الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
مؤتمر القاهرة والقضية الكوردية آذار 1921 (الجزء الثاني)
من محاضرات «مؤتمر القاهرة 1921 والقضية الكوردية» – 2013
إن الاختلاف بين برسي كوكس وونستون تشرشل كان امتداداً للخلاف حول القضية نفسها (القضية الكوردية في كوردستان العراق) بين كيرزون، وزير الخارجية البريطاني، وولسن، نائب الحاكم السياسي البريطاني في العراق العربي الجديد، بين عامي 1918 و1920، وهذا يؤكد عدم وجود سياسة بريطانية واضحة في القضية الكوردية في كوردستان. وربما يعود السبب في عدم الوضوح هذا إلى عدم وجود اتفاقية سلام مع تركيا الحديثة.
كانت خطة كوكس في الحكم الذاتي للكورد تتألف من ثلاث نقاط رئيسية هي:
تكوين شبه لواء كوردي (محافظة كوردية) يشمل أربعة أقضية من ولاية الموصل الكوردية، هي: زيبار، وعقرة، والعمادية، ودهوك، وتكون هذه المنطقة تحت إمرة مساعد المتصرف البريطاني مؤقتاً، إلى أن يتوفر موظف إداري كوردي كفء.
تكوين لواء (محافظة) في أربيل، تشمل كويه (كويسنجق) وراوندوز، وتُعطى بعض التعيينات الحكومية المهمة للكورد بالتعاون بين الإنجليز والعراقيين.
أما منطقة السليمانية فيحكمها متصرف ومجلس لواء (محافظة)، ويتولى الضابط السياسي البريطاني منصب المتصرف مؤقتاً، ويكون المندوب السامي البريطاني حلقة الوصل بين المتصرف في السليمانية ومجلس الدولة في بغداد (25).
وقد أخبر الميجر غولدسميث، الضابط السياسي البريطاني في السليمانية، الزعماء الكورد بأن سياسة الحكومة البريطانية تهدف إلى تدريب الكورد على قيادة أنفسهم تحت سيطرة الإدارة الإنجليزية، إلى أن يجري تكوين مؤسسات الحكم الذاتي للكورد (26).
لم يقتنع الملك فيصل الأول، ومن خلفه القوميون العرب، بالسياسة التي اتبعها برسي كوكس، وعدّوها خطة لإقامة دولة كوردية. وفي عام 1921 استفسر الملك فيصل عن هذه السياسة، وطرح الأسئلة الآتية على برسي كوكس المندوب السامي البريطاني في العراق العربي الجديد:
هل بريطانيا مستعدة للدفاع عن كوردستان العراق (ولاية الموصل) إذا ما هوجمت من الخارج؟ وبالتالي هل هي قادرة على تأمين العراق العربي الجديد من أي هجوم عبر كوردستان؟ ولو كان الأمر كذلك، فإلى متى؟
هل بريطانيا مستعدة لتحمل المسؤولية في منع أية فوضى داخل كوردستان العراق قد تكون خطراً على العراق العربي الجديد؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإلى متى؟ وإذا عبرت بعض المجموعات الكوردية في كوردستان العراق عن رغبتها في الاندماج مع العراق العربي الجديد، فهل في نية بريطانيا إجبار الكورد في كوردستان (ولاية الموصل) على الانفصال عن العراق العربي الجديد؟
وفي حالة انفصال ولاية الموصل (كوردستان العراق)، فأي نوع من الحكومة تتصوره بريطانيا لكوردستان (ولاية الموصل)؟ (27).
وقد أجاب ونستون تشرشل، وزير المستعمرات البريطاني، على هذه الأسئلة بقوله: «إن الحكومة البريطانية لم تكن تتطلع إلى تأسيس دولة كوردية مستقلة في ولاية الموصل، بل كانت تفكر في إلحاق جنوب كوردستان (ولاية الموصل) بالعراق الجديد في إطار كونفدرالي. والحكومة البريطانية لن تمنع أي جزء من كوردستان من الانضمام إلى العراق العربي الجديد، كما أن إعطاء كوردستان حكماً ذاتياً كان بمثابة إرضاء للكورد حتى لا يتجاوبوا مع الحملات التركية عبر الحدود» (28).
