الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

مشاكل حدودية في جنوب العراق (الجزء الثاني)

من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2023

صعوبات تعيين حدود كوردستان وتحديدها

لقد نوّهنا من قبل بالصعوبات التي تعترض تعيين حدود كوردستان وتحديدها، وثمة صعوبة أكبر في تحديد عدد سكانها. وبغية تقدير العدد الحقيقي للكورد القاطنين في مختلف البلدان، سنولي انتباهنا، قبل كل شيء، لثلاثة مصادر يعطي كل منها أرقاماً متباينة نوعاً ما.

وسوف نأخذ بعين الاعتبار، أولاً، المصادر الرسمية لكل من هذه البلدان، التي إما أنها لا تعترف بوجود الأمة الكوردية قط، أو تعمد إلى تخفيض عدد أفرادها الكورد إلى الحد الأدنى لأسباب معروفة.

فعقب المذابح الواسعة التي جرت في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي في تركيا، التي هي موطن زهاء نصف الكورد جميعاً، حُذفت كلمة «كوردي» تماماً من اللغة التركية، وهناك قاموس «علمي» تركي يعدّ الكورد أتراكاً يقطنون منطقة الجبال، وقد نسوا لغتهم الأصلية، وهي اللغة التركية، ويتكلمون لغة أخرى (الكوردية). وقد أعلن عصمت إينونو باشا (الكوردي الأصل)، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعروف، سنة 1930، وكان حينذاك رئيساً لوزراء تركيا، في معرض الحديث عن الثورة الكوردية في تركيا: «إن التمرد الكوردي الذي ما زال مستمراً في مقاطعاتنا الشرقية (أي في كوردستان التركية) منذ خمس سنوات، والذي أُثير نتيجة للدسائس الأجنبية، قد فقد حتى الآن نصف قوته… إن للأمة التركية وحدها أن تطالب في هذا البلد بالحقوق العنصرية واللغوية، وليس لعنصر آخر الحق في أن يفعل ذلك»، والمقصود الأكراد.

وفي السنة ذاتها، 1930م، قال وزير العدل التركي محمود أسعد، وهو يتحدث عن الكورد في كلمة ألقاها في الناخبين: «إننا نعيش في تركيا، أكثر بلدان العالم حرية… والتركي هو الحاكم الأوحد والسيد الوحيد في هذا البلد. أما أولئك الذين لا ينتمون إلى العنصر التركي النقي (والمقصود الأكراد) فإن لهم عندنا حقاً واحداً لا غير، ألا وهو حقهم في أن يكونوا خدماً، حقهم في أن يكونوا عبيداً لنا. فليفهم أصدقاؤنا وأعداؤنا سوية هذه الحقيقة، ولتفهمها الجبال (سكان الجبال الأكراد) هي الأخرى كذلك». فهل يُعقل أن يصدر هذا الكلام وهذا التصريح عن وزير العدل التركي؟ وأين حقوق الإنسان، وحق تقرير المصير، والحرية والديمقراطية للشعوب؟

هكذا يبدو جلياً أننا لا نستطيع الحصول على معلومات يُركن إليها بشأن عدد السكان الكورد في تركيا من سلطات هذا البلد، وهم بهذه العقلية التي لا تعترف بحق شعب كامل أساسي أصيل يعيش معهم. ونواجه وضعاً مماثلاً لدى الحكومة الإيرانية التي تعدّ الكورد إيرانيين، أي فرساً، بل إيرانيين أصليين يجري في عروقهم الدم الإيراني النقي.

إن شوفينية دعاة تركيا العظمى وإيران العظمى وعنصريتهم، وهم يحنّون إلى الأمجاد الغابرة، تجعل من المستحيل الحصول على أية أرقام رسمية صحيحة تدلنا على عدد الكورد في هذين البلدين.

