الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
الوضع السياسي في العراق بعد مؤتمر القاهرة آذار 1921 وحتى تتويج الأمير فيصل ملكاً (الجزء الأول)
من محاضرات «مؤتمر القاهرة 1921 والقضية الكوردية» – 2013
كان السيد عبد الرحمن النقيب، رئيس الحكومة العراقية المؤقتة، أحد أهم المرشحين لعرش العراق الجديد، وكان اسمه يتصدّر القائمة الأولى التي صدرت عن اللجنة السياسية المنبثقة من مؤتمر القاهرة في آذار 1921، كما كان أهمّ المنافسين لفيصل. ويذكر برسي كوكس أن عبد الرحمن النقيب لم يتّخذ أية خطوة للترويج لترشيحه، لكنه إذا وجد أن أغلبية الشعب العراقي تريده فإنه سيستجيب للدعوة، وسيسعى إلى استمالة شيوخ القبائل المهمّين لنشر مضابط أو رسائل مضادة للشريف فيصل. إلا أن برسي كوكس قرّر أن يوضح رأيه للنقيب، بحكم كونه صديقاً شخصياً له، وهو أنه بسبب شيخوخته وصحته المتدهورة يصعب أن يتوقّع مؤازرة الشعب له، لأن الحاكم عليه أن يتحرّك بنشاط بين شعبه وجيشه، ولذلك فمن الأفضل له أن يكتفي بموقعه المكرَّم من قبل بريطانيا (1).
وصل الأمير فيصل إلى البصرة مساء يوم 20 حزيران 1921، وجرى له استقبال حافل على المستويين الشعبي والرسمي، إذ استقبله ممثل المندوب السامي، ومستشار وزارة الداخلية، وجعفر باشا العسكري وزير الدفاع، وأحمد باشا متصرف البصرة، ونحو 120 شخصاً يمثّلون وجهاء بغداد والبصرة (2).
وبعد وصوله إلى بغداد أقام السيد عبد الرحمن النقيب مأدبة عامة على شرف الأمير فيصل في مقرّ إقامته الرسمي مقابل جامع جدّه الشيخ عبد القادر الكيلاني. وتحت أضواء منارته استقبل عبد الرحمن النقيب الأمير فيصل وهو يسير بصعوبة، وبعد أن عانقه وقبّله على وجنتيه أرشده إلى مقعده في صدر الديوان المفتوح، حيث كان يجلس المندوب السامي برسي كوكس، والقائد العام للجيش البريطاني الجنرال هالدين، والمس بيل السكرتيرة الشرقية للمندوب السامي البريطاني، والوزراء ورجال الدين. وقد رفع ظهور فيصل بملابسه العربية ورداءه الأبيض وغطاء رأسه من مقامه الشخصي، وكان لاختياره الزيّ العربي انطباع واضح لدى شيوخ القبائل العراقية العربية الذين تقاطروا إلى بغداد لتقديم الولاء والطاعة له (3).
إن إقامة هذه المأدبة تُعدّ بمثابة تأييد واضح من عبد الرحمن النقيب للأمير فيصل، وهي عامل جوهري في تمهيد الطريق لنجاحه، واستجابةٌ من النقيب لإبراز ولائه للحكومة البريطانية التي اختارت فيصلاً ليكون ملكاً على عرش العراق العربي الجديد، فأيّد هذا الاختيار حتى من دون أن يُسأل (4).
وقرّر رئيس الحكومة العراقية المؤقتة السيد عبد الرحمن النقيب أن يقوم بمبادرة، هي إعلان مبايعة الأمير فيصل من قبل مجلس الوزراء، معتقداً أن بريطانيا ستقابلها بترحيب بالغ. ففي 11 تموز 1921 اجتمع مجلس الوزراء العراقي، بناءً على اقتراح عبد الرحمن النقيب، لإعلان فيصل ملكاً على عرش العراق (5). فوافق المجلس بالإجماع، وأصدر قراراً بإعلان سعادة الأمير فيصل ملكاً على عرش العراق الجديد، على أن تكون حكومة سعادته دستورية نيابية ديمقراطية مقيّدة بالقانون (6). ورغب مجلس الوزراء في إيصال هذا القرار إلى وزارة الداخلية لكي تتّخذ الإجراءات الضرورية. وفيما يخصّ اشتراك المناطق الكوردية (ولاية الموصل)، أي كوردستان العراق، في الانتخابات، فقد أوضح مجلس الوزراء رغبته في وجوب اشتراكها فيها تعزيزاً لوحدة العراق الوطنية (7).