إن الأسئلة التي وجهها الملك فيصل إلى برسي كوكس توحي بفهم الملك فيصل الأول الدقيق للوضع الهش في كوردستان. لقد كان الملك فيصل واعياً بأن الحكومة البريطانية ليست مستعدة لتحمل المسؤولية في كوردستان العراق (ولاية الموصل)، ولعله أراد بهذه الأسئلة أن يترك الإنكليز للعراق الجديد الحرية في إقامة الحكم الذاتي في المنطقة الكوردية (كوردستان). كما أن رد ونستون تشرشل يُظهر أن مسألة الحكم الذاتي للكورد لم تكن أمراً ثابتاً، بل كانت حركة سياسية تهدف إلى احتواء التأثيرات التركية في الكورد.
إن نجاح إستراتيجية مؤتمر القاهرة (12–24 آذار 1921) كان متوقفاً على وجود السلم والأمن في كوردستان العراق (ولاية الموصل)، وعلاقات طيبة مع تركيا الحديثة الكمالية، وعدم وجود معارضة من السلطات الفرنسية في الشرق الأوسط (29). ولكن كان هناك عدم ارتياح في المنطقة من الخطة السياسية البريطانية في كوردستان العراق، وقد زادت الدعوة التركية لإقامة الجامعة الإسلامية عدم الارتياح هذا، وترك هذا الأمر أثراً سلبياً في المصالح البريطانية في المنطقة. وقد ظهر عدم الارتياح في البحث الذي قام به برسي كوكس في مايس 1921، والاستفتاء الذي تلاه عند تتويج الملك فيصل على عرش العراق الجديد في آب 1921م.
حاول المندوب السامي برسي كوكس بعد عودته من القاهرة أن يتعرف إلى شعور الكورد تجاه حكومة الملك فيصل الأول. وقد قام بعض القوميين الكورد في السليمانية بالتحريض على إقامة دولة كوردية مستقلة في كوردستان العراق، وكان هؤلاء من النخبة الكوردية المثقفة والقوية، على الرغم من قلتهم، وقد رفضوا أية علاقة مع حكومة بغداد العربية. لقد كانوا واعين تماماً بأن هناك صلات اقتصادية قوية بين كوردستان وسائر مناطق العراق الجديد، ولكنهم رأوا أن هذه العلاقات الاقتصادية يجب أن تقام على مبدأ التبادل المشترك بين دولتين ذواتَي سيادة (بغداد العربية وكوردستان العراق - ولاية الموصل الكوردية) (30).
لقد عدّوا ادعاء برسي كوكس بأن عدم وحدة الكورد يمنع الإنجليز من تشكيل دولة كوردية قومية ادعاءً غير صحيح. ووجّه الكورد سؤالاً إلى الميجر غولدسميث، الضابط السياسي في السليمانية: «لماذا يجعل المندوب السامي إقامة دولة كوردية في المناطق الكوردية (ولاية الموصل) التي تقع تحت الانتداب البريطاني أمراً مستحيلاً؟ ولماذا لا يقدم لهم المساعدة والتوجيه لتشكيل حكومة قومية كوردية مثلما فعل مع العرب في العراق العربي الجديد؟» (31). وكانت آراء وجهاء الكورد وزعمائهم في كركوك وأربيل والموصل الكوردية تتباين بين الدمج الكامل مع العراق العربي الجديد والحكم الذاتي للكورد تحت الانتداب البريطاني (32).