ومن الممتع أن نلاحظ أن الإحصائيات الديموغرافية السنوية التي تصدرها هيئة الأمم المتحدة تقدم المعلومات التالية عن تركيا من وجهة نظر اللغة الكوردية التي يتكلمها السكان: ففي عام 1945، حين كان عدد سكان تركيا 18.790.173 نسمة، كان هذا الرقم يتضمن 1.476.562 كوردياً، أما في عام 1950، حين بلغ عدد السكان 20.974.188 نسمة، فكان هذا الرقم يتضمن 1.854.569 كوردياً. وحسب هذه الإحصائيات ازداد عدد السكان من الأتراك خلال السنوات الخمس بين 1945 و1950 بنسبة 11.5%، في حين زُعم أن السكان من الكورد قد ازدادوا بنسبة 25.5% خلال الفترة نفسها، وهذا أمر غير مقبول. ويوضح هامش لهذه الإحصائيات التي أصدرتها الأمم المتحدة الطريقة التي اتُّبعت للحصول على هذه المعلومات بالقول إن اللغة الكوردية يرد ذكرها حين يتكلمها عشرة أشخاص أو أكثر، وفي الوقت نفسه فإن هذه المعلومات الإحصائية «… تخفي حقيقة أن الأشخاص الذين يتكلمون اللغة السائدة في البلاد التي يقطنون فيها يضمون بين صفوفهم في العادة جماعات لغوية مختلفة».

ولا ريب أن كثيرين من الكورد لا يجرؤون على التصريح بلغة آبائهم الكوردية في بلاد كتركيا يُحظر فيها استخدام كلمة «كوردي». ومع ذلك، وبناءً على الإحصائيات المذكورة أعلاه، ينبغي أن يكون هناك في الوقت الحاضر (في حينها) ما يزيد على المليونين من الكورد المعترف بهم.

والإحصائيات الرسمية التركية تشير إلى حقائق غير هذه؛ ففي عام 1935 كان هناك 13.899.100 تركي و1.480.200 كوردي، في حين كان هناك في عام 1945 16.590.500 تركي إلى جانب 1.362.900 كوردي فقط، أي أقل من عددهم في عام 1935 بـ117.300 نسمة، وهذا دليل على عدم المصداقية.

أما المجموعة الثانية من المصادر فتتألف من التخمينات التي أجرتها شتى المنظمات العلمية والسياح والمستشرقون من مختلف البلدان، إلا أن النشريات العلمية في الدول الغربية لا تختلف كثيراً عن الإحصائيات الرسمية. فالموسوعة الأمريكية تذكر مثلاً أن مجموع عدد الكورد 1.700.000، أما الموسوعة البريطانية فتورد الرقم 1.500.000. ومن الطريف أن الحكومة الفرنسية تذكر، حتى في عام 1892، في كتابها الأصفر، أن عدد الكورد 3.012.897، وهذا الرقم يتعلق بتركيا وحدها في ذلك الوقت، أي بكوردستان التركية والعراقية والسورية في الوقت الحاضر، عدا إيران.

وقد أوردت لجنة تقصي الحقائق التي أوفدتها عصبة الأمم عام 1925 للتحقيق في مسألة ولاية الموصل ذات الأغلبية الكوردية الرقم 3.200.000 على أنه يمثل مجموع سكان كوردستان برمتها عدا القسم الإيراني.

وقد أعلن دوغلاس، قاضي المحكمة العليا في أمريكا، عام 1952 أن زهاء ربع سكان إيران البالغ تعدادهم 16 مليون نسمة هم من الكورد، أي 25% من سكان إيران.

وأوثق المصادر هي السوفيتية، فالموسوعة السوفيتية لعام 1952 تقدم أقرب الأرقام إلى الواقع، فتذكر أن عدد الكورد سبعة ملايين، منهم 2.000.000–3.000.000 في تركيا، و2.000.000–2.500.000 في إيران، و1.200.000 في العراق، و300.000 في سوريا، و200.000 في أفغانستان وباكستان، وفي سنة 1939 كان هناك 45.866 كوردياً في الاتحاد السوفيتي.

أما المجموعة الأخيرة من المصادر فتتألف من المؤلفات الكوردية الأصيلة، وينبغي أن نعترف بأن بعضها يورد أرقاماً مبالغاً فيها نوعاً ما، نظراً لسخط مؤلفيها على الموقف الذي تقفه السلطات الحكومية في تركيا وإيران، فلكل فعل رد فعل. ومع ذلك فإنها في كثير منها دقيقة ومنطقية.

