الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) وما بعدها (الجزء الثالث)
من محاضرات «الكنيسة والإسلام والسياسة» – 2010
حرب السادس من تشرين الأول عام 1973م
عقد الرئيس المصري محمد أنور السادات مناقشة طويلة وصريحة في موسكو، ومع كبير المستشارين العسكريين السوفيت في مصر الجنرال أوكونيف، حول إعادة تجهيز الجيش المصري بالمعدات الحديثة، بما فيها طائرات ميغ الحديثة. وكانت موسكو مستعدة لتلبية طلبات أنور السادات، كما كان الرئيس الأمريكي نيكسون مستعداً لمؤازرة إسرائيل عسكرياً.
واستمر محمد أنور السادات منذ عام 1971م في حديثه المتكرر عن الحرب مع إسرائيل لاسترجاع قناة السويس وأرض شبه جزيرة سيناء، وكان المطلب في سورية استعادة هضبة الجولان، ولكن دون تصريح أردني، وقد فقدت المملكة الأردنية الضفة الغربية لنهر الأردن، وذلك لعدم استشارة الملك الأردني الحسين بن طلال في الحرب القادمة.
وفي خطوة غير مسبوقة أقدم الرئيس المصري أنور السادات على طرد المستشارين والعسكريين الروس الموجودين في مصر عام 1972م، وكان عددهم يفوق (21000) شخص من المدربين والفنيين والطيارين والعاملين على الصواريخ المضادة للطائرات. وهو ما أسعد واشنطن، بل كان في حسابات تل أبيب أن مثل هذا الإجراء لن يغري أي رئيس أو ملك عربي، ولا أي قمة عربية، بالمطالبة باتخاذ قرار لمهاجمة إسرائيل (36). ولعله واحد من ألاعيب المخادعة الإستراتيجية التي انطلت على إسرائيل حتى بدء يوم الهجوم السوري - المصري على هضبة الجولان وضفة قناة السويس الشرقية (37).
أما العراق، الذي كان تحت قيادة الرئيس أحمد حسن البكر ونائبه صدام حسين، فلم يُبلَّغ هو الآخر بأي استعدادات مصرية - سورية لحرب قادمة. إلا أن أحمد حسن البكر عمد منذ نيسان عام 1973م إلى إرسال سربين من طائرات هوكر هنتر (البريطانية الصنع) إلى مصر، بناءً على رسالة حملها الفريق المرحوم سعد الدين الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري في آذار عام 1973م.
وبتخطيط مدروس لمجريات الحرب بين سورية ومصر، وهو عمل لم تألفه العسكرية العربية سابقاً، فتح الجيشان المصري والسوري نيران مدافعهما على مواضع القوات الإسرائيلية وقواعدها في هضبة الجولان السورية وشرق قناة السويس يوم السبت السادس من تشرين الأول عام 1973م، فيما تصدت صواريخ سام (6) وسام (9) للطيران الإسرائيلي، فأسقطت العشرات من طائراته وأفقدته القدرة على المشاركة الفعالة في القتال (38).
تمكن الجيش المصري من عبور خط بارليف والاستيلاء على ضفة قناة السويس الشرقية، فيما تمكنت خمس فرق سورية من اجتياز خط ألون الدفاعي بقوة (1400) دبابة، إلا أن ذلك لم يستمر إلا (42) ساعة، قبل أن يبدأ الهجوم الإسرائيلي المقابل على الجبهة السورية.
وهنا تكمن المفارقة في بطء حسابات إسرائيل أو ضعفها بشأن اشتراك العراق، بلاد بابل، وهي بداية التاريخ اليهودي كما ورد في أسفار العهد القديم، رغم أن العراق ليس من دول المواجهة وليس له أرض محتلة بيد إسرائيل (39).
وهو ما ضاعف من حقد وثأر لا إسرائيل وحدها، وإنما واشنطن ولندن أيضاً، وقد وجدتا أن بإمكان اللواءين الإسرائيليين (17) و(19)، المنطلقين باتجاه قرية سعسع السورية على بعد (37) كم من دمشق، أن يقطفا الثمار التي طال انتظارها بالسيطرة على العاصمة دمشق (عاصمة الدولة الأموية)، وقد كان مطار المزة وأهداف أخرى على مشارف جنوب دمشق يطالها القصف المدفعي الإسرائيلي. وقد أفشل ذلك الظهورُ المفاجئ للواء المدرع (12) العراقي (ابن الوليد)، أحد تشكيلات الفرقة المدرعة الثالثة العراقية، قبل أن يتكامل رجال الفرقتين المدرعتين الثالثة والسادسة (500 دبابة و700 ناقلة جنود مدرعة و30000 جندي عراقي) (40).
