الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

تشكيل حكومة الدفاع الوطني في 3 نيسان 1941م (الجزء الثاني)

من محاضرات «حركة مايس 1941» – 2012

مناورة رشيد عالي الكيلاني والسفير البريطاني كورنواليس لحل الأزمة

زوّد وزير خارجية بريطانيا إيدن سفيرهم في بغداد كينهان كورنواليس بتعليمات رئيس الوزراء ونستون تشرشل (16)، التي تقضي «بأن القوات البريطانية التي وصلت إلى العراق ستبقى في البصرة، وفي النية وصول قوات أخرى، ومن المحتمل أن يرابط بعضها في الحبانية وأن يتجه بعضها من داخل العراق إلى فلسطين أو الأردن، لكي تكون قوة ضاربة عند الحاجة» (17). عندها أدركت حكومة الدفاع الوطني في النصف الثاني من شهر نيسان 1941 أن بريطانيا عازمة على التدخل العسكري في الشأن العراقي. فطلب رشيد عالي الكيلاني من جبرييللي، الوزير المفوض الإيطالي في بغداد، في الثامن عشر من نيسان 1941، مساعدات عسكرية إيطالية شملت بنادق وذخائر حربية تُنقل جواً، وحماية جوية تؤمّنها دول المحور، فضلاً عن مساعدات مالية.

1. مذكرة وزارة الخارجية العراقية (توفيق السويدي) إلى السفارة البريطانية

بعثت وزارة الخارجية العراقية في التاسع عشر من نيسان 1941م مذكرة إلى السفارة البريطانية في بغداد، أوضحت فيها الشروط والأسس التي وافقت بموجبها على نزول القوات البريطانية في البصرة، وهي:

  1. تسريع نقل تلك القوات من البصرة إلى الرطبة.

  2. عند مجيء قوات جديدة للمرور عبر العراق يجب إخبار الحكومة العراقية بذلك قبل مدة مناسبة.

  3. ألّا يزيد مجموع أي قوة بريطانية في حالة حركتها على خطوط المواصلات وداخل الحدود العراقية في كل مرة على لواء مختلط (والمقصود به جحفل لواء).

  4. عدم جواز إنزال قوة بريطانية أخرى قبل أن تجتاز القوةُ التي وصلت أخيراً حدودَ العراق (18).

وجرت محادثات بين الوزير المفوض الإيطالي في بغداد جبرييللي ورشيد عالي الكيلاني، بحضور مفتي القدس أمين الحسيني، في الثالث والعشرين من نيسان 1941م، فعبّر مفتي القدس عن عدم تلقي الحكومة العراقية المساعدة من قوات المحور الجوية. فيما أرسلت السفارة البريطانية في بغداد يوم السابع والعشرين من نيسان 1941م كتاباً سرياً إلى كبار الموظفين البريطانيين لدى الحكومة العراقية تلفت أنظارهم فيه إلى أن الوضع في العراق أخذ في التردي، وأن عليهم أن يتسلموا الإشارة من السفارة البريطانية نفسها (19).

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في السابع والعشرين من نيسان 1941م مذكرتها السابقة المؤرخة في التاسع عشر من نيسان 1941 بمذكرة أخرى، طلبت فيها اتخاذ التدابير لتسريع نقل القوة البريطانية من البصرة، وتطبيق بقية الشروط الواردة في المذكرة، ورجت أن تكون المراجع العسكرية البريطانية على علم بأن الحكومة العراقية لا تستطيع الموافقة على إنزال قوة بريطانية أخرى في البصرة قبل أن تجتاز القوة البريطانية التي وصلت أخيراً حدود العراق (20).