أما المذكرة التي قدمها عدد من المثقفين الكورد إلى هيئة الأمم المتحدة عام 1948م فتورد الرقم 8 ملايين مجموعاً للكورد القاطنين في تركيا وإيران. وهكذا فإن بالإمكان تحديد عدد الكورد، حسبما تخمّنه غالبية المؤلفات الكوردية، بـ9 إلى 10 ملايين في ذلك الوقت.

لقد أوردنا عدة أمثلة لنشير إلى التباين الملاحظ في عدد الكورد حسبما تقدّره مختلف المصادر، ومن الواضح أن هذه المعلومات ليست صحيحة ولا يمكن أن تكون دقيقة تماماً. وحين ندرس المناطق التي يقطنها الكورد، ونقوم بإحصاء دقيق للسكان القاطنين في كل هذه المناطق الكوردية وفقاً للإحصائيات المتوفرة في كل من البلدان المعنية، فإننا نتوصل إلى النتائج التالية: في تركيا 4.600.000، وفي إيران 3.000.000، وفي العراق 1.400.000، وفي سوريا 400.000، أي إن مجموع الكورد الذين يقطنون أراضي كوردستان في ذلك الوقت 9.400.000.

وهناك ما يزيد على المليون كوردي يقيمون في مختلف المناطق خارج كوردستان، منهم 300.000 في إيران، في إقليم خراسان وقوجان ودركز وحوالي قزوين، و200.000 في أفغانستان، في منطقة غوريان التابعة لإقليم هرات وقرب الحدود الفاصلة بين إيران وأفغانستان، وكذلك في بلوشستان الواقعة في إقليم سرحد، و95.000 في الاتحاد السوفيتي في جمهوريات أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وتركمنستان، وكذلك قرب أنقرة، وفي بغداد، وفي دمشق. ويعني ذلك أن المجموع الكلي للكورد كان أكثر من 10.450.000 نسمة في ذلك الوقت. وفضلاً عن ذلك يقيم في أراضي كوردستان حوالي 1.200.000 نسمة من أقوام أخرى وأقليات قومية، فإذا أضفنا ذلك العدد إلى العدد الكلي للكورد القاطنين في كوردستان، فبوسعنا حينذاك القول إن عدد سكان كوردستان يبلغ 10.600.000 نسمة.

وعليه يمكننا أن نضع الجدولين التفصيليين التاليين حول مساحة كوردستان وعدد الكورد القاطنين على أراضيها وخارجها.

جدول رقم (1)، علماً أنها إحصائيات قديمة:

اسم البلد المساحة (كم²) عدد السكان في الكيلومتر المربع عدد السكان في كوردستان البلد عدد الكورد في كوردستان البلد عدد الكورد في البلد
تركيا 776.980 33 5.100.000 4.600.000 4.900.000
إيران 1.640.000 12 3.500.000 3.000.000 3.300.000
العراق 444.442 15 1.600.000 1.400.000 1.550.000
سوريا 184.479 22 - 400.000 -

جدول رقم (2):

اسم البلد مساحة المنطقة الكوردية (كم²) عدد السكان في الكيلومتر المربع في كوردستان النسبة المئوية للكورد بالنسبة لمجموع السكان النسبة المئوية لسكان كوردستان بالنسبة لمجموع السكان النسبة المئوية لمساحة الأراضي الكوردية بالنسبة لمساحة البلاد
تركيا 194.400 26 18 19 25
إيران 124.950 28 16 17 7.5
العراق 72.000 22 22 23 16
سوريا 18.300 21 10 - 11

يؤلف الكورد أكثر من 85% من عدد السكان القاطنين في كوردستان، وتتألف البقية على وجه التقريب من 400.000 تركي، و300.000 أذربيجاني، و150.000 فارسي، و250.000 عربي، و200.000 شخص من الأقوام الأخرى كالتركمان والآثوريين والأرمن. ومن مجموع سكان كوردستان يعيش 85% في المناطق الريفية و15% فقط في المدن. وأهم مدن كوردستان: كرمنشاه في إيران، ونفوسها 1.500.000، وكركوك في العراق، ونفوسها 78.648، وديار بكر في تركيا، ونفوسها 63.108.