ومهما تكن النتائج المتحققة من هذه الحرب على كلا الطرفين، فإنها كانت باهظة الثمن بالنسبة لإسرائيل، إذ كانت المرة الأولى التي تتكبد فيها خسائر بشرية عالية، كما كانت مكلفة بالنسبة لواشنطن التي استعدت هي والاتحاد السوفيتي لإرسال قواتهما إلى منطقة النزاع، وسبب ذلك توتراً دولياً كبيراً، وكانت الخشية من تصادم القوتين العظميين واحتمال استخدام السلاح النووي. وكان في عقل قادة إسرائيل أن هذه الحرب هي الأخيرة مع العرب، بعد زيارة الرئيس أنور السادات إسرائيل عام 1977م.
وعقد معاهدة صلح معها عام 1978م، وأن ذلك سيجعل إسرائيل تخطط بهدوء لأن تكون الحروب القادمة بين العرب والمسلمين أنفسهم (حرباً بالنيابة). وكانت نشوتها، ولم تكد تمضي سنتان على خروج مصر من ساحة النزاع مع إسرائيل، عندما نشبت الحرب بين دولتين مسلمتين نفطيتين هما العراق وإيران في 22 أيلول عام 1980م. وهي حرب كما أرادها اليهودي هنري كيسنجر، المولود عام 1923م في ألمانيا، ومستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عام 1973م.
ففي حديث لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية قال: أتمنى ألا تنتهي هذه الحرب، وأن تطول لأطول فترة ممكنة بين الدولتين. وهو بهذا يريد استنزاف موارد البلدين المالية وتدمير جيشيهما، دون أن تقدر إيران على تهديد أمن دول الخليج النفطية، ودون أن يقدر العراق (صدام حسين) على زعامة العرب بعد جمال عبد الناصر (1952-1970م).
وبغض النظر عن مسببات الحرب العراقية - الإيرانية (أيلول 1980م) ونتائجها العسكرية، فإن هناك الآلاف من القتلى والجرحى، ربما وصلوا إلى المليون في إيران ونصفه في العراق، وآلاف الأرامل واليتامى، وضياع ثماني سنوات من عمر التنمية في مسايرة الدول الأخرى المتقدمة في مختلف العلوم. ولا يزال البلدان يعانيان من آثارها، خاصة العراق الذي عانى من مديونية بمليارات الدولارات لدول الخليج، وخاصة الكويت، لتقود رئيس الدولة صدام حسين إلى فخ محكم، كانت الولايات المتحدة الأمريكية والكويت قد نسقتا العمل بينهما فيه لتدمير لا جيش العراق فقط، وإنما نهضته العلمية والصناعية، في 2 آب عام 1990م، فيما عرف بحرب الكويت.
وكان الأخطر في العمل العربي المشترك، الذي خططت له إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، إرسال سورية فرقة مدرعة، وإرسال مصر فرقتين مدرعتين، ووحدات سعودية وخليجية، لمقاتلة جيش العراق في حرب الكويت عام 1991م، وهو الجيش الذي شارك جيش مصر في حرب تشرين الأول 1973م ضد إسرائيل، وهو نفس الجيش الذي أنقذ دمشق من السقوط بيد الجيش الإسرائيلي وهو على بعد سبعة وثلاثين كيلومتراً جنوب العاصمة السورية دمشق، كما أشار إليه الكاتب الأمريكي جون كولي في كتابه «التحالف ضد بابل» (41).
وضاعت وحدة العرب وقوتهم في الدول الثلاث مصر وسورية والعراق، وهي القوة الأساسية التي جاهدت لوقف الحملات الصليبية على بلاد عرب المشرق (1095-1193م)، والرؤساء العرب الثلاثة يتنفسون مفاهيم القومية العربية ودين الإسلام من خلال حزب البعث العربي الاشتراكي في سورية (الأسد) وعراق (صدام حسين)، ومصر (حسني مبارك) وهو التلميذ النجيب الذي تتلمذ على يد رئيسه القومي جمال عبد الناصر.