كانت حكومة رشيد عالي الكيلاني تسعى إلى تسوية الخلافات مع بريطانيا، إلا أن الحكومة البريطانية اختارت الضغط السياسي المباشر وغير المباشر، بل عمدت إلى استغلال نفوذها لدى الدوائر الحاكمة في الدول المجاورة لعزل العراق عن العالم الخارجي ومحاصرته سياسياً واقتصادياً (21). ورغم أن حكومة الدفاع الوطني قد نالت الصفة الشرعية والدستورية في البرلمان العراقي، إلا أنها كانت تفتقر إلى اعتراف العالم الخارجي، بما في ذلك تركيا وإيران. وأرسل الألمان غروبا، السفير الألماني السابق في بغداد، إلى العراق للاتصال بالطرفين (تركيا وإيران)، لا بصفته ممثلاً دبلوماسياً ألمانياً، وإنما بصفته وسيطاً. ومع ذلك فإن تركيا والمملكة العربية السعودية لم تقابلا مبعوث حكومة الدفاع الوطني بارتياح. أما بريطانيا فقد ظل سفيرها الجديد كورنواليس يتلكأ في تقديم أوراق اعتماده إلى حكومة رشيد عالي الكيلاني (22).

2. مناورة السفير البريطاني كينهان كورنواليس لخداع رشيد عالي الكيلاني

أرسل السفير البريطاني في بغداد كورنواليس تقريراً إلى حكومته يقيّم فيه الموقف، ويبحث إمكانية التعاون مع حكومة رشيد عالي الكيلاني على قبول المطالب البريطانية من دون حرب. فطلب السفير البريطاني كورنواليس زيارة رشيد عالي الكيلاني في داره (23)، فكان جواب رشيد عالي الكيلاني: «أن تتم الزيارة في مكتب رئيس الوزراء إذا كان هناك أمر رسمي يريد السفير البريطاني أن يبلغه للحكومة العراقية».

إلا أن السفير البريطاني كورنواليس، الذي أصرّ على اللقاء، كان يضمر في ذهنه سؤالاً اختبارياً، فتمسّك بالمكان الأول، أي دار رشيد عالي الكيلاني. ولما حضر إلى دار رشيد عالي الكيلاني قال: «إن الإنكليز على استعداد لأن يلبّوا أي طلب شخصي للكيلاني حتى لا يقع تصادم بين الطرفين»، فأجاب رشيد عالي الكيلاني: «توجد معاهدة عام 1930 موقّعة بين الجانبين، والعراق مستعد للالتزام بهذه المعاهدة» (24).

وكان السفير البريطاني كورنواليس قد وظّف اقتراحه على رشيد عالي الكيلاني بطريقة استفزازية لخداعه، بالسؤال عن رأيه في بقاء الملكية في العراق، وهو سؤال لا يخلو من إحراجه أمام الحكومات العربية أولاً، ومن سحب أي تأييد له من قبل العائلات المالكة التي تحكم في الأردن والسعودية واليمن ومصر والسودان وليبيا والمغرب ثانياً. وكان كورنواليس مقتنعاً بأن تشبّع العراقيين بالروح الوطنية والقومية جعلهم يفكرون في تغيير نظام الحكم في العراق من الملكية إلى الجمهورية، وبذلك يكون العراق سبّاقاً بين الدول العربية في هذا الخصوص، فتتأثر الحكومات العربية الملكية وتأخذ الاتجاه نفسه. ولهذا أراد السفير كورنواليس إغراء رشيد عالي الكيلاني بأن يكون وصياً على العرش، وأن يتأكد مما يلي (25):

  1. هل العراق باقٍ على النظام الملكي، أم في نيته التغيير إلى الجمهورية؟

  2. جسّ نبض رشيد عالي الكيلاني، إن كان له طموح في منصب الملك أو الرئاسة.

  3. التأكد من وطنية رشيد عالي الكيلاني وإخلاصه للعراق بالذات.

بقي رشيد عالي الكيلاني متمسكاً بعدم تقديم أي تنازلات لبريطانيا أكثر من تلك التي وردت في معاهدة عام 1930م، والتي قال عنها في حينه: «أقل ما يقال عن المعاهدة العراقية–البريطانية الجديدة إنها استبدلت الانتداب الوقتي بالاحتلال الدائم، وأتاحت لبريطانيا أن توظف العراق لمصلحتها من دون مصلحته، وأضافت إلى القيود والأثقال الحالية قيوداً وأثقالاً أشد وطأة، فأجد رفضها مع الاتفاقيات الأخرى» (26).