إن الاستفتاء الذي أجراه برسي كوكس يعطي مؤشراً واضحاً على موقف الكورد تجاه الوحدة مع العراق العربي الجديد، فقد رفض الكورد في السليمانية المشاركة في الاستفتاء حول ترشيح الأمير فيصل ملكاً على العراق الجديد، وكانت الأصوات في كركوك الكوردية تشكل أربعة بالمئة من الناخبين (33). وصوّت الناس في أربيل للأمير فيصل، ولكن هذا التصويت كان من طبخ الرائد ليون، مساعد الضابط السياسي هناك، ودسيسته. وعلى الرغم من أن وجهاء الكورد في ولاية الموصل انتخبوا الأمير فيصل، فإن ولاءهم كان مشروطاً بما يأتي:
استمرار انتداب بريطانيا على العراق الجديد.
الاعتراف باللغة الكوردية لغةً رسمية للتعليم والقضاء والإدارة.
توفير ضمان قانوني لحقوق الكورد في ولاية الموصل الكوردية (كوردستان العراق).
أن يكون للكورد في ولاية الموصل (كوردستان العراق) الحق في الانضمام إلى كوردستان الشمالية (كوردستان تركيا) متى أصبحت كوردستان دولة كوردية مستقلة، كما هو منصوص عليه في معاهدة سيفر 1920م (34).
ولم يحضر أي وفد كوردي من السليمانية أو كركوك حفلة تنصيب الملك فيصل في 23 آب 1921، وذلك لإظهار عدم الرضا (35). لقد برهن الاستفتاء الذي قام به برسي كوكس في مايس 1921، واستفتاء حزيران 1921 في العراق الجديد، على أن الكورد في السليمانية وأربيل وكركوك الكوردية، الذين يشكلون أكثر من ثلثي سكان جنوب كوردستان (ولاية الموصل)، قد أجمعوا على رفض الملك فيصل ملكاً على العراق، وهذا أمر طبيعي لأنهم لم يألفوه ولم يعرفوه من قبل (أي أن الملك فيصل من خارج العراق). إن الإشارات المتناقضة التي كانت تأتي من ونستون تشرشل، ومن بغداد من برسي كوكس، قد سببت إلى حد ما الاتجاه السلبي في كوردستان تجاه الملك فيصل، وهذا مؤشر آخر على أن الملك فيصل لا يفضل الكورد في حكومته العربية، وقد استغل هذا التوتر الواضح في محاولته لإعادة سيطرته على ولاية الموصل ذات الأغلبية الكوردية (كوردستان العراق).
لقد عُقد هذا المؤتمر (مؤتمر القاهرة) في 12–24 آذار 1921 لوضع الخطوط الأساسية للسياسة البريطانية في الشرق الأوسط، وصدر بعد ذلك على هامشه تصريح في 6/5/1921م اقترح فيه الإنكليز ما يلي حول مصير المنطقة الكوردية:
يُشكَّل لواء كوردي في السليمانية على غرار لواء الموصل، ويكون تحت إدارة بريطانية عملياً، ويُفضَّل أن يكون أغلب موظفيه من الكورد.
تُعَدّ السليمانية متصرفية يحكمها مجلس متصرفية من الكورد المنتخبين والمختارين.
عُدّ اعتراف الحكومة البريطانية بوضع الكورد حينذاك تبدلاً ملحوظاً في سياسة الإنكليز، وقد نشأ هذا بسبب عوامل منها ما يلي:
أ. مطالبة تركيا بولاية الموصل (كوردستان العراق) واعتراضها على معاهدة سيفر 1920م.
ب. وصول مبعوث من مصطفى كمال أتاتورك إلى راوندوز واتصاله برؤساء العشائر الكوردية لكسبهم إلى جانب تركيا الحديثة وتحريضهم ضد الإنكليز والعراق العربي الجديد (36).
المصادر
Curzon, The Last Phase, pp. 260–262; Harold Nicolson.
Ireland, pp. 311–313.
Bullard, Camels, p. 117; H. Young, The Independent Arab, pp. 324–325; Ireland, pp. 311–314; F. O. 371/6344, The Middle East Committee, Minutes of a Meeting held at the Colonial Office on Monday 2nd 1921; Stivers, p. 77; A. S. Klieman, The Foundation of British Policy in the Arab World: The Cairo Conference of 1921 (Baltimore: The Johns Hopkins Press, 1970), p. 111.