ويظهر أن الرئيس صدام حسين، وهو يحارب جيوش (أو وحدات عسكرية) (39) دولة، كان يرى أن الجماهير المناصرة له ستدخل طرفاً لتقويض حكم الدول العربية المناوئة له. إلا أن إسرائيل، حتى مع قصفها بـ(39) صاروخ Scud B لإجبارها على الرد، فهمت المغزى وتجاوزت الانفعال.
فيما كان ضرب السعودية بـ(36) صاروخاً قد أثار دول العالم الإسلامي ضده. وكان في خلد إسرائيل أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا (البروتستانتية) ومصر وسورية (العروبة) والسعودية (قبلة المسلمين) كلهم يحاربون بالنيابة عن إسرائيل، وهو ما أفصح عنه القائد الميداني الأمريكي شوارزكوف بقوله إنه حارب العراق من أجل أمن إسرائيل. وكان ما يعنيه أن جيش العراق، الذي شارك في ثلاث جولات حرب ضد إسرائيل (1948 و1967 و1973م) من أصل أربع، وهو ليس دولة مواجهة، لم يعد له وجود، ولا يمكنه المشاركة مستقبلاً، ولا التأثير في انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل.
كانت القرارات الدولية الخاصة بالحرب قد أرهقت شعب العراق في معيشته وحياته اليومية، واستمرت ما يقارب ثلاث عشرة سنة قبل أن ينتكس العراق مرة أخرى في حرب عام 2003م. وفي هذه المرة لم يشارك فيها العرب القوميون والإسلاميون، ولكن الدول العربية وفّرت (المال والأرض) لجيوش البلدين بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لغزو بغداد تحت ذريعة التخلص من صدام حسين. وكانت إيران علي خامنئي، غريم صدام حسين، رأس الرمح في تقديم التسهيلات للندن وواشنطن في الأرض والجو والمعلومات، بوعد ألا يكون حكم العراق القادم للعرب السنة كما فعلته بريطانيا عام 1921م. وقد لعبت إسرائيل على ورقة الطائفية منذ أن وجدت على أرض العرب قبل مائة سنة.
المصادر
- بلغاريا: انضمت بلغاريا إلى جبهة الحلف الألماني النمساوي عام 1915م، فيما كانت جبهة الحلفاء تضم بريطانيا وفرنسا وروسيا. وفي أيار 1915م أعلنت إيطاليا الحرب على النمسا، ثم على ألمانيا في شهر آب من العام التالي. وانسحبت روسيا من الحرب بعد قيام الثورة الاشتراكية في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1917م، وهو العام نفسه الذي دخلت فيه الولايات المتحدة الأمريكية الحرب ضد جبهة ألمانيا، فبات ميزان القوى لصالح الحلفاء. وفي 11 تشرين الثاني 1918م وقعت ألمانيا على وثيقة الاستسلام في غابة كومبيين، وسقط قيصر ألمانيا غليوم الثاني. أما بلغاريا وتركيا فقد استسلمتا على التوالي في أيلول وتشرين الأول عام 1918م. انظر: هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص91-92.
- تحركت الدبلوماسية الألمانية بشكل سريع وحاسم في وجه الإجراءات الإنجليزية - الفرنسية، وتجلى ذلك في تطوير حلفها الدفاعي مع إيطاليا إلى حلف هجومي، بالإضافة إلى جر الاتحاد السوفيتي إلى توقيع اتفاقية دفاعية معها. كان تعداد شعب ألمانيا عام 1936م تسعين مليوناً بعد أن ضمت إليها السار والنمسا وتشيكوسلوفاكيا، وبلغ جيشها حوالي مليونين، في حين كان تعداد الجيش الفرنسي يقل عن مليون جندي (وكان أكثر قواته موزعاً على المستعمرات). انظر: عبد العزيز المفتي، التنافس البريطاني الألماني على نفط العراق خلال الحرب العالمية الثانية، ص138.