تشبّث الوصي عبد الإله بوعود السفير البريطاني كورنواليس، ورفض العودة إلى بغداد، وهو ما دعا مجلس الأمة إلى اختيار الشريف شرف (27) وصياً على عرش العراق في العاشر من نيسان 1941م (28).

وشكّل رشيد عالي الكيلاني حكومته يوم الثاني عشر من نيسان 1941م، وأعلن صراحةً أن من الأهداف الثابتة للحكومة العراقية الحرص على تنفيذ المعاهدة العراقية–البريطانية لعام 1930 نصاً وروحاً واحترامها كلياً، وأنها لن تتردد في القيام بالتزاماتها تجاه بريطانيا (29). وللمضيّ دستورياً، قوبل اختيار الوصي الجديد الشريف شرف وتشكيل الوزارة الجديدة بترحاب بالغ من قبل الشعب ومن المنظمات القومية في البلاد العربية (30).

أما في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية فقد قوبل ذلك باستياء شديد، وبدت الأخيرة، التي تعاظمت مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، مستعدة للتنكّر لمبادئ رئيسها الأسبق ويلسون عام 1919م، وأبرزها حق الشعوب في تقرير مصيرها، ورأت في ذلك مؤامرة دبّرها النازيون ضد الدول الديمقراطية (31). وطالب السفير البريطاني في بغداد، في برقية أرسلها إلى حكومته، بوجوب إرسال جيش إلى العراق، فقال: «إما أن يرسلوا جيشاً كافياً لاحتلال العراق، أو ينتظروا حتى يروا العراق في أيدي الألمان» (32). ويرى الباحث أن رشيد عالي الكيلاني كان يدفع باتجاه الحل السلمي، فيما كان السفير البريطاني كورنواليس يناور مع حكومته للجوء إلى الحرب.

شغلت أخبار العراق القادة البريطانيين، حتى إن جان سمطس (33)، الاستراتيجي القديم والحكيم البارز في جنوب إفريقيا، قال: «إذا أخذت ألمانيا العراق خسرت بريطانيا الحرب». وأوضح ونستون تشرشل في رسالة بعث بها إلى الرئيس الأمريكي روزفلت خطورة النتائج الناجمة عن انهيار الشرق الأوسط (34). فيما ذهب ناجي شوكت، وزير الدفاع العراقي، بعد أن درس أوضاع وزارته وموقفها، إلى أن يقترح على رئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني تبديل وكيل رئيس أركان الجيش الفريق أمين زكي (35).

وأشار توفيق السويدي إلى عقد اجتماع بين رشيد عالي الكيلاني والسفير البريطاني كورنواليس في دار المستر إدموندز مستشار وزارة الداخلية العراقية، وقال: «والذي فهمته أن تقارباً كبيراً قد حصل بين الاثنين على الأسس الآتية»:

«أن بريطانيا لا تطالب العراق بشيء سوى أن يقوم بواجبه إزاء معاهدة 1930م، غير أن الظروف المحيطة ببريطانيا في هذه الحرب تضطرها إلى أن تؤمّن ذلك بكل الوسائط الممكنة، فإذا كانت حكومة الدفاع الوطني العراقية مستعدة لإعطاء الضمانات الكافية على ذلك، فلن يبقى ما يوجب الاختلاف بين الحكومتين».

والباحث يعتقد أن السفير البريطاني كورنواليس كان يضمر شراً للعراق، بدفعٍ من رئيس حكومته ونستون تشرشل، ولحقده الشخصي على رشيد عالي الكيلاني وعلى العراق، كما أكدت ذلك تصرفاته السابقة. وعليه فإن الحكومة البريطانية كانت ستسلك أحد طريقين: إما أن تعترف بالحكومة الجديدة (حكومة رشيد عالي الكيلاني) اعترافاً فعلياً، أو أن تتصل برشيد عالي الكيلاني عن قرب لتشويه سمعته (36).

