريع الاتحادية العربية الرسمية، وفي ضوء ذلك جاءت التصريحات والتلميحات الأخرى التي أطلقتها بريطانيا واستثمرتها لخدمة استراتيجيتها خلال الحرب أحسن استثمار؛ فقد أسفر اجتماع الإسكندرية عام 1944م عن بروتوكول أدى، حين وقعته تلك الدول في السنة التالية 1945م، إلى تأسيس الجامعة العربية (50).
2. وزارة حمدي الباجه جي الثانية يوم 29 آب 1944م
أعاد حمدي الباجه جي تشكيل وزارته الثانية في 29 آب 1944م، وشهدت وزارته تطورات سياسية مهمة على الصعيد الخارجي، أهمها:
إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي.
تأسيس جامعة الدول العربية. وكان نوري السعيد قد أدى دوراً بارزاً في الدعوة إلى اتحاد عربي، بعد أن طرح عام 1943م مشروع الهلال الخصيب بين العراق والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان، فعارضته بريطانيا، فعمل نوري السعيد على تأسيس جامعة الدول العربية في الثاني والعشرين من آذار 1945م، تحت إشراف بريطانيا ورعايتها، وهي التي كانت تريد إحكام سيطرتها على كل الأقطار العربية، وخاصة دول المشرق العربي (51).
الانضمام إلى هيئة الأمم المتحدة.
عُقد مؤتمر الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام 1945م لإعداد ميثاق لمنظمة دولية عامة تتولى صيانة السلم في العالم، وفوضت الحكومة العراقية فاضل الجمالي بالتوقيع على الوثيقة المذكورة، ودعت مجلس الأمة إلى الاجتماع للنظر في لائحة قانون تصديق ميثاق الأمم المتحدة والنظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية. وعقد مجلس النواب العراقي جلسته الأولى في العشرين من تشرين الأول 1945م، وبعد مناقشات مطولة قُبلت اللائحة بموافقة (57) نائباً ومخالفة اثنين من مجموع (59) نائباً. وارتفعت أصوات الوطنيين العراقيين بعد الانضمام إلى الأمم المتحدة مطالبين بتعديل معاهدة 30 حزيران 1930م، لأنها تتعارض مع مبادئ الأمم المتحدة، وذلك يتطلب جلاء القوات الأجنبية عن العراق (52).
وتوقع العراقيون أن يعلن الوصي عبد الإله إنهاء المعاهدة السيئة الصيت عقب انتهاء حالة الحرب، في أول خطاب للعرش في الأول من تشرين الثاني 1945م (53). إلا أن الوصي عبد الإله لم يتطرق إلى ذلك الموضوع، مما حمل الصحف المحلية والمعارضة الوطنية على شن حملة شعواء على الوصي، وأخذ الشارع العراقي ينذر بتطورات من شدة وطأة الحرب. فأذعن الوصي وحضر اجتماعاً لمجلس الأمة والوزراء في قاعة بهو أمانة العاصمة عصر يوم الخميس السابع والعشرين من كانون الأول 1945م، ليعلن انتهاء حالة الحرب في العراق ورفع حالة الطوارئ، وبذلك انتهت الحالة الشاذة التي عاشها العراق منذ اليوم الثالث من أيلول عام 1939م (54).
المصادر
جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953م، ص69-70، نقلاً عن ملفات المركز الوطني لحفظ الوثائق، البلاط الملكي - شرطة العراق، مديرية التحقيقات الجنائية والإقامة، جريدة الاستخبارات السياسية، سري للغاية، العدد 23، 27 حزيران 1941م.
كتائب الشباب: مجموعات كبيرة من الشباب القومي العربي العراقي، ومعهم مجموعات من الأقطار العربية قصدوا العراق لنصرته في جهاده المقدس. كان رئيس مجلسها الأعلى الأستاذ الفلسطيني درويش المقدادي، وضم المجلس: الدكتور عبد الرحمن البزاز، والدكتور عبد المجيد القصاب، وحسن الدجيلي، وعبد الكريم كمونة، وإبراهيم شوكت، وواصف كمال، والدكتور سليم النعيمي، وعباس كاشف الغطاء. قامت كتائب الشباب بخدمات جليلة لتنظيم الحياة الاقتصادية في البلاد، فضلاً عن مساهمتها في إعداد مواضع الدفاع عن العاصمة بغداد، وخدمات مدنية متنوعة أخرى قام بها فرع النساء في هذه الكتائب. وانتدبت الحكومة الرائد سامي عبد القادر ليساعد كتائب الشباب في أعمال الدفاع المدني. وبعد انتهاء حركة مايس 1941م صدر البيان الرسمي رقم (2) عن لجنة الأمن الداخلي بحل كتائب الشباب، وعلى جميع منتسبيها تسليم ما لديهم من أسلحة وأعتدة إلى أقرب مركز شرطة لقاء وصل، كما جرى اعتقال بعض رموز كتائب الشباب. محمود الدرة، المصدر السابق، ص396-409.
جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953م، المصدر السابق، ص72-73، نقلاً عن ملفات وزارة الداخلية، من تقرير المدعي العام إلى وزارة العدلية، ملف بعنوان (التقارير عن حوادث الاضطراب في يومي 1 و2 حزيران) المرقم 28/196.
نقلاً عن ملفات المركز الوطني لحفظ الوثائق، البلاط الملكي - شرطة العراق، مديرية التحقيقات الجنائية والإقامة، جريدة الاستخبارات السياسية، سري للغاية، العدد 23، 27 حزيران 1941م.
الكابتن جفرس: ضابط استخبارات بريطاني، سبق له أن جاء إلى العراق في الحرب العالمية الأولى، ودخل الناصرية وتعرف على بعض أهاليها وتعلم اللغة العربية فيها. وعندما أُعلنت الهدنة وعاد الوصي إلى بغداد، دخل العراق مع القوات البريطانية التي وصلت إلى أور. انظر: عبد الكريم حسون الجار الله، مذكرات - تصدع البشرية من خلال ويلات الاستبداد والعبودية، صيدا، المكتبة العصرية، 1969م، ص129.
جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953م، المصدر السابق، ص76-78، عن ملفات وزارة الداخلية، كتاب متصرفية المنتفك إلى وزارة الداخلية الرقم 388 في 10 حزيران 1941م، ملف بعنوان (مقتل الكابتن جفرس).
جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953م، المصدر نفسه، ص77-78، عن ملفات وزارة الداخلية، مذكرة السفارة البريطانية إلى وزارة الداخلية المرقمة ع/1779/5/8348 في 29 حزيران 1941م.
محاضر جلسات مجلس الأعيان، الاجتماع العادي لسنة 1945-1946م، بغداد، مطبعة الحكومة، ص135. وكان المتكلم العين صادق البصام.
مظفر عبد الله أمين، السيطرة البريطانية على حكومة العراق خلال الحرب العالمية الثانية 1941-1953م، المصدر السابق، ص67-70. انظر: USNA 890 G. 00/530 4.2.1941.
مظفر عبد الله أمين، السيطرة البريطانية على حكومة العراق خلال الحرب العالمية الثانية 1941-1953م، المصدر السابق، ص65.
جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953م، ص165.
المصدر نفسه، ص91-92.
المصدر نفسه، ص128، نقلاً عن: المشاكل الخارجية والداخلية والحياة الحزبية في العراق، مطبوعات حزب الاستقلال، بغداد، مطبعة النجاح، 1946م، ص7.
محمد توفيق حسين، عندما يثور العراق، بيروت، دار العلم، 1959م، ص129-130.
صحيفة الزمان، بغداد، في 31 تشرين الأول 1942م.
جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953م، المصدر السابق، ص91-93. وكذلك: خلدون ساطع الحصري، المصدر السابق، ص467.
مظفر عبد الله أمين، السيطرة البريطانية على حكومة العراق خلال الحرب العالمية الثانية 1941-1953م، المصدر السابق، ص65، نقلاً عن الوثيقة: USNA 890 G. 00/697 13.3 1941.
نوري عبد الحميد خليل، التاريخ السياسي لامتيازات النفط في العراق 1925-1952م، المصدر السابق، ص304.
خيري العمري، المصدر السابق، ص90.
نوري عبد الحميد خليل، التاريخ السياسي لامتيازات النفط في العراق 1925-1952م، المصدر السابق، ص304-305.
نوري عبد الحميد خليل، وقائع التنافس الدولي على النفط العراقي خلال الحرب العالمية الثانية، المصدر السابق، ص28.
نوري عبد الحميد خليل، التاريخ السياسي لامتيازات النفط في العراق 1925-1952م، المصدر السابق، ص317-318.
ديوان التدوين القانوني، القانون الأساسي العراقي مع تعديلاته، بغداد، مطبعة الحكومة، 1953م، ص72-90.
هندرسون: الوزير المفوض الأمريكي في بغداد، تسلم منصبه بعد وفاة سلفه نابنشو بالسكتة القلبية.
مظفر عبد الله أمين، السيطرة البريطانية على أوضاع العراق بعد فشل حركة مايس 1941م، المصدر السابق، ص25، عن الوثيقة البريطانية F.O. 371/35010.
غانم محمد الحفو، ملامح من السياسة البريطانية تجاه العراق بعد الحرب العالمية الثانية، مجلة آفاق عربية، بغداد، ع4، 1985م، ص15، عن الوثيقة البريطانية F.O. 371/45302 (E 241/195/93).
Hooper, C. A., The Constitutional Law of Iraq, Baghdad, Mackenzie and The Bookshop, 1928, pp. 61-62.
عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج6، المصدر السابق، ص127-128. وكذلك: عبد الزهرة مكطوف يوخان الجوراني، المصدر السابق، ص128-129.
