الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
التدخل العسكري البريطاني لإجهاض حركة مايس 1941م وتداعياتها على دول المحور (الجزء الثاني)
من محاضرات «حركة مايس 1941» – 2017
العمليات العسكرية في البصرة
انفتحت الفرقة الهندية على محورين مهمين: الأول في المعقل على طريق البصرة – القرنة – العمارة، والثاني في قاعدة الشعيبة على طريق البصرة – الناصرية، وبذلك عزلت القوات العراقية في البصرة عن قواعدها باتجاه بغداد. وكان حجم هذه القوات صغيراً عند بدء الأزمة، وقد جرى تعزيزها في البصرة ببطارية مدفعية من أربعة مدافع جبلية عيار (3.7) عقدة على ضفة شط العرب، وأُرسل قسم منها إلى الزبير مقابل معسكر الشعيبة (36). ويعتقد الباحث أن القيادة العراقية فقدت زمام المبادأة منذ وقت طويل، وأن وجود قاعدتي الشعيبة والحبانية بأيدي البريطانيين كان ضماناً لنجاح عملياتهم العسكرية، نظراً لتفوق طائراتهم المقاتلة على نظيرتها العراقية.
كانت إجراءات القيادة العراقية في تنظيم المواضع الدفاعية مسبقاً متأخرة، عندما اضطرت إلى سحب قطعات اللواء الثاني المرابط في الزبير إلى المسيّب، كما نقلت لواء المشاة السابع وحامية الفاو إلى منطقة الهارثة شمال كرمة علي، ونقلت مستودعات الأسلحة الموجودة في الزبير والجبيلة والتنومة (37) إلى القرنة. ولم تكن التعزيزات العراقية كافية لمواجهة البريطانيين، فهي أصلاً بلا خطة دفاعية مسبقة وغير قادرة على صدّ الغزاة، فضلاً عن أن القادة لم تكن لهم القدرة على اتخاذ القرارات السريعة، وكانوا ينتظرون الأوامر والتعليمات التي تصلهم من القيادة العامة في بغداد (38).
ووجّه القائد البريطاني في البصرة (الجنرال فريزر) إنذاراً إلى القطعات العراقية في البصرة يوم الثاني من مايس 1941م، دعاها فيه إلى الانسحاب إلى القرنة قبل ظهر ذلك اليوم، إلا أن اللواء إبراهيم الراوي قائد الفرقة الرابعة لم يذعن للأمر البريطاني حتى تدخّل متصرف البصرة (صالح حمام) بين الطرفين (39).
وفتحت القوات البريطانية نيران مدفعيتها البعيدة المدى على القطعات العراقية في الهارثة قبل عملية الانسحاب المتفق عليها، وكانت وحدات لواء المشاة السابع قد احتلت موضعاً دفاعياً هناك. كما تعرّضت المواضع الدفاعية العراقية لقصف مدفعي من سفينة حربية بريطانية تقدمت في شط العرب مقتربة من المواضع العراقية في الهارثة، فاضطرت القطعات العراقية الموجودة هناك إلى الانسحاب إلى القرنة لملاءمتها للدفاع تجاه القوات البريطانية (40)، فيما خسرت القوة الجوية البريطانية طائرة واحدة بسبب استخدامها المفرط لطائراتها.
وواجهت القطعات العراقية في ذلك الموضع الدفاعي صعوبة كبيرة جداً بسبب القصف المدفعي والجوي الشديد من العدو، الذي كان يستهدف من ذلك تشتيت انتباه القيادة العراقية وعرقلة عملية الانسحاب كي تضطر القوات العراقية إلى الاستسلام، أو إجبارها على الانسحاب السريع من دون مقاومة. ومما زاد من صعوبة الانسحاب أن الطرق كانت غير معبّدة، وأن الآليات الكافية للتنقل لم تكن متيسرة (41).