المصادر

  1. The New Encyclopaedia Britannica, Macropaedia, op. cit., Vol. 19, p. 987.

  2. وصلت قوة بريطانية إلى قاعدة الشعيبة قادمة من مدينة كراجي الباكستانية في 17 نيسان 1941م، وأعقبتها قوة بحرية أخرى إلى ميناء البصرة. وكانت القوة مؤلفة من ست بواخر وثلاث مدمرات تحمل لواء المشاة الحادي والعشرين الهندي، وكتيبة مدفعية الميدان الثالثة، ومقر الفرقة المدرعة العاشرة الهندية بقيادة اللواء فيزر. وحين نزلت القوة في البصرة اتخذت لها مواقع في منطقة الميناء والمطار المدني وقاعدة الشعيبة، وشرعت في حفر الخنادق للدفاع ضد أي هجوم أرضي أو جوي. انظر: البياك، الحرب البريطانية العراقية سنة 1941: رؤية بريطانية، ترجمة وتعليق العميد خليل إبراهيم حسين، بغداد، بيت الحكمة، الدورة الثقافية 3، 1999، ص 38. وكذلك: زينب أحمد كاظم، مصدر سابق، ص 62.

  3. نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، ص 93–94. وكذلك: محمود الدرة، مصدر سابق، ص 222–223.

  4. علي محمود الشيخ علي، مذكرات علي محمود الشيخ علي، بغداد، مطبعة التمدن، ج 1، 1966م، ص 61.

  5. وزارة الدفاع والمقر العام، مصدر سابق، ج 3، ص 128–129. وكذلك: عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة مايس السنة 1941 التحررية، مصدر سابق، ص 149. وانظر كذلك: ستيفن همسلي لونكريك، مصدر سابق، ج 1، ص 46. وكذلك: جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941–1953م، ص 49.

  6. قام العقيد الركن صلاح الدين الصباغ، وبرفقته العقيد الركن محمد فهمي سعيد آمر القوة الآلية، والمقدم عبد القادر عباس آمر فوج المشاة الآلي، والرئيس الأول (الرائد) صالح فوزي آمر كتيبة المدفعية، في الثامن والعشرين من نيسان 1941، باستطلاع المنطقة المحيطة بمعسكر الحبانية لدراسة الإجراءات العسكرية التي يمكن اتخاذها. انظر: علي محمود الشيخ علي، مصدر سابق، ص 62.

  7. فاضل البراك، مصدر سابق، ص 226.

  8. قال له السفير البريطاني كينهان كورنواليس: «إنه يريد التعاون مع حكومة رشيد عالي الكيلاني على أساس أن يغض النظر عن مسألة تواجد القوات البريطانية فوق أرض العراق، مقابل أن توافق بريطانيا على النظام الملكي في العراق، أو أن يصبح رشيد عالي ملكاً على العراق إذا أراد، أو أن يصبح وصياً على العرش». ومما تقدم يتضح أن شقة الخلاف بين الجانبين البريطاني والعراقي أخذت بالاتساع رغم بعض المواقف المتخذة من الطرفين لرأب الصدع. انظر: نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، مصدر سابق، ص 50–51.

  9. نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، ص 52–53.

  10. نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، ص 52–53.

  11. المصدر نفسه، ص 53.

  12. الشريف شرف: أحد أمراء العائلة الهاشمية، ولد في الطائف عام 1875م. ساهم في الحرب العالمية الأولى مع الملك علي، والد الوصي عبد الإله، مع القوات العربية في الحجاز، ثم التحق بالملك فيصل الأول في شمال الحجاز، وعُيّن أميراً على المنطقة حتى عام 1925م. ثقافته حجازية. كان من الأمراء المقربين إلى الملك فيصل الأول، حتى إنه أنابه عام 1927م عند سفره إلى أوروبا. انتُخب وصياً على العرش بعد خلع الوصي السابق عبد الإله في نيسان 1941م. انظر: جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941–1953، ص 46.