Niama, pp. 59–60; F. O. 371/23724, May 31, 1921, Teleg. Numb. from Churchill to Curzon.
Stivers, p. 76.
British High Commissioner File, from now on BHCF, 13–14; Events in Kurdistan (Kurdistan Policy), Vol. 1, Teleg. No. 196, June 24, 1921, Churchill to Cox. إن كوردستان المستقلة التي يعنيها ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطاني هي تلك التي تكون تحت الحماية البريطانية، وتدار مباشرة بواسطة المندوب السامي البريطاني (السير برسي كوكس)، عبر جهاز مكون من مجلس محلي من الزعماء يديرون فيها شؤونهم الداخلية ويتلقون معونات من الحكومة البريطانية.
F. O. 371/6346, Teleg. Churchill to Cox, June 13, 1921.
Spencer Noel, p. 123; Klieman, p. 110.
Cab. 24/121, C. P. 2743, Feb. 26, 1921, Memo. (South Kurdistan).
Graves, pp. 278–279; F. O. 371/6346, Teleg. No. 201.
Lady Bell, Personal Papers.
BHCF 13/14, Events in Kurdistan, Vol. 1, Teleg. No. 201, 21 June 1921, Cox to Churchill.
BHCF 13/14, Events in Kurdistan, Vol. 1, Teleg. No. 257, July 1, 1921, HC to Churchill.
Graves, p. 284.
Iraq: 1900–1950, p. 131.
Lady Bell, Personal Papers, 2, p. 134.
Cab. 24/121, C. P. 2866, Report for the Period March 24th to 30th 1921.
F. O. 371/6346, Teleg. No. 196, June 21, 1921, Churchill to Cox.
F. O. 371/6346, Teleg. No. 201, June 9, 1921, Cox to Churchill; Administrative Report on Iraq 1921, p. 7.
F. O. 371/6346, Teleg. No. 196, June 21, 1921, Churchill to Cox; F. O. 371/6397, Teleg. No. 503, Sept. 23, 1923, Cox to Churchill.
Busch, p. 373.
BHCF 13/14, Events in Kurdistan, Vol. 2, Teleg. No. 1072, May 14, 1921, Office Political Officer, Sulaimani, to HC, Baghdad; Busch, p. 373; Teleg. No. 616, Oct. 25, 1921, Cox to Churchill, cited in Aziz al-Haj, p. 188.
F. O. 371/6367, Teleg. No. 616, from HC to S. S. Col., Oct. 26, 1921; BHCF 13/14, Events in Kurdistan, Vol. 1 (Major Young’s Appreciation of Position as Regards Kurdistan), Oct. 24, 1921.
BHCF, Events in Kurdistan, Vol. 2, U/D.
BHCF, Events in Kurdistan, Vol. 1, Teleg. No. 2109, August 25, 1921, Churchill to Cox; F. O. 371/6397, C. P. 3460, (Cabinet Meeting: The Military Situation in Iraq), Dispatch No. 622, Dobbs to Churchill.
Special Report on Progress of Iraq, pp. 252–254.
Peshkawtin, May 12, 1921; F. O. 371/6387, Memo. P. 1954.
