الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

الكورد بعد الحرب العالمية الثانية (الجزء الأول)

من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2012

كانت الجيوش البريطانية لا تزال على أرض العراق وفلسطين وشرق الأردن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولكن بريطانيا لم تعد القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى، وقد اعتمدت على الولايات المتحدة الأمريكية، القائدة الجديدة للعالم، في إصلاح اقتصادها واقتصادات الدول الأوروبية المتضررة من الحرب. وفي الوقت الذي كانت فيه لندن تتوسل إلى واشنطن لإسعاف اليونان وتركيا اقتصادياً عام 1947، كانت بريطانيا تخشى على الدولتين من الانضمام إلى المعسكر الشيوعي، وهما أهم لديها بكثير من صرف الوقت على القضية الكوردية في منطقة كوردستان.

وفي تصنيف لندن وواشنطن وبقية دول العالم الحر، أظهرت إفرازات دولة «مهاباد» الكوردية في كوردستان إيران أن لبعض الرموز الكوردية خيوطاً مع الشيوعية، من وجهة نظرهما، لأن سياسة بريطانيا هي تشويه كل شيء وطني، إن لم تكن هذه الرموز خلايا ومجموعات شيوعية منظمة تعمل على إيصال الحزب الشيوعي إلى سدة الحكم في بلدان الشرق الأوسط، وخاصة النفطية منها. وعلّلت بريطانيا وصفها هذا للكورد بأن الزعيم الكوردي الخالد الملا مصطفى البارزاني مُنح رتبة جنرال وهو على الأرض السوفيتية، ومثل هذه الجائزة لا تُعطى، من وجهة نظر بريطانيا، إلا لمن يقدم خدمة ومجهوداً كبيراً للدولة السوفيتية، لكن ثبت عدم صحة هذا الافتراء عليه.

وتعزز هذا التصور لدى واشنطن ولندن بوصول الزعيم الركن عبد الكريم قاسم إلى سدة الحكم والسلطة في العراق في 14 تموز عام 1958، فهو، قبل أن يقرّب العناصر الشيوعية من مراكز السلطة في بغداد، وجّه دعوة إلى الملا مصطفى البارزاني للعودة إلى العراق والمشاركة في السلطة السياسية. وقد سبق ذلك إهمال أصحاب القرار في لندن وواشنطن للقضية الكوردية مدة اثنتي عشرة سنة (1946–1958)، ولم تكن واشنطن راغبة في توطيد علاقاتها مع الزعيم الكوردي الملا مصطفى البارزاني، ربما إرضاءً لشاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي كانت واشنطن تزوّده بالأسلحة المتطورة، وهو حارس مصالحها في الخليج، وكان يقول إن الزعيم الكوردي الملا مصطفى البارزاني محكوم بالإعدام، وإنه شيوعي، ولا تعامل معه. والثابت أنه لم يكن شيوعياً، ولا كان عبد الكريم قاسم شيوعياً، بل كان الملا مصطفى زعيماً كوردياً وطنياً يطالب بالحقوق القومية لشعبه الكوردي.