فائز عزيز أسعد، انحراف النظام البرلماني في العراق، بغداد، مطبعة السندباد، 1984م، ص112. وكذلك انظر: الوقائع العراقية 1985، بغداد، في 12 كانون الأول 1942م.
عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج6، المصدر السابق، ص32. وعبد الزهرة مكطوف يوخان الجوراني، المصدر السابق، ص130-132.
محاضر جلسات مجلس النواب لسنة 1942-1943م، بغداد، مطبعة الحكومة، ص376-377.
محاضر مجلس النواب لسنة 1942-1943م، المصدر السابق، ص389.
المصدر نفسه، ص391.
عبد المجيد كامل، التعديل الدستوري الثاني في العراق سنة 1943م، مجلة الإنسانيات لجامعة تكريت، تكريت، ع3، كلية التربية للبنات – جامعة تكريت، 1999م، ص63.
تألفت اللجنة من: جميل المدفعي، وصادق البصام، وجلال بابان، وعبد المحسن شلاش، وأحمد الداود، وصالح باش أعيان، ومصطفى العمري، وإبراهيم كمال، وعمر نظمي، وعزرا مناحيم دانيال، ومحمود صبحي الدفتري. وانتخبت اللجنة جميل المدفعي رئيساً وصادق البصام مقرراً. محاضر جلسات مجلس الأعيان، الجلسة الثانية والعشرون – الاجتماع العادي السابع عشر لسنة 1942-1943م، ص493.
محاضر جلسات مجلس الأعيان، الجلسة الثانية والعشرون – الاجتماع العادي السابع عشر لسنة 1942-1943م، المصدر السابق، ص485-490.
المصدر نفسه، ص490.
ديوان التدوين القانوني، المصدر السابق، ص72-90.
محاضر جلسات مجلس الأعيان، الجلسة الثانية والعشرون – الاجتماع العادي السابع عشر لسنة 1942-1943م، المصدر السابق، ص426.
محاضر مجلس الأعيان، الجلسة 22 - الجلسة العادية 17 لسنة 1942-1943م، ص448.
ومع ذلك فإن تعديل المادة 64 من الدستور قد جاء حول حق الملك، فهو إذن قد خالف قرار المحكمة العليا التي قررت أنه من الجائز إضافة حقوق للملك خلال مدة الوصاية. فائز عزيز أسعد، المصدر السابق، ص70.
جريدة الوقائع العراقية، العدد 2123، بغداد، في 21 تشرين الأول 1943م. انظر: ديوان التدوين القانوني، المصدر السابق، ص19-65. وكذلك: جريدة الوقائع العراقية، العدد 2133، بغداد، في 21 تشرين الأول 1943م.
ديوان التدوين القانوني، المصدر السابق، ص19-65: نص القانون الأساسي وتعديلاته المتكون من (125) مادة، وعُدّ نافذاً في اليوم الحادي والعشرين من آذار عام 1925م الموافق لليوم الخامس والعشرين من شعبان عام 1343 هجرية. وكذلك انظر: القانون الأساسي.
غانم محمد الحفو، المصدر السابق، ص42، عن الوثيقة: P.R.O. Foreign Office (London) F.O. 371/45302 (E 241) 195 (93) No. 134. Sir Cornwallis to Mr. Eden, Baghdad, 30 March 1945.
Rubin, Barry, The Great Powers in the Middle East 1941-1947, London, Frank Cass, 1980, p. 137.
لوكاز هيرزويز، المصدر السابق، ص211.
كان الوصي عبد الإله هو اللولب المحرك لهذه الأمور، ذلك أنه والملك عبد الله ملك الأردن يهدفان إلى التوحيد على أسس عائلية وُضعت منذ القدم، حين رشح الشريف حسين ابنه عبد الله ملكاً على العراق بعد الحرب العالمية الأولى، في حين رُشح فيصل لعرش سوريا. ولكن لما أزال الفرنسيون الملك فيصل عن عرش سوريا ومنحه البريطانيون عرش العراق، رأى الملك عبد الله في سوريا الكبرى تعويضاً له عما فاته. انظر: إديث وإي. إف. بينروز، المصدر السابق، ص211.
غانم محمد الحفو، المصدر السابق، ص43-44، نقلاً عن الوثيقة: F.O. 371 (E 609/195/93).
غانم محمد الحفو، المصدر السابق، ص44.
حضر اجتماع الإسكندرية مندوبون من العراق ومصر ولبنان والعربية السعودية وسوريا وشرق الأردن واليمن، ومراقبون من فلسطين والمغرب. انظر: جهاد مجيد محيي الدين، المصدر السابق، ص84-93.
Khadduri, M., op. cit., p. 350.
محاضر جلسات مجلس النواب غير الاعتيادي لسنة 1945م، بغداد، مطبعة الحكومة، ص31-33.
عبد المجيد كامل التكريتي، مجلس الأمة العراقي، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 2001م، ص19.
عبد المجيد كامل التكريتي، المصدر السابق، ص20.
أجزاء «التأثير البريطاني على سياسة العراق 1941–1945م» (2 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني (هذا الجزء)