ويذكر سكرتير المندوب السامي سي. سي. غاربت أن المندوب السامي برسي كوكس قرأ بارتياح كبير قرار مجلس الوزراء العراقي المتعلق بمبايعة الأمير فيصل ملكاً على عرش العراق، وأشار إلى أن القرار يمثّل الشعور السائد في القطر (العراق العربي الجديد)، إلا أنه طلب من مجلس الوزراء أن يوجّه وزارة الداخلية العراقية لاتخاذ الخطوات الضرورية لإجراء الاستفتاء العام في العراق العربي الجديد (8).
ومن هذا نستنتج أن بريطانيا لم توافق على قرار مجلس الوزراء بشكل نهائي، وإنما أكّد المندوب السامي وجوب إجراء الاستفتاء الذي يمكن أن يسهّل إيصال الأمير فيصل إلى عرش العراق بالجهود البريطانية، ولو عن طريق استفتاء صوري (شكلي). كما أن بريطانيا لم ترغب في أن يشعر الأمير فيصل بأن مجلس الوزراء هو الذي ساعده على الوصول إلى العرش، لأن ذلك ربما يربطه بالشعب العراقي بعواطف لا تخدم المصالح البريطانية.
هذا مع العلم بأن عبد الرحمن النقيب كان دائماً يُظهر مشاعره السلبية تجاه الأسرة الهاشمية، وعلى رأسها الشريف حسين بن علي، ولا سيما منذ أن تصدّر اسم الأمير فيصل قائمة المرشحين للعرش العراقي، إذ كان النقيب يفضّل عودة العثمانيين الترك ألف مرة على انتقال العرش إلى شريف الحجاز أو أحد أنجاله (9). وقد عبّر عن ذلك صراحةً بقوله: «إنني من أقارب الشريف حسين، وأرجو أن تفهموا أنني لست مدفوعاً بدافع الاختلاف في الدم أو العقيدة عندما أقول لكم إنني لا أوافق ولن أوافق على تعيين الشريف حسين بن علي أو أحد أنجاله أميراً وملكاً في العراق الجديد» (10).
غير أن عبد الرحمن النقيب لم يصمد على موقفه هذا؛ فقد سحب ترشيحه لعرش العراق الجديد بناءً على نصيحة برسي كوكس كما ورد أعلاه، ثم أقام المأدبة على شرف الأمير فيصل بتاريخ 8 تموز 1921، التي عدّها البريطانيون تأييداً واضحاً منه للأمير فيصل. كذلك شجّع مجلس الوزراء العراقي على مبايعة الأمير فيصل ملكاً على عرش العراق في 11 تموز 1921، استجابةً منه لإبراز ولائه للحكومة البريطانية التي اختارت فيصلاً ليكون ملكاً على عرش العراق، فأيّد هذا الاختيار حتى من دون أن يُسأل. ثم ترأّس عبد الرحمن النقيب الكيلاني، تنفيذاً لرغبة المندوب السامي برسي كوكس، وزارتين في عهد الملك فيصل (11). وهذا يتلاءم مع وجهة نظره في الانتداب البريطاني على العراق العربي الجديد، فهو يرى أن الإنكليز فتحوا البلاد بالقوة، ومن حقّهم التمتّع بحكمها جرياً على عادة الفاتحين. ولذلك كان يتصرّف في رئاسته للوزارة بوحي من هذا الاعتقاد، فلم يعدّ منصب رئاسة الوزراء أداةً لانتزاع أي شيء من بريطانيا مما أكسبها إياه احتلالها للعراق العربي الجديد. والظاهر أن الإنكليز فهموا شخصية عبد الرحمن النقيب وفقاً لهذا التحليل.
وقرّر مجلس الوزراء في 18 آب 1921 تأليف لجنة تشرف على تنفيذ برنامج تتويج الملك فيصل على عرش العراق، تألّفت من جعفر باشا العسكري، وساسون حسقيل أفندي، وعبد المجيد الشاوي، وعبد الجبار باشا الخياط، وحسين أفندي أفنان، على أن يشارك المستر تومسون، المستشار المساعد لوزارة الداخلية، في اجتماعات اللجنة (12). وكانت هناك محاولات يائسة من متصرف بغداد (رشيد الخوجة) لتشكيل لجنة غير رسمية منافسة، ولكن نظراً لعدم قبولها رسمياً فقد لزمت هذه اللجنة الصمت (13).