1. الكورد والزعيم الركن عبد الكريم قاسم

تنصّل الزعيم الركن عبد الكريم قاسم من الحقوق الدستورية للكورد وفق دستور عام 1958، الذي نصّ على «أن العرب والكورد شركاء في الوطن». وزادت شكوك الملا مصطفى البارزاني بمرور الوقت في أن عبد الكريم قاسم يريد منه تصفية العشائر الكوردية التي لا تناصر سياسته المتلونة، مرةً مع القوميين العرب وأخرى مع الشيوعيين، كما حدث في مهرجان أنصار السلام في الموصل في آذار 1959، وفي حركة العقيد الركن عبد الوهاب الشواف، آمر حامية الموصل، ضد عبد الكريم قاسم في الشهر ذاته (آذار 1959). وكانت نتيجتها إعدام (21) ضابطاً من أهل الموصل، وكان ذلك بمثابة ضربة للقومية العربية وقائدها جمال عبد الناصر، الذي كثيراً ما اختلف مع نيكيتا خروشوف، الزعيم السوفيتي في ذلك الوقت، حول دور الأحزاب الشيوعية وصراعها مع القوميين العرب. ثم جاءت الأخطاء التي ارتكبها عبد الكريم قاسم في فتنة الكورد والتركمان في كركوك عام 1959، وهروب رشيد لولان، زعيم عشيرة برادوست الكوردية، وأتباعه من كوردستان العراق إلى كوردستان إيران. وكانت تركيا غاضبة من البطش الذي أصاب التركمان في أحداث كركوك عام 1959 (1)، فأعطى ذلك لبريطانيا والولايات المتحدة المبرر لدعوة الموقّعين على حلف بغداد لعام 1955 (تركيا وإيران وباكستان)، دون العراق الذي انسحب منه عام 1959، إلى دراسة الموقف في العراق وتقييمه بعد التشقق الذي أصاب المجتمع العراقي.

2. اجتماع الملا مصطفى البارزاني بهمفري ترفليان السفير البريطاني في بغداد عام 1960

وزادت شكوك عبد الكريم قاسم في الكورد عندما اجتمع السفير البريطاني بالملا مصطفى البارزاني في بغداد في بداية عام 1960، واعتبر عبد الكريم قاسم ذلك تآمراً على سلطته ووجوده. وأبدى الملا مصطفى البارزاني غضبه من تصرف عبد الكريم قاسم ومن وصفه للكورد بأن لقب «المحاربين الشجعان» الذي عُرف به الكورد إنما هو لقب فارسي في الأصل (حسب اللغة الفارسية)، فوجدت إيران في ذلك فرصة لاعتبار الكورد كلهم من أصول فارسية (حسب وصف الزعيم عبد الكريم قاسم). وكان ذلك قبل أن يتوجه الملا مصطفى البارزاني إلى موسكو عام 1960 للضغط على عبد الكريم قاسم، وهو ما رفضه نيكيتا خروشوف، الزعيم السوفيتي.

وكأي حركة ثورية باتت الحركة الكوردية محاصرة من تركيا وإيران والعراق، وكان على الملا مصطفى البارزاني، وهو القائد التاريخي والزعيم الوطني الكوردي، أن يتصرف هو وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قبل أن يصله المحامي عمر مصطفى، الملقب بعمر دبابة، ليقول له إن طهران مستعدة للتعاون معه سراً ضد عبد الكريم قاسم (2). وقد فتحت له إيران منفذاً على العالم الخارجي، رغم العلاقات بين طهران والولايات المتحدة التي بدأت وتطورت منذ عام 1950. وأبدت إيران سرورها التام وهي تراقب المعارك الدائرة بين قوات البيشمركة الكوردية وقوات الجيش العراقي عام 1961، والتي شملت كل بقعة من أرض كوردستان العراق البالغة (1094 كم)، من مدينة خانقين على حدود إيران حتى مدينة زاخو على الحدود مع تركيا.