- جورج قرم، انفجار المشرق العربي (من تأميم قناة السويس إلى غزو العراق 1956-2003م)، ترجمه عن الفرنسية محمد علي مقلد، ط1، لبنان، 2006م، ص49. وكذلك: هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص98.
- محمد علي حوات، المصدر السابق، ص22.
- رياض الصمد، المصدر السابق، ص284.
- محمد علي حوات، المصدر السابق، ص22.
- رياض الصمد، المصدر السابق، ص284.
- الفاتيكان: يبلغ عدد دول العالم التي تتبادل التمثيل الدبلوماسي مع الفاتيكان (178) دولة، إضافة إلى المنظمات والجمعيات، كجمعية فرسان مالطا، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وثماني وثلاثين منظمة أخرى. ويعتبر الفاتيكان عضواً مراقباً في منظمة الأمم المتحدة. وهناك (9) دول إسلامية و(4) شيوعية ودولتان بوذيتان ودولة توفالو لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الفاتيكان. وكانت أحدث العلاقات مع الفاتيكان مع الإمارات العربية المتحدة عام 2007 وبوتسوانا عام 2009، ولكن السفارة البابوية في دمشق كانت الأقدم بين كل الدول العربية، واستمرت منذ عام 1724م. انظر: محمد قصاص، الفاتيكان وروما المسيحية، دمشق، دار طلاس للنشر، 1992، ص21-25.
- رياض الصمد، المصدر السابق، ص372. وكذلك: هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص98.
- المصدر نفسه، ص373.
- هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص97-98.
- رياض الصمد، المصدر السابق، ص375.
- هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص375.
- رياض الصمد، المصدر السابق، ص403.
- المصدر نفسه، ص434.
- رياض الصمد، المصدر السابق، ص434-437.
- المصدر نفسه، ص506-507.
- العبرانيون: أكدت الكثير من الدراسات المتوافرة أن العبرانيين كانوا قوماً رحّلاً لا يختلفون عن القبائل البدوية في تنقلها من مكان لآخر طلباً للماء والكلأ، وقد أطلق على هؤلاء، والقول لأسفار العهد القديم، اسم (خبيرو) أو (خبيري) Khabiri، وأن موطنهم الأصلي شبه جزيرة العرب، وأنهم وصلوا أرض ما بين النهرين في الربع الأول من الألف الثالث قبل الميلاد. انظر: علي عبد الجليل علي، المصدر السابق، ص110.
- علي عبد الجليل علي، المصدر السابق، ص111.
- المصدر نفسه، ص112.
- في عهد الإمبراطورية الآشورية (Assyrians) استطاع عدد من ملوك آشور أن يبسطوا سيطرتهم على مملكة إسرائيل، ومنهم الملك شلمنصر الخامس، وتسميه بعض الروايات، خاصة التوراة، (سلمناسر)، الذي حكم من (726-722 ق.م)، إذ سيطر على مملكة إسرائيل بعد حصارها ثلاث سنوات، وفرض عليها ضرائب ثقيلة باهظة، وذلك حوالي (722 ق.م)، وقبض على هوشع ملك بني إسرائيل وسبى بعضهم إلى آشور. انظر: سفر الملوك الثاني، الإصحاح (17)، الفقرة (3). وهو ما فعله ابنه الملك الآشوري سنحاريب (704-681 ق.م) الذي حاصر أورشليم عاصمة مملكة يهوذا. انظر: سفر الملوك الثاني، الإصحاح (18)، الفقرات (17-19)، وسفر إشعياء، الإصحاح (36). وفي فترة حكم الدولة البابلية تمكن نبوخذ نصر (Nebuchadnezzar) (605-563 ق.م) من مهاجمة القدس وأسر اليهود، وسمي ذلك بالسبي البابلي الأول إلى بابل، ثم فتحها عام (586 ق.م)، وسمي بالسبي البابلي الثاني، وحطم الهيكل الذي بناه النبي سليمان عليه السلام وأحرقه. انظر: سفر إشعياء، وسفر حزقيال، الإصحاح (17، 29)، وسفر إرميا، الإصحاح (30، 52)، وفي هذا السفر وردت تنبؤات إرميا.