وقد حدّدت اللجنة المشرفة يوم 23 آب 1921 موعداً لتتويج الأمير فيصل ملكاً على عرش العراق، لأنه يوافق احتفال الشيعة بيوم الغدير، رغبةً منها في إحياء اليوم الذي عيّن فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم علياً ولياً على الناس، كما يذهب إلى ذلك الشيعة. وكان عبد الرحمن النقيب متردّداً في اختيار هذا اليوم موعداً للاحتفال، لأنه لم يرغب في أن يفضّل الملك منذ اعتلائه عرش العراق مذهباً على مذهب (14). ولم يؤخذ رأي عبد الرحمن النقيب بنظر الاعتبار، بالرغم من أن هذا الاختيار قد يؤدي فعلاً إلى التفرقة بين المذاهب، وخاصة بين الشيعة والسنة. إلا أن بريطانيا اتفقت مع فيصل على أن يكون هذا اليوم تاريخ اعتلائه عرش العراق العربي الجديد، لأنه يتلاءم مع سياستها القائمة على مبدأ «فرّق تسُد»؛ فهذه الفرقة قد تؤدي إلى مواجهة الملك فيصل مشاكلَ يكون من نتائجها التصاقه ببريطانيا طلباً لمساندتها في مواجهة المشاكل المحتملة في العراق الجديد، وبذلك تسيطر بريطانيا على الملك فيصل، مما يسهّل تمرير مصالحها في العراق بشكل أفضل.
حضر مراسيم حفل تنصيب الأمير فيصل على عرش العراق جمعٌ غفير من المندوبين الذين يمثّلون جميع الألوية (المحافظات) العراقية، وقد اختارهم متصرفو الألوية. وكان عدد الحاضرين نحو (1500) شخص في الساحة المخصّصة للاحتفال داخل السراي، وكان ترتيب الجالسين وفق خطة أعدّتها بعناية اللجنة المشرفة على حفل التتويج. وعند بدء الاحتفال لم تسمح الشرطة بدخول أي شخص (15)، مما أثار استياء الذين حضروا متأخرين عن الموعد المحدد.
وفي الساعة السادسة مساءً رافق المندوبُ السامي البريطاني السير برسي كوكس والقائدُ الأعلى للقوات المسلحة الجنرال هالدين الأميرَ فيصل. واعتلى سكرتير مجلس الوزراء السيد محمود النقيب، وهو الابن البكر للسيد عبد الرحمن النقيب، منصة القاعة في منتصف ساحة السراي (16)، وقرأ باللغة العربية البيان الصادر عن المندوب السامي البريطاني السير برسي كوكس، وقد جاء فيه: «تماشياً مع اقتراح رئيس مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في 11 تموز 1921، أُعلن بقرار وافق عليه المجلس بالإجماع تنصيب الأمير فيصل ملكاً على عرش العراق، بشرط أن تكون حكومة معاليه دستورية، فيها تمثيل برلماني، وديمقراطية أيضاً، وفي حدود القانون. ومن جانبي، بصفتي مندوباً سامياً لجلالة ملك بريطانيا، أجريت استفتاءً، فكانت نتيجته موافقة الأغلبية الساحقة للشعب العراقي، إذ أعلن 96% من جمهور المنتخبين تأييدهم لانتخاب الأمير فيصل ملكاً على عرش العراق، وبذلك أُعلن اعتراف جلالة ملك بريطانيا بجلالة الملك فيصل ملكاً على العراق. يعيش الملك» (17).
وفي نهاية البيان رُفع العلم الوطني العراقي على المنصة، وأدّى حرس الشرف التحية له، كما أطلق الحرس الملكي (18) إحدى وعشرين طلقة مدفع تحيةً للعلم العراقي. وبعد ذلك أمّ السيد محمود النقيب، ابن السيد عبد الرحمن النقيب، الناس في صلاة الشكر (19). ثم ألقى جلالة الملك فيصل خطاب العرش، وأهمّ ما جاء فيه:
إن الأمة البريطانية هي أقرب الأمم إلينا (العرب والعراقيين) وأكثرها تحمّساً لمصالحنا، فيجب أن نبحث عن سبل التعاون المتبادل معها لكي نبلغ أهدافنا بأقصى سرعة ممكنة.