F. O. 371/6397, Meeting of the Eastern Committee with regard to Policy in Kurdistan, Nov. 2, 1921, Memo. by E. G. Adam.
كانت فرنسا تعارض بشدة مجيء فيصل الأول إلى الحكم في العراق الجديد، وحاولت مراراً زعزعة نظامه. وكانت فرنسا وبريطانيا تقودان سياسات مختلفة تجاه تركيا في أثناء فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى، وكانت بريطانيا من جانبها تبدو وكأنها ترغب في سحق تركيا وتحويلها إلى قوة ضعيفة على المستوى الدولي، وذلك عن طريق تقسيمها إلى وحدات صغيرة من الدويلات، ولهذا ساعدت بريطانيا بشدة الهجوم اليوناني على تركيا في حربهما (1920–1922). أما الفرنسيون فكانوا يرغبون من جانبهم في مساعدة الأتراك الكماليين، ووقعوا مع تركيا اتفاقية فرانكلين بويون في 20 تشرين الأول 1921، التي تضمن لتركيا إقليم كيليكيا وممراً آمناً إلى آسيا الصغرى، مع الاحتلال الفرنسي لسوريا، وقد استنكرت الحكومة البريطانية هذه الاتفاقية بين تركيا وفرنسا لأنها تعطي قوة لتركيا، ولكن فرنسا لم تساير بريطانيا في ذلك، على الرغم من كونها عضواً في مجموعة الدول التي حاربت ضد تركيا في الحرب العالمية، انظر: Lady Bell, Personal Papers, 2, p. 271. وحاول الفرنسيون إثارة الشكوك حول الملك فيصل بتصويره للبريطانيين شخصاً ضعيفاً، ثم قالوا للبريطانيين إن طموحات الملك فيصل كبيرة وإنه شخص خطير. ولصرف الأنظار عن مخاوف فرنسا حاول السيد لويد جورج، رئيس وزراء بريطانيا، عند توضيحه للمتاعب التي تواجه بريطانيا في العراق الجديد، أن يبالغ في هذه المتاعب فقال: «إن لدى بريطانيا خيارين في العراق الجديد: فإما أن يكون هناك حاكم عربي في العراق الجديد، أو أن تحتفظ بريطانيا فيه بأكبر عدد ممكن من القوات البريطانية، والخيار الأخير لا ترغب فيه بريطانيا»، انظر: F. O. 371/6350, Teleg. March 14, 1921, Churchill to Lloyd George. وفضلاً عن ذلك فإن بريطانيا وعدت المسؤولين الفرنسيين بأن فيصل لا يملك أي مطالب في سوريا الآن، وأن تحركاته داخل العراق الجديد سوف تخضع أيضاً لمراقبة دقيقة من قبل بريطانيا، انظر: Niama, p. 73; Noel Spencer, pp. 45–47.
BHCF 13/14, Events in Kurdistan, Vol. 2, Dispatch No. 1072/1/E, P. O. Sulaimani, May 14, 1921.
Administrative Report Iraq October 1920 to March 1922, p. 7; F. O. 371/6345, Intelligence Report Iraq No. 20, Feb. 20, 1921; The Daily Telegraph, June 13, 1921.
Administrative Report Iraq October 1920 to March 1922, p. 7.
في 28 و29 تموز 1921 أجرت الحكومة البريطانية استفتاءً عاماً حول صعود الأمير فيصل الأول إلى عرش العراق الجديد، وسبقت هذا الاستفتاء اجتماعات للحكومات المحلية (بين مراقبين من الحكومة البريطانية ورؤساء هذه الحكومات المحلية) أوضحوا فيها أنهم يرغبون في التصويت بالإيجاب. وقد لقيت الالتماسات الرسمية المقدمة من العناصر الموالية لبريطانيا أو المؤيدة للانتداب قبولاً، في حين رُفضت الالتماسات المقدمة من المعارضين للملك فيصل أو المعارضين للانتداب، وعوقب مقدموها، انظر: Administrative Report Iraq October 1920 to March 1922, p. 14; Spencer Noel, pp. 55–57; Sluglett, pp. 332–335.
Teleg. August 2, 1922, BHCF 13/14, Events in Kurdistan, Vol. 3.
F. O. 371/6397, Intelligence Report, Iraq No. Nov. 1921; Iraq Administrative Report October 1920 to March 1922, p. 7; Longrigg, Iraq 1900–1950, p. 133; Graves, p. 301; Birdwood, Nuri Said – A Study in Arab Leadership (London: Cassell and Co., 1959).
رفيق حلمي، خلاصة المسألة الكوردية.
أجزاء «مؤتمر القاهرة والقضية الكوردية آذار 1921» (2 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني (هذا الجزء)