3. دعم واشنطن للكورد ضد عبد الكريم قاسم

ويعني ذلك أن الملا مصطفى البارزاني وقواته (البيشمركة) سيحتاجون عاجلاً أم آجلاً إلى معونة إيران، وربما أمريكا في قادم الزمن، قبل أن يتلقى شاه إيران محمد رضا بهلوي توجيه واشنطن بمعاونة الملا مصطفى البارزاني ضد عبد الكريم قاسم. وقد تأكدت واشنطن أن الملا مصطفى البارزاني ليس شيوعياً، بل هو زعيم قومي ووطني كوردي، يريد لقوميته الكوردية حقوقاً في القرار السياسي العراقي، وهو ما لم يفهمه السابقون في الدولة العثمانية التركية والدولة الصفوية الفارسية، ولا العرب لاحقاً، رغم أن هناك (15) مليون كوردي في كوردستان تركيا، و(8) ملايين في كوردستان إيران، و(6) ملايين في كوردستان العراق، وما يقارب المليون والنصف في كوردستان سوريا. وهم جميعاً يعيشون على حوض جغرافي واحد غير مجزأ هو كوردستان، ويتكلمون اللغة الكوردية، وهي غير اللغة الفارسية ولا التركية ولا العربية. وبريطانيا التي رسمت بعد الحرب العالمية الأولى حدوداً لدول صغيرة لا تقارَن مساحتها بربع مساحة أيٍّ من كوردستان الجنوبية (كوردستان العراق) أو الشمالية (كوردستان تركيا) أو الشرقية (كوردستان إيران)، لا تجد مع كل هذا حرجاً في الحديث عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، كما أعلنه الرئيس الأمريكي ويلسون عام 1918 (الملحق أ). وذلك هو الحديث الذي أثار جدلاً في أوساط حكومة عبد الكريم قاسم ووزير خارجيته هاشم جواد، الذي أراد أن يعرف من السفير البريطاني ما دار بينه وبين الملا مصطفى البارزاني، وذلك قبل أن يصل حزب البعث إلى السلطة في انقلاب على عبد الكريم قاسم في 8 شباط عام 1963، لأول مرة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1947.

4. الرئيس عبد السلام محمد عارف والكورد

وشعر الناس كلهم، وخاصة في العاصمة بغداد، بأن رموز السلطة، ومنهم القيادي البعثي علي صالح السعدي الكوردي الأصل، يتسابقون إلى تولي كراسي الحكم في العراق. وعندما طُرد علي صالح السعدي إلى خارج العراق قال: «إنهم (أي حزب البعث) وصلوا إلى السلطة في العراق على عربة قطار أمريكي». واستثمر ذلك الرئيس القومي العربي عبد السلام محمد عارف لتعويض خسارته في ثورة 14 تموز 1958، وهو الذي كان من المنفذين الأساسيين للثورة مع عبد الكريم قاسم (الأقدم منه عسكرياً)، وبسبب أمر الحركات الصادر لهما من دائرة العمليات في وزارة الدفاع كانت أسبقية حركة لواء المشاة العشرين قبل لواء المشاة التاسع عشر، من منطقة جلولاء في ديالى إلى منطقة المفرق (على الحدود العراقية–الأردنية). وكان في عقل الرئيس القومي العربي عبد السلام عارف، الذي يجد في جمال عبد الناصر عنواناً لعزة العرب، أن يجد حلاً للقضية الكوردية بعيداً عن الأصابع الأجنبية. وعقد أول اجتماع حكومي جدي مع الوفد الكوردي الذي رأسه جلال الطالباني، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في العاشر من شباط 1964. ومع توقف نزيف الدم الكوردي–العربي فترة من الزمن في كوردستان العراق، اعترض جلال الطالباني ومعه صهره إبراهيم أحمد على الاتفاق مع حكومة عبد السلام عارف، لكونه لم يُشر صراحة إلى الحكم الذاتي لكوردستان العراق. ولم يكن العسكري عبد السلام عارف، ولا غيره من الوزراء، يستطيع الجهر بالحكم الذاتي لكوردستان العراق خشية أن تُلصق بهم تهمة «الخيانة» وتقسيم العراق، ولا سيما الرئيس عبد السلام عارف الذي كابد السجن ثلاث سنوات في زمن عبد الكريم قاسم وهو يردد الدعوة إلى وحدة العرب لا إلى التقسيم. ولو أُريد لمباحثات الحكومة العراقية مع الحركة الكوردية أن تستمر بين الطرفين دون تدخل خارجي، فقد تثمر في قادم الزمن حلولاً، على الأقل ليس فيها انفصال لكوردستان العراق عن العراق العربي، وهو ما يكرهه القوميون العرب كلهم وليس عبد السلام عارف وحده. وهذا دليل على عدم اعتراف الحكومة العراقية والقوميين العرب بالديمقراطية والحرية وحق الشعوب المضطهدة.