إن المهمة الأولى هي إجراء الانتخابات بهدف تأليف مجلس تأسيسي (برلمان) يضع دستوراً للبلاد.
أكّد الملك فيصل وجوب عقد معاهدة تحدّد العلاقات بين الحكومة العراقية وحكومة بريطانيا العظمى.
أكّد الملك فيصل أن نظام الحكم في العراق العربي الجديد ملكي دستوري ديمقراطي.
ثم نزل الملك من المنصة برفقة المندوب السامي البريطاني برسي كوكس، وقائد القوات العسكرية البريطانية الجنرال هالدين، ومسؤولين آخرين (20).
وتنفيذاً للتطبيقات الدستورية، تمّ الاتفاق بين رئيس الوزراء السيد عبد الرحمن النقيب (رئيس الحكومة العراقية المؤقتة) والمندوب السامي برسي كوكس على وجوب تقديم استقالة الوزارة إلى الملك فيصل. وقد أيّد الوزراء هذا الاقتراح تماشياً مع الدستور الذي يقضي بوجوب استقالة مجلس الوزراء عند تغيّر شكل الحكم في العراق؛ وبما أن وصول الملك فيصل إلى عرش العراق يعني تشكيل حكومة ملكية دستورية دائمة تُحدث تغييراً في طبيعة الحكم، فقد وجب على الوزارة أن تقدّم استقالتها (21).
لقد ورد في هذا الاتفاق التأكيد على الدستور ووجوب تطبيقه، في حين أن العراق العربي الجديد لم يكن خاضعاً لدستور، لأن بريطانيا حين فرضت سيطرتها على العراق أوقفت العمل بالدستور العثماني، وأصبحت لتعليمات المندوب السامي قوة القانون، فهي واجبة التنفيذ. واستمرّ الوضع على هذا الحال حتى تمّ تأليف المجلس التأسيسي (البرلمان) عام 1924، وكان من أولى مهامه وضع دستور للبلاد، ونُفّذ القانون الأساسي (الدستور) عام 1925 بعد أن حُلّ المجلس التأسيسي عام 1924.
وفي يوم التتويج نفسه، 23 آب 1921، قدّم رئيس الوزراء عبد الرحمن النقيب رسائله الموجّهة إلى كلٍّ من الملك فيصل والمندوب السامي السير برسي كوكس، وهي تحمل استقالة الوزارة، وصدرت إرادة ملكية بتاريخ 23 آب 1921 بقبول الاستقالة. وفي اليوم التالي وجّه المندوب السامي رسالة إلى عبد الرحمن أفندي، نقيب أشراف بغداد ورئيس مجلس الوزراء، يوضح فيها قبول استقالة الوزارة، ويختتمها بما يلي: «… وفي الختام أتشرّف بإبلاغ معاليكم بأن جلالة الملك جورج الخامس قرّر منحكم وسام الشرف البريطاني من الدرجة الأولى لما أبديتموه من خدمات جليلة في سبيل البلاد» (22).
لقد منح الملك جورج الخامس وسام الشرف البريطاني لرئيس الوزراء العراقي عبد الرحمن النقيب لأنه كان مستعداً لخدمة المصالح البريطانية في العراق الجديد، بسبب اقتناعه التام بالانتداب البريطاني على العراق، مما سهّل وصول الأمير فيصل إلى عرش العراق. وتحقّقت بذلك أهداف الحكومة البريطانية التي بذلت المستحيل في سبيل تحقيق مصالحها من خلال تنصيب الأمير فيصل بن الشريف حسين ملكاً على عرش العراق.
وتمّ تبادل برقيات التهاني بين صاحب الجلالة الملك جورج الخامس وصاحب الجلالة الملك فيصل بتاريخ 23 آب 1921، وتعبّر هذه البرقيات عن الصداقة بين البلدين، وتؤكّد عقد معاهدة التحالف بين بريطانيا والعراق الجديد في أقرب وقت ممكن (23).