الفروق الجيولوجية والجغرافية بين شمال سلسلة جبال حمرين وجنوبها

إذا راجعنا الكتب المؤلفة في جغرافية العراق، ومنها كتاب «الأسس الطبيعية لجغرافية العراق» لكوردن هستد، نستطيع أن نحصل على أكثر من عشرين فرقاً من الفروق الجيولوجية والجغرافية بين الأراضي الكوردية الواقعة شمال سلسلة جبل حمرين وشرقها، وبين الأراضي العربية، أي السهل الرسوبي الذي يبدأ من حمرين جنوباً إلى الخليج العربي. ونستغرب كثرة تلك الفروق التي توصلوا إليها نتيجة دراسة دقيقة وعميقة للموضوع، مستخدمين تعبيري الشمال والجنوب للمنطقتين: الكوردية الواقعة شمال جبال حمرين، والعربية الواقعة جنوبها، علماً أن سلسلة جبال حمرين جزء من جبال زاكَروس، وقد عدّها روبرت ماك آدامز آخر طيات زاكَروس، وذلك في كتابه «أطراف بغداد» (ص22 و34 و35).

وتلك الفروق هي:

  1. الأراضي الشمالية (شمال جبال حمرين) أقدم في تكوينها من السهل الرسوبي العراقي الممتد جنوب سلسلة جبال حمرين إلى الخليج؛ فتكوين جبل سورداش وجبل بيره مه كَرون شمال غرب السليمانية مثلاً يعود إلى 120 مليون سنة، وتكوين سلسلة برانان جنوب السليمانية يعود إلى 110 ملايين سنة، وتكوين سهول جبال حمرين يعود إلى الزمن الرابع (البلايستوسين) الجيولوجي الحديث الذي يمتد إلى أكثر من سبعين مليون سنة، كما أن عمر بعض صخور جبل حمرين يزيد على ستين مليون سنة.
  2. تتكون تربة شمال سلسلة جبال حمرين من دقائق وذرات ذات مسامات كبيرة تسمح بنفاذ الماء فيها بصورة أكبر، أما تربة جنوب السلسلة فعلى العكس من ذلك.
  3. تربة شمال سلسلة جبال حمرين أقل عمقاً من تربة جنوب السلسلة، إذ يبلغ عمقها بضع أقدام، مع انعدام التربة أحياناً كما في الجبال الصخرية الجرداء.
  4. نسبة الجير في تربة شمال سلسلة جبال حمرين قليلة، بينما تصل نسبتها في جنوب السلسلة إلى 12% وأكثر في بعض الأماكن، لأن ترسباتها جاءت بواسطة الأنهار، خاصة نهري دجلة والفرات، من جبال كوردستان الغنية بالأحجار الكلسية وبمادة الكلس (الجير) التي لها أهمية في خصوبة الأرض.
  5. تربة شمال سلسلة جبال حمرين أقل انتظاماً وتجانساً من تربة جنوب السلسلة ذات الذرات الدقيقة.
  6. تربة شمال سلسلة جبال حمرين غنية بالمواد العضوية الناشئة من تفتت النباتات الكثيرة الموجودة في الشمال، أما تربة جنوب السلسلة ففقيرة لقلة النباتات فيها، وللمواد العضوية دورها في خصوبة الأرض.
  7. تربة شمال سلسلة جبال حمرين أقل تشققاً عند الجفاف من تربة جنوب السلسلة، والتشققات تتلف جذور النبات لأنها تعرّضها للهواء الحار.
  8. نسبة الملوحة في تربة شمال سلسلة جبال حمرين أقل من نسبتها في تربة جنوب السلسلة، والملوحة من العراقيل الزراعية في وسط بغداد وجنوبها.
  9. تربة شمال سلسلة جبال حمرين أخف من تربة جنوب السلسلة بصورة عامة.
  10. تتسم تربة شمال سلسلة جبال حمرين بألوان مختلفة مثل البني المحمر والكستنائي والبني الأسمر، أما تربة جنوب السلسلة فرمادية مائلة إلى السمرة.