وربما ينسجم هذا أيضاً مع تطلعات القومية التركية والقومية الإيرانية الفارسية، اللتين تجدان في أي صيغة من الحكم الذاتي في كوردستان العراق تهديداً لبلديهما. وهي نقطة مركزية حاول عبد السلام عارف أن يطرحها على الرئيس جمال عبد الناصر التواق إلى حل للقضية الكوردية دون مزيد من إراقة الدماء بين المسلمين وأبناء الوطن الواحد (العراق). وكان الرئيس الجزائري أحمد بن بلّة مؤيداً للكورد وقضيتهم القومية، وكذلك العقيد معمر القذافي، وربما كانت الشهرة والشعبية بين شعوب العرب هي التي سيطرت على عقول القادة العرب، ليقولوا فيما بعد إن للكورد حقوقهم القومية كشعب كوردي، وإن لهم أن يحصلوا على الحكم الذاتي في الدول التي يوجدون فيها.

5. مخاوف عرب الخليج

أثار عرب الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، الموضوع مع الرئيس عبد السلام عارف، وأشاروا عليه من طرف خفي بالسؤال: هل جمال عبد الناصر، الذي أرسل (50.000) جندي إلى اليمن عام 1962 لمقاتلة الإمام البدر، متيقن من أنه لا يريد تقسيم اليمن إلى شمالي وجنوبي؟ وفهمها عبد السلام عارف، فكان قوله للسعودية إنه، لأسباب تتعلق بريادة العالم العربي، لن يقسم العراق إلى كوردي وعربي، بل للأكراد حقوق قومية كشعب في الحكم الذاتي في كوردستان العراق.

أما إيران فأثارت بين أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني موضوعاً بالغ الحساسية، مفاده أن القومية العربية بوعائها الكبير يمكن أن تصهر القومية الكوردية في أي اتفاق أو مباحثات إذا تخلى البيشمركة الكورد عن السلاح.

وكان هذا الكلام صحيحاً، ولكن تقديمه وعرضه لم يكونا مخلصين إلا بالقدر الذي يتيح لإيران، في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، استخدام الثورة الكوردية وسلاح الكورد ورقة ضغط على حكومة بغداد لتحقيق مكاسب حدودية، وخاصة في شط العرب. وقد أفصح مدير المخابرات الإيرانية الجنرال نعمة الله نصيري (3) لنظيره الإسرائيلي عن أن استراتيجية الشاه محمد رضا بهلوي هي «أن تنشب حروب متواصلة بين إسرائيل والعرب بصورة تجعل الجيوش العربية منشغلة ومستنزفة، ولا تدع لها مجالاً للالتفات إلى كوردستان إيران، أو العمل ضدها (أي العرب، وخاصة العراق) لجهة احتلال خوزستان/المحمّرة العربية (مناطق النفط الإيرانية)، رغم أن الإيرانيين كانوا على استعداد لمواجهة جميع الاحتمالات، بما فيها احتمال الحرب مع العراق».

وأجد، عندما نأتي على حرب الخامس من حزيران 1967 بين العرب وإسرائيل، كيف أسهمت إيران بدور خفي في توريط العرب في حرب مع إسرائيل وهم غير مستعدين لها! وهذا يدل على عدم إدراك الحكومات العربية المتعاقبة للسياسات الدولية.