  13. سبق لهذا المجلس أن رشّح عبد الإله للوصاية عام 1939م بعد مقتل الملك غازي، فأُطلق عليه «مجلس العجائب والغرائب». انظر: عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج 6، ص 148.

  14. نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، مصدر سابق، ص 52.

  15. محمد حسين الزبيدي، مصدر سابق، ص 43–44. وكذلك: وزارة الدفاع والمقر العام، مصدر سابق، ج 3، ص 124–125. وانظر كذلك: عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج 5، ص 212.

  16. Khadduri, M., op. cit., p. 217. وكذلك: Paiforce, The Official Story of the Persia and Iraq Command 1941–1946, London, 1978, p. 21.

  17. أرسل ونستون تشرشل برقية إلى وزير الهند البريطاني جاء فيها: «لقد ساءت الحالة في العراق، وعلينا أن نتأكد من سلامة الحفاظ على البصرة، كما أن الأمريكان يزدادون اهتماماً بإنشاء قاعدة جوية كبرى هناك، فيجري التسليم فيها دون وساطة. إن لهذه الخطة أهميتها العظمى نظراً لاتجاه الحرب اتجاهاً شرقياً، وهو مما لا شك فيه، وسأبيّن لرؤساء الأركان أنكم تدرسون هذه الاحتمالات …». أي أن الأطماع الأمريكية في إنشاء قاعدة في البصرة واضحة منذ ذلك الوقت. انظر: عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة مايس السنة 1941 التحررية، مصدر سابق، ص 130، نقلاً عن: Churchill, Winston, op. cit., p. 226.

  18. جان سمطس (Jan Christiaan Smuts) (1870–1950): عسكري ورجل سياسة في جنوب إفريقيا، كان أحد قادة المغاوير في حرب البوير (Boer) الثانية. وكان في المدة 1919–1924 رئيساً للوزارة في جنوب إفريقيا، وفي المدة 1924–1933 في المعارضة، وفي عام 1933 كان وزيراً في الحكومة الائتلافية. ولأن إسناد جنوب إفريقيا كان ذا أهمية كبيرة لبريطانيا، أصبح سمطس من أكثر الموثوق بهم والمعتمدين لدى ونستون تشرشل. وبإيحاء من سمطس وتوجيهه قاتلت وحدات المتطوعين وتشكيلاتهم من جيش جنوب إفريقيا في الصومال والحبشة، ومن ثم في شمال إفريقيا وإيطاليا. انظر: الموسوعة السياسية، ج 2، ط 1، ص 104. وانظر كذلك: Parish, Thomas, op. cit., p. 577; Mason, David, op. cit., p. 290; Thopse, J. A., op. cit., Vol. II, p. XXIX.

  19. Morris, James, The Hashemite Kings, London, Latimer Trend, 1959, p. 20.

  20. نظراً لتدهور الموقف، أدرك وزير الدفاع العراقي ناجي شوكت أن الضرورة تستلزم تبديل وكيل رئيس أركان الجيش اللواء أمين زكي، إذ يرى الوزير ناجي شوكت أن الفريق أمين زكي لم يكن ضابط ركن، وأنه ضعيف وليس له القدرة على السيطرة على معيّته. وكان في ذهن الوزير ناجي شوكت أن يُستدعى اللواء الركن حسين فوزي (المتقاعد) لكفاءته. ومع اقتناع رشيد عالي الكيلاني برأي الوزير ناجي شوكت، بقي غير قادر على فعل شيء بسبب سيطرة العقيد الركن صلاح الدين الصباغ على المؤسسة العسكرية. انظر: علي محمود الشيخ علي، مصدر سابق، ص 96.

  21. توفيق السويدي، مصدر سابق، ص 354.


أجزاء «تشكيل حكومة الدفاع الوطني في 3 نيسان 1941م» (3 أجزاء):

  1. الجزء الأول
  2. الجزء الثاني (هذا الجزء)
  3. الجزء الثالث

→ الجزء الأول  |  الجزء الثالث ←