وتحت وطأة القصف الجوي البريطاني لمقرات القيادة العراقية ومواقع الوحدات الأخرى، اضطرت رئاسة أركان الجيش العراقي إلى إجراء تغييرات في المواقع القيادية بعد انسحاب القوات العراقية إلى القرنة يومي الثاني والثالث من مايس 1941م، وأُطلق على القوات التي كانت بقيادة العقيد (رشيد جودت) اسم (رتل دجلة)، والتحقت به قوة من المدفعية والقوة النهرية. وأُجبر قائد شط العرب (اللواء أحمد رشدي) على نقل مقره إلى العمارة، أما قائد الفرقة الرابعة فقد عاد إلى مقره في الديوانية، وكلّف قوة بالدفاع عن القرنة، معطياً لها الواجبات التالية:
وضع مفارز أمامية في (الماجدية) (42) لإعاقة زحف القوات البريطانية عند تقدمها.
تسليط المياه على الأراضي في (المزيرعة) (43) لغمر المنطقة الكائنة شرق نهر دجلة.
إخلاء القرنة من السكان خشية القصف الجوي المعادي.
نسف جسر (الشافي) (44) الحديدي.
إغراق باخرتين في شط العرب بالقرب من (السويب) (45) لإعاقة تقدم البواخر الحربية البريطانية.
تشكيل قوات وطنية من أبناء العشائر، مع عدد من المشاحيف، لمراقبة المنطقة بين (الشرش) (46) و(المدينة) (47).
تشكيل مفارز، قوة كل منها (120) جندياً، أي سرية مشاة، للتعرض للمعسكرات البريطانية ومهاجمة دورياتها، وكسر السدود بالاستفادة من المشاحيف.
ونزل لواء المشاة الحادي والعشرون الهندي في البصرة يوم السادس من مايس 1941، وهو من رجال الكوركا، أحد أجناس الهنود المعروفين بشدة البأس. وفي اليوم التالي وصل الجنرال (كوينان) لتولي قيادة القوات البريطانية في العراق. وأصبحت القوات البريطانية في الشرق الأوسط بإمرة الجنرال (ويفل)، الذي أصدر توجيهاته إلى الجنرال (كوينان) بأن يعمل على حماية قاعدة البصرة، وفتح خطوط المواصلات إلى بغداد، والعمل على توثيق التعاون العراقي البريطاني (48). كما أصدر أوامره بسحب الطائرات (ولنكتون) من الشعيبة يوم الحادي عشر من مايس 1941م، وتسليم واجبها إلى الطائرات البحرية العاملة من حاملة الطائرات الملكية (هرمز) لضرب الأهداف المطلوبة في الناصرية والعمارة والسماوة والقرنة (49).
وأجرى الجنرال ويفل، الذي وصل إلى مدينة البصرة جواً في الثالث والعشرين من مايس 1941م، محادثات مطوّلة مع نظيره الجنرال (أوكنلك)، القائد السابق للقوات البريطانية في الشرق الأوسط، تركزت على إعادة مسؤولية العراق إلى القيادة البريطانية في الهند، وعلى التركيز على الأخطار الكامنة في سوريا، وهي كما عبّر عنها الجنرال ويفل أكثر خطورة من العراق.
وظهر فيما بعد أن الطرفين تبادلا الآراء بشأن تسليم العميد (وليم جوزيف سلم) (50) مسؤولية قيادة الفرقة الهندية العاشرة بدلاً من الجنرال فريزر، ونقل مقر الجنرال كوينان إلى بغداد بدلاً من البصرة (51).
المصادر
محمود الدرة، المصدر السابق، ص209–219. وانظر كذلك: سامي فتاح سليمان، تطور القوة الجوية وأعمالها في حركات 1941 و1948، المجلة العسكرية، بغداد، ع1، 1984، ص115–116. وكذلك: خير الله طلفاح، ذكريات عن حرب مايس 1941، المجلة العسكرية، بغداد، ع1، 1984، ص71. وانظر كذلك: صحيفة الثورة، بغداد، في 2 مايس 1993م.