6. العلاقة الكوردية مع إسرائيل

هنا سيُثار سؤال حول دور الموساد الإسرائيلي، وزيارة ديفيد كمحي، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى كوردستان العراق ولقائه بالملا مصطفى البارزاني في منطقة بارزان وناوپردان، ثم تتابع الزيارات الإسرائيلية المتبادلة بين الطرفين (1964–1975) (4)، وهو التاريخ الذي انفصل فيه جلال الطالباني (5) سياسياً عن الملا مصطفى البارزاني. والجواب هو أن العلاقة بين بغداد والملا مصطفى البارزاني لم تكن واضحة، ولم يكن فيها ما يوحي بأن بغداد ستتنازل عن كركوك (المدينة الكوردية النفطية) لتكون ضمن إقليم كوردستان العراق. واعتقد الملا مصطفى البارزاني أن وجود النفط لديه سيجذب واشنطن ولندن إلى ممارسة ضغط على الأطراف الإقليمية الأخرى، مثل إيران وتركيا، والأخيرة عضو في حلف شمال الأطلسي منذ عام 1952، لإنشاء دولة كوردية مستقبلاً في كوردستان العراق، كما أن النفط سيتيح له الإنفاق على الشعب الكوردي بما يؤمّن حاجاته المعيشية ورفاهه. ولكن لما كان الملا مصطفى البارزاني وشعبه الكوردي محاصرين دون اتفاق كوردي مع تركيا والعراق، وكانت إيران منفذه الوحيد، فقد سمح بشيء من العلاقة الكوردية مع إسرائيل، وهي علاقة المضطر، أشبه ما تكون بالفتوى التي تبيح للإنسان «أكل الميتة والدم ولحم الخنزير» لأنه يموت بدونها. وقد استثمر الشاه محمد رضا بهلوي تلك العلاقة، وغذّتها إسرائيل، لإنجاز هدفين:

الأول: استنزاف قدرات الجيش العراقي، ومنعه أو تحجيمه إلى الحد الذي لا يمكّنه من تقديم دعم عسكري لسوريا والأردن في أي حرب قادمة ضد إسرائيل.

والثاني: إحباط حصول الشعب الكوردي على أي مشروع للحكم الذاتي في كوردستان العراق، إذ يمكن أن يجذب ذلك أكراد كوردستان إيران إلى الثورة من أجله.

أما إسرائيل، فلكي تفك العزلة العربية والإسلامية عنها، فإن كل ما يُضعف العراق ويصرفه عن معاونة سوريا أو الأردن في أي حرب مقبلة، واحتلالها أراضيَ عربية أخرى، سيجعل مشروع بن غوريون لعام 1954 قابلاً للتطور (6). وهو ما عملت عليه بريطانيا التي وجدت أن أي تقارب بين مصر والعراق مشروع لجذب الآخرين من العرب إلى إنجاز وحدة عربية يكون فيها القرار السياسي والعسكري عربياً موحداً، وهذا دليل على قصر نظر السياسة العربية وعدم إدراكها لما يجري على الساحة العالمية. وهذا ما لا تقبل به لندن وواشنطن وطهران وأنقرة، وخاصة شاه إيران محمد رضا بهلوي (البهائي)، الذي تتلمذ منذ صباه في سويسرا على يد البريطاني براون، الذي لم يتركه وحيداً في اتخاذ القرارات السياسية الإيرانية.

المصادر

  1. هناك (59) تركمانياً في عداد القتلى، وجُرح (245) آخرون، وقد غضبت تركيا واحتجت لدى بغداد على ما يحصل لرعاياها التركمان في كركوك.

  2. التقى رجل المخابرات الإيراني عيسى سازمان بعمر مصطفى (عمر دبابة) في كركوك.

  3. بعد أن كشف الجنرال نصيري هذه الاستراتيجية لنظيره الإسرائيلي، اهتم الموساد بعائلة نصيري بعد إعدامه على يد خلخالي، أحد رموز الثورة الإيرانية، عام 1979.

  4. أكد الدكتور عصمت شريف أنه هو الذي اقترح على الملا مصطفى البارزاني إقامة صلة مع إسرائيل عام 1964 لاستلام مساعدات عسكرية ضد حكومة بغداد.

  5. لجأ الطالباني إلى كوردستان إيران عام 1964.

  6. مشروع بن غوريون: مشروع مخصص لتفتيت دول الطوق العربي حول إسرائيل ودول العمق السنية عن طريق الحروب والفتن الطائفية.


أجزاء «الكورد بعد الحرب العالمية الثانية» (2 أجزاء):

  1. الجزء الأول (هذا الجزء)
  2. الجزء الثاني

الجزء الثاني ←