  11. تربة شمال سلسلة جبال حمرين تتعرض باستمرار للجرف بسبب عوامل التعرية، خاصة بسبب الانحدار الشديد في المناطق الجبلية وشبه الجبلية، بخلاف جنوب السلسلة حيث الأرض منبسطة ومستقرة.
  12. ترتفع سهول منطقة حمرين الكوردية عن السهل الرسوبي العراقي بـ300–400 قدم، إذ إن السهل الرسوبي الممتد من التواءات القيارة جنوب الموصل وغرب نهر دجلة إلى السهول الواقعة شرق نهر دجلة وشمال سلسلة جبل حمرين حتى الحدود الإيرانية جنوب خانقين، الذي عدّه الجغرافيون وحدة جغرافية من الناحية الطبيعية، يبلغ ارتفاعه 750 قدماً بالقرب من قره جوغ في مخمور، و600 قدم بالقرب من حمرين، ويتراوح عرضه بين 40 و50 ميلاً.
  13. إن سهول جبال حمرين المذكورة جزء من كوردستان في تكوينها، أما سهل العظيم (أرض الغرفة) الذي يقع جنوب سلسلة حمرين، بينها وبين خط سامراء ودلي عباس من منطقة ديالى، فمع أنه يُعدّ بداية السهل الرسوبي الذي يمتد إلى الخليج العربي، فإن جزءه الشمالي «جزء من الهضبة الصحراوية التي هي امتداد لهضبة الجزيرة العربية، ولا يمكن اعتبار نهر دجلة حداً فاصلاً عندما نعتبر المظاهر الخارجية أساساً للتمييز»، على ما في الصفحة 66 من كتاب كوردن هستد.
  14. التضاريس الأرضية شمال جبل حمرين، ابتداءً من حمرين، تختلف عن تضاريس الجنوب (جنوب سلسلة جبال حمرين).
  15. يبلغ معدل الأمطار في سهول جبال حمرين 300 مليمتر وأكثر سنوياً، في أكثر من ستين يوماً، وفي المناطق الجبلية الواقعة شمالها يصل إلى أكثر من 1000 ملم في بعض السنين، أما في السهل الرسوبي العراقي فمعدل المطر 50–200 ملم، وأيامه الممطرة 25 يوماً. ولهذا سُميت منطقة كوردستان «المنطقة المطرية» أو «الديمية»، وسُمي السهل الرسوبي «المنطقة الإروائية» لأن زراعته تعتمد على الري.
  16. الاختلاف في النباتات نوعاً وكماً.
  17. الاختلاف في درجة الحرارة.
  18. الاختلاف في نسبة الرطوبة.
  19. اختلاف الهواء.
  20. مناخ شمال سلسلة جبال حمرين، أي كوردستان الجنوبية، هو مناخ البحر الأبيض المتوسط، أما مناخ العراق فقاري شبه مداري.
  21. الاختلاف في طول الفصول وقصرها.
  22. يسقط الثلج شمال جبال حمرين فيغطي الأرض، ويغطي جبل حمرين نفسه في بعض السنين، كما حدث في شتاء سنة 2004، إذ دام الثلج على حمرين عدة أيام، فتفاءل بذلك الأكراد وفرحوا، وزارته الجموع من سكان كفري وطوز وداقوق وكركوك، وقالوا إنه علامة سماوية على فيدرالية كوردستان، وعلامة على أن جبال حمرين هي خط الحدود. أما السهل الرسوبي العراقي فلا تغطيه الثلوج، بل هو بعيد عن «خط الثلوج».
  23. منطقة كوردستان حتى سلسلة جبل حمرين داخلة ضمن منطقة الزلازل، أما الأراضي العراقية الواقعة جنوب سلسلة جبال حمرين حتى الخليج العربي فخارجة عن منطقة الزلازل، لأنها أقدم تكويناً وقد تم استقرارها.

أجزاء «مشاكل حدودية في جنوب العراق» (2 أجزاء):

  1. الجزء الأول
  2. الجزء الثاني (هذا الجزء)

→ الجزء الأول