Stark, Freya, Dust in the Lion’s Paw, London, Autobiography, 1961, P. 106.
البياك، المصدر السابق، ص37–39.
وزارة الدفاع والمقر العام، المصدر السابق، ج3، ص130–131.
أُعدّت المناشير بعد منتصف الليلة السابقة، وقام المستر بيلي، وهو مهندس بريطاني يعمل في مديرية البرق والبريد في بغداد، بتوزيعها بواسطة عجلة يقودها، ثم استخدم زورقاً نهرياً لتوزيع المنشورات على جانب الرصافة، وأُلقي القبض عليه. انظر: توفيق السويدي، المصدر السابق، ص368. وكذلك: خالد حبيب الراوي، العراق والدعاية النازية، مجلة آفاق عربية، بغداد، ع3، 1993، ص84. وكذلك: عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية، ج1، ص191.
البياك، المصدر السابق، ص40.
مذكرات ونستون تشرشل، ترجمة العميد محمد شلبي، ج1–2، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1970م، ص146. وكذلك: محمود الدرة، المصدر السابق، ص239.
بدأت العمليات العسكرية في كل من الحبانية والبصرة يوم 2 مايس 1941م، وفي الديوانية والسماوة يوم 5 مايس 1941م، وفي الجبهة الغربية يوم 14 مايس 1941م، أما في بغداد فقد اندفعت القوات البريطانية فجر يوم 28 مايس 1941م. انظر: محمود الدرة، المصدر السابق، ص237.
الهيثم الأيوبي وآخرون، الموسوعة العسكرية، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط1، أربعة أجزاء، 1972، ج1، ص399.
يذكر ونستون تشرشل في مذكراته أن الطائرات العراقية أسهمت بقذائفها ونيران مدافعها الرشاشة، «وقد قُتل وجُرح حوالي (40) جندياً من قواتنا في اليوم الأول (2 مايس)، كما تحطمت (22) من طائراتنا. وفي اليوم الثاني (3 مايس) قام سلاحنا الجوي بقصف قواعد السلاح الجوي العراقي». انظر: مذكرات ونستون تشرشل، المصدر السابق، ص146.
عثمان كمال حداد، المصدر السابق، ص114.
محمود الدرة، المصدر السابق، ص233.
صحيفة القادسية، بغداد، في 10 مايس 1998. وكذلك: عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة السنة 1941م التحررية، ج1، المصدر السابق، ص243–247.
أحدثت كلمة السفير البريطاني كورنواليس إلى الشعب العراقي ردّ فعل عنيفاً في نفوس العراقيين كافة، وأصبح الطعن في رشيد عالي الكيلاني ورجال الحركة الوطنية خيانة في نظر الشعب، وأصبح الإنكليز في نظره أعداء صريحين لشعب العراق وجيشه. عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة السنة 1941 التحررية، ج1، المصدر السابق، ص247.
عبد الرزاق الحسني، المصدر نفسه، ص249.
أبرقت وزارة الخارجية العراقية إلى وزيرها المفوض في أنقرة كامل الكيلاني أن يتصل بالسفارة الألمانية في تركيا ويبلغها قرار العراق بإعادة علاقاته السياسية مع ألمانيا، ورغبته في طلب العون العسكري منها. ورغم أن الجيش الألماني كان منهمكاً في المعارك الدائرة في جزيرة كريت (في البحر الأبيض المتوسط) في تلك الفترة، فإن الألمان كانوا على استعداد لإرسال المساعدة العسكرية. انظر: نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، المصدر السابق، ص107.
وزارة الدفاع والمقر العام، المصدر السابق، ج3، ص132. وكذلك: نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، المصدر السابق، ص73.
عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة مايس لسنة 1941م التحررية، ج1، المصدر السابق، ص253.
المصدر نفسه، ص244–245.
المصدر نفسه، ص230.
محمود الدرة، المصدر السابق، ص228.
عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة مايس لسنة 1941م التحريرية، ج1، المصدر السابق، ص239–240.
توفيق السويدي، المصدر السابق، ص369. وكذلك: ونستون تشرشل، المصدر السابق، ص146. وانظر كذلك: The New Encyclopaedia Britannica, Macropaedia, Op. Cit. Vol. 19, P. 987.
لوكاز هيرزويز، المصدر السابق، ص224.
الحجاب (Screen): قطعات تحتل أرضاً أمام الموضع الدفاعي لرصد العدو وتحركاته والإخبار عنها، كما تُستخدم لحرمان العدو من استطلاع قطعاتنا، وللحصول على المعلومات حول انفتاح وحدات العدو. انظر: محمد فتحي أمين، المصدر السابق، ص126.
نار الإزعاج (Harassing Fire): نيران ترميها القطعات المدافعة لإضعاف معنويات العدو، وإرباك تنقلاته العملياتية والإدارية، وعدم إتاحة الفرصة له لاستعادة نشاطه، وإجباره على الانفتاح المبكر. المصدر نفسه، ص563.
بسبب الغارات الجوية المعادية المستمرة على مواقع الطائرات العراقية، لم يبقَ من مجموع (69) طائرة حربية عراقية سوى 25 طائرة. انظر: محمود الدرة، المصدر السابق، ص244.
صحيفة القادسية، بغداد، في 3 مايس 2000.
ونستون تشرشل، المصدر السابق، ص147. ويقول محمود الدرة إن الخسائر كانت (1000) شهيد وجريح، ودبابة واحدة، ومدفعين عيار 3.7 عقدة، و(3) ساحبات مدافع، و(45) رشاشة خفيفة، و(16) رشاشة متوسطة، و(26) ضابطاً و(408) من المراتب أسرى، وكميات كبيرة من الأعتدة والمعدات وبعض البنادق والعجلات. محمود الدرة، المصدر السابق، ص298–299.
يذكر عثمان كمال حداد أن العقيد الركن صلاح الدين الصباغ (قائد الجبهة الغربية) قد انهارت أعصابه بسبب كثافة الهجوم الجوي البريطاني على مواضع وحداته في منطقة سن الذبان. واستدعى الكيلاني عثمان كمال حداد بعد الواحدة من منتصف الليل ليقول له: «أبرق إلى برلين حالاً أن (400) طائرة قصفت الجيش العراقي، وحالتنا سيئة جداً». وصحّح له عثمان كمال حداد العدد بأنها (40) طائرة، وسأله: ولكن أين طائراتكم؟ فردّ عليه رشيد عالي الكيلاني: لا أعلم، اسأل محمود سلمان (آمر القوة الجوية)، فقال الأخير إن قوتنا الجوية ضعيفة ولا تتمكن من مجابهة الطائرات البريطانية، وإنهم تمكنوا من القضاء على عدد كبير من طائراتنا وهي جاثمة في المطارات. انظر: عثمان كمال حداد، المصدر السابق، ص112–113.
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص160. وكذلك: Connell, John, Op. Cit. P. 442.
عبد المجيد كامل التكريتي، موقف أهالي تكريت الوطني المشرف خلال حرب مايس 1941م، دراسات تاريخية، بغداد، ع2، بيت الحكمة، 2001، ص38.
صلاح العقاد، المشرق العربي المعاصر، المصدر السابق، ص238.
تم إخلاء النساء والأطفال من قاعدة الحبانية إلى قاعدة الشعيبة جواً يوم (8) مايس 1941، ومعهم عدد كبير من الجرحى والمرضى، باستثناء الممرضات. انظر: البياك، المصدر السابق، ص14–19.
طارق الناصري، المصدر السابق، ص223. وانظر كذلك: محمود الدرة، المصدر السابق، ص262.