- تبدأ القائمة بالرئيس جيفرسون، مروراً بالرئيس بنجامين هاريسون، وودرو ويلسون (1856-1919م) الذي امتدت فترة رئاسته من (1913-1921م)، وليندون جونسون الذي استلم الحكم عام 1963م بعد اغتيال جون كينيدي. أما ريغان (1948م) فكان مهووساً بشأن معركة هرمجدون، ثم كارتر، وبوش الأب والابن، وكلهم لهم كلمات بحق اليهود وأرض الميعاد والشعب المختار. انظر: علي عبد الجليل علي، المصدر السابق، ص36-40.
- التلمود: روايات شفوية تناقلها الحاخامات، ويعد مرجع اليهود للتعاليم والعبادات والأخلاق والمعاملات، ويعود الفضل في جمع رواياته وشرحها إلى الحاخام (يوخاس) سنة (150م) وإلى (يهوذا بن سيميون بن جاماليل) (135-217م). والتلمود يتكون من المشنا والجمارا؛ أما المشنا (Mishnah) ومعناها الشريعة أو تفسير توراة موسى، فقد بقيت مفتوحة للزيادات حتى العصر الحديث، وأضاف إليها موسى بن ميمون (1135-1204م) الكثير متأثراً بالفقه الإسلامي. أما الجمارا (Josefto) فهي الجزء الثاني من التلمود، وهي قليلة الأهمية عند الكثير من اليهود، وقد جمعت بعد (300) عام من اكتمال المشنا. انظر: علي عبد الجليل علي، المصدر السابق، ص131 (الهامش).
- أعلنت قوات الانتداب البريطاني أنها ستنسحب من فلسطين يوم (14 مايو 1948)، وكان ذلك باتفاق مبرمج مع بن غوريون لإعلان الدولة، حين وقف بن غوريون رئيس الوكالة اليهودية ليعلن عشية (15 مايو 1948) قيام دولة إسرائيل. ولم تكن بريطانيا تسمح للدول العربية بأن تتجاوز حدود التقسيم، وحينما أرادت سبعة جيوش عربية القيام بواجبها الوطني أُرغمت على العودة إلى ما كانت عليه، وأُجبرت الدول المشاركة في الحرب على توقيع اتفاق الهدنة مع إسرائيل، عدا العراق الذي لم يوقع عليه إلى يومنا هذا. انظر: إبراهيم عبد الطالب، انهيار جدار عرب المشرق، المصدر السابق، ص482.
- علي عبد الجليل علي، المصدر السابق، ص38.
- المصدر نفسه، ص39.
- انظر: محمد نور الدين شحادة، مفاهيم استخبارية قرآنية، عمان، مكتبة الرائد، 1999، ص158.
- صحيفة جيروزاليم بوست الصادرة في 25 تموز 1951.
- هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص118.
- علي عبد الجليل علي، المصدر السابق، ص38.
- كيرلس سليم بسترس، نظرة الكنيسة الكاثوليكية إلى العلاقات المسيحية الإسلامية، ط1، بيروت، منشورات اللجنة الوطنية اللبنانية، 2002، ص42-51.
- كيرلس سليم بسترس، المصدر السابق، ص45-51.
- هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص119.
- جون كولي، التحالف ضد بابل، ترجمة ناصر عفيفي، ط1، مصر، مكتبة الشروق الدولية، 2006، ص205.
- المصدر نفسه، ص210.
- جون كولي، التحالف ضد بابل، المصدر السابق، ص206.
- في الساعة الخامسة من مساء يوم (5) تشرين الأول عام 1973 تم التقاط رسالة تتنبأ بحرب وشيكة على إسرائيل على الجبهتين الشرقية والغربية. وأكد زامير (مدير الموساد الإسرائيلي) التحذيرات الآتية من أوروبا، واتصل بكبار القادة، ومنهم ديفيد إليعازر رئيس الأركان الإسرائيلي، من أجل مناقشة خطط العدو للحرب. انظر: جون كولي، المصدر السابق، ص212.
- هاني خيرو أبو غضيب، المصدر السابق، ص119.
- جون كولي، المصدر السابق، ص212.
- المصدر نفسه، ص213.
- جون كولي، التحالف ضد بابل، المصدر السابق، ص215.
أجزاء «الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) وما بعدها» (3 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني
- الجزء الثالث (هذا الجزء)