وهذا يعني أن الحكومة العراقية المؤقتة قد انتهى دورها وقدّمت استقالتها، وبذلك انتهى دور الحكومة الانتقالية (المؤقتة)، وتألّفت الحكومة المحلية الدائمة، وهي حكومة الملك فيصل، الذي اختار، بتوجيه من بريطانيا، السيد عبد الرحمن النقيب ليؤلّف أول وزارة في عهده.
المصادر
From the High Commissioner for Mesopotamia to the Secretary of State for the Colonies, 9th June 1921, Telegram No. 171, signed by Cox. CO 730/2/05152, P.R.O., London.
From the High Commissioner for Mesopotamia to the Secretary of State for the Colonies, 28th June 1921, Telegram No. 240, signed by Cox. CO 730/2/05152, P.R.O., London.
Intelligence Report, Fortnightly Report No. 17, Proceedings of the Council of Ministers, July 1921, p. 5. CO 73.3/0622+, P.R.O., London; Public Opinion and the Amir Feisal.
Ibid., p. 5.
Intelligence Report, Summary of Report No. 17, July 1921, p. 1. CO 730/3/15116, P.R.O., London.
From the High Commissioner for Mesopotamia to the Secretary of State for the Colonies, Paraphrase Telegram No. 294, 12th July 1921. CO 731/3/05116, P.R.O., London.
Intelligence Report, Fortnightly Report No. 17, Proceedings of the Council of Ministers, July 1921, p. 2. CO 730/3/05116, P.R.O., London.
Ibid., p. 2; Memorandum from C. C. Garbett, Secretary of the High Commissioner for Mesopotamia, to the Secretary of the Council of State, signed by C. C. Garbett, 13th July 1921, p. 3. CO 730/3/05116, P.R.O., London.
المس بيل، فصول من تاريخ العراق القريب، ترجمة جعفر خياط، ط2، بيروت، 1971، ص 480.
المصدر نفسه، ص 480.
جريدة العراق، العدد (97)، السنة الأولى، 24 ذي الحجة سنة 1339هـ؛ عبد الرزاق الحسني، العراق في دوري الاحتلال والانتداب، ج1، صيدا، 1933؛ رجاء حسين الخطاب، عبد الرحمن النقيب: حياته الخاصة وآراؤه السياسية وعلاقته بمعاصريه، بغداد، 1985، ص 22.
العراق، العدد 377 في 20 آب 1921؛ Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, p. 5. CO 730/3/05116, P.R.O., London.
Ibid., p. 5.
Ibid., p. 4. وانظر: لسان العرب، العدد (41)، 20 آب 1921؛ الفلاح، العدد (24) الصادر في 15 آب 1921. وقد ذكرت هاتان الجريدتان: «في 23 آب سوف يتم تنصيب جلالة الأمير فيصل ملكاً على العراق، إنه اليوم الذي انتُخب فيه الإمام علي من قبل المخلصين». أي إن الصحف لم توضح موقف عبد الرحمن النقيب من اختيار هذا التاريخ موعداً لتنصيب الأمير ملكاً على العراق، في حين أوضح التقرير البريطاني موقف النقيب المعارض لاختيار 23 آب موعداً للتتويج.
Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, p. 4.
Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, p. 5.
Ibid., p. 5.
Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, Iraq Army Notes, p. 3. وقد جاء في تقرير الاستخبارات البريطاني أنه في 28 تموز 1921 تمّ تشكيل نواة للحرس الملكي من كتيبة الفرسان الأولى تتكوّن من (45) رجلاً.
Ibid., p. 5.
Ibid., p. 5. ومن الصحف التي تطرّقت إلى تتويج الأمير فيصل ملكاً على العراق: لسان العرب، العدد (43) في 23 آب 1921، وكان المقال بعنوان «إن اليوم التاريخي»؛ وانظر أيضاً: مجلة دجلة، العدد (48) في 23 آب 1921.
Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, p. 2.
Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, p. 3. وقد طُبعت هذه المراسلات في المطابع المحلية، انظر: دجلة، العدد (49) في 24 آب 1921؛ العراق، العدد 386، 30 آب 1921.
Intelligence Report No. 20, Proceedings of the Council of Ministers, p. 6؛ لسان العرب، العدد (47) في 27 آب 1921؛ العراق، العدد (364).
أجزاء «الوضع السياسي في العراق بعد مؤتمر القاهرة آذار 1921 وحتى تتويج الأمير فيصل ملكاً» (2 أجزاء):
- الجزء الأول (هذا الجزء)
- الجزء الثاني