كانت القوة عبارة عن لواء مشاة (ناقص فوج)، وقوة نهرية صغيرة، وسرية مشاة مؤلفة من (111) جندياً، وفصيل مدفعية، توزعت في منطقة الفاو. انظر: صلاح العقاد، المشرق العربي المعاصر، المصدر السابق، ص74. وانظر كذلك: محمود الدرة، المصدر السابق، ص259.
الجبيلة: أحد أحياء مدينة البصرة، يقع شمال مركز المدينة على مسافة (5–6 كم)، على الجانب الغربي لشط العرب، وكان أحد معسكرات القوة الجوية البريطانية (RAF) أثناء حرب مايس 1941 (الباحث). التنومة: أحد أحياء مدينة البصرة، يقع على الضفة الشرقية لشط العرب مقابل العشار، محاذياً للحدود الإيرانية (الباحث).
زينب أحمد كاظم، البصرة خلال حركة مايس 1941م، البصرة، جامعة البصرة، المركز الثقافي، سلسلة تراث البصرة (14)، مطبعة دار الحكمة، 1992م، ص75.
كان مطلب الجنرال فريزر أن يتم تسليم أسلحة القوة العراقية إلى الشرطة المحلية، وبعد تدخل متصرف البصرة (صالح حمام) وافق الجنرال البريطاني على أن تأخذ القوة أسلحتها من الجبيلة، بشرط أن يكون ذلك قبل الساعة الثانية من بعد ظهر يوم (2) مايس 1941م. انظر: محمود الدرة، المصدر السابق، ص319–320.
زينب أحمد كاظم، المصدر السابق، ص76–79.
المصدر نفسه، ص79–80.
الماجدية: إحدى مناطق محافظة البصرة جنوب القرنة، تقع على الضفة الغربية لنهر دجلة (الباحث).
المزيرعة: قرية شمال غرب القرنة، قريبة من نهر السويب (الباحث).
جسر الشافي: نهر الشافي يتفرع من الجانب الغربي لشط العرب على بعد (35) كيلومتراً تقريباً شمال البصرة، وجسر الشافي يقطع نهر الشافي على طريق البصرة – القرنة – العمارة (الباحث).
السويب: نهر صغير يتفرع من الجانب الغربي لنهر دجلة على مسافة (20) كيلومتراً من القرنة (الباحث).
الشرش: ناحية تقع على مسافة خمسة كيلومترات جنوب القرنة (الباحث).
المدينة: ناحية كبيرة تقع غرب القرنة بنحو (30) كيلومتراً، وسط الأهوار (الباحث).
كريستوفر بكلي، المصدر السابق، ص17–18. وانظر كذلك: أديث، المصدر السابق، ص190–191.
Mason, David, Op. Cit, P. 285.
وليم جوزيف سلم William Joseph Slim (1891–1970): اشترك في الحرب العالمية الأولى ضابطاً في (كتيبة ورويكشاير الملكية)، وفي بداية الحرب العالمية الثانية أصبح برتبة عميد، وعمل في صحراء كل من العراق وسوريا وإيران قائداً للفرقة الهندية العاشرة. أُرسل إلى (بورما) قائداً للفيلق الأول يوم 19 آذار 1942 وهو برتبة فريق، ثم قائداً للفيلق الهندي الخامس عشر المشكّل حديثاً في شهر تشرين الثاني 1943. وتسلّم سلم بعدها قيادة القيادة الجنوبية الشرقية لآسيا (SEAC)، وفي عام 1945 أصبح القائد العام لقوات التحالف البرية لجنوب شرق آسيا. انظر: Parish, Thomas, Op. Cit., P. 574. وكذلك: Mason, David, Op. Cit. PP. 284-285. وانظر كذلك: Carver, Field Marshal Sir Michael, Op. Cit. PP. 375-380.
Carver, Field Marshal Sir Michael, Op. Cit, P. 378.
أجزاء «التدخل العسكري البريطاني لإجهاض حركة مايس 1941م وتداعياتها على دول المحور» (2 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني (هذا الجزء)