الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

الكورد وكوردستان في الموسوعات العالمية: الأماكن التي ينتشر فيها السكان الكورد (الجزء الثالث)

من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2023

صعوبات وعراقيل حول عدد السكان الأكراد في كوردستان

كما ذكرنا من قبل، توجد صعوبات وعراقيل أمام إعطاء أرقام دقيقة حول عدد السكان الأكراد ونسبتهم إلى المجموع الكلي للسكان في كل بلد على حدة، ولا حاجة بنا إلى الإطالة في الشرح لأن السبب واضح للجميع.

إن الحكومات المقسِّمة للمنطقة الجغرافية الكوردية، كوردستان، تنكر وجود العنصر الكوردي؛ فالأتراك يطلقون على الأكراد اسم «أتراك الجبال»، وفي إيران يعدّون الأكراد فرساً، والعرب يسمّون الأكراد عرباً. ولهذا فلا وجود لأرقام رسمية حول عدد الأكراد، بل هناك تقديرات مختلفة من قبل لجان دولية ومستشرقين ورجال علم وباحثين من الدول الشرقية والغربية ومن المنطقة.

إن أكثرية التقديرات، سواء أكانت تقديرات العلماء الأجانب، وفي مقدمتهم الكوردولوجيون، أم تقديرات الباحثين الكورد، تكاد تصل إلى رأي متقارب، وخاصة في السنوات الخمس السابقة، وإن كانت الآراء بشكل عام متناقضة في هذا الصدد. وسنحاول إعطاء آراء مختلفة، من القديم والحديث، ولفترات زمنية مختلفة أيضاً.

فالموسوعة الأمريكية تقدّر عدد الأكراد بـ1.700.000، أما الموسوعة البريطانية فتعطي الرقم 1.500.000، في حين قدّر «الكتاب الأصفر» الفرنسي عدد الأكراد التابعين آنذاك للإمبراطورية العثمانية، أي ما عدا أكراد إيران، بـ3.012.897. وتقدّر الموسوعة السوفيتية لعام 1952 عدد الأكراد بسبعة ملايين، على الشكل التالي: 2-3 ملايين في كوردستان تركيا، و2-2.5 مليون في كوردستان إيران، و1.2 مليون في كوردستان العراق، و300 ألف في كوردستان سوريا، و200 ألف في أفغانستان وباكستان، وفي سنة 1939 كان هناك 45.826 كوردياً في الاتحاد السوفيتي. وهذا الرأي قريب من المنطق العلمي قبل أكثر من ثمانين سنة.

ويقع الجغرافي إليزيه ريكلو في خطأ فاحش عندما يقدّر عدد الأكراد بـ1.8 مليون نسمة، منهم 1.3 مليون في القسم الآسيوي الكوردي لتركيا و0.5 مليون في كوردستان إيران، وذلك في كتابه «الأرض والناس»، الجزء التاسع، الصادر عام 1887. وقد كرر هذا الخطأ الفرنسي فيكتور برار الذي قدّر عدد الأكراد بـ1-1.5 مليون في كوردستان تركيا و600-700 ألف في كوردستان إيران. وحسب العقيد الروسي آ. كارتسوف فإن المجموع الكلي للأكراد في كوردستان تركيا وإيران في أواسط القرن التاسع عشر يصل إلى 2.5-3 ملايين.

وبعد الحرب الكونية الأولى بفترة قصيرة قدّرت لجنة عصبة الأمم عدد الأكراد حتى تاريخ 1914 بثلاثة ملايين (1.5 مليون في كوردستان تركيا، و700 ألف في كوردستان إيران، و500 ألف في كوردستان العراق، و300 ألف في كوردستان سوريا وغيرها من البلدان). ويقول الباحث والمؤلف لازاريف إن هذا العدد قليل إذا حسبنا مئات الألوف من القتلى الأكراد الذين أصبحوا ضحية الحرب، ويضيف لازاريف أنه كان من اللازم تقدير عدد الأكراد قبل الحرب بما لا يقل عن 4 ملايين. وهذا الرقم تقريباً يعطيه القنصل الفرنسي في وان زار زنتسكي، الذي يقدّر الأكراد بـ3 ملايين في كوردستان تركيا، و700 ألف في كوردستان إيران، و300 ألف في كوردستان روسيا. وقدّرت بعض المصادر الكوردية وغير الكوردية في تلك الفترة عدد الأكراد بحوالي عشرة ملايين نسمة؛ فقد قدّرت المذكرة الكوردية المقدمة إلى مؤتمر سان فرانسيسكو عددهم بـ8.5 ملايين على النحو التالي:

الدولة المساحة الإجمالية (كم²) المساحة الكوردية (كم²) والنسبة % العدد الإجمالي للسكان عدد السكان الأكراد والنسبة المئوية
تركيا 760.000 220.000 (29%) 16.200.000 4.000.000 (25%)
إيران 1.600.000 190.000 (12%) 15.000.000 3.500.000 (23%)
العراق 300.000 105.900 (29%) 3.500.000 1.000.000 (28%)

إن هذا العدد قريب من الحقيقة، ولو أضيف إليه عدد أكراد سوريا وأكراد الاتحاد السوفيتي وأكراد الدول الأخرى لوصل العدد الإجمالي للأكراد آنذاك إلى 9 ملايين نسمة. وهذا العدد بالذات يعطيه الدكتور بله ج شيركو نفسه في كتابه المطبوع عام 1930، حيث يقول: «على أنه يمكن أن يقال إن العدد الصحيح والأقرب إلى الحقيقة هو تسعة ملايين…».

ويجب الإشارة إلى أن أكثرية المصادر، ومنها الرسمية، تعتمد على معلومات غير مؤكدة، وقد يعطي بعضها أرقاماً تقريبية قريبة من الصواب. فالمشكلة هي أن الحكومات المقسِّمة لكوردستان تنكر وجود شعب كوردي، إلى جانب أن كثيرين من الأكراد لم يُقرّوا بقوميتهم الكوردية أمام لجنة عصبة الأمم آنذاك وغيرها من اللجان، خوفاً من بطش الأتراك والحكومات الأخرى وظلمهم. فمثلاً سجّل الإحصاء الرسمي في تركيا لعام 1955 أن 1.5 مليون فقط من أصل 24 مليون نسمة في تركيا يتكلمون الكوردية، وواضح أن الأكثرية الباقية لم تتجرأ على الإدلاء بمعرفتها بلغة الأم. ومع انتعاش الحركة الكوردية، وخاصة في كوردستان الجنوبية (العراق)، تهرّب الإحصاء الرسمي التركي من ذكر كلمة الكورد.

ولكي نصل إلى تقدير منطقي حول عدد السكان الأكراد سنورد عدة آراء متناقضة لكتّاب وباحثين مختلفين في السنوات الستين الأخيرة.

إن ديريك كينان يتردد في إعطاء رقم، ولكنه حسب التقديرات يقدّر عدد الأكراد بين 5 و6 ملايين نسمة: 1.2 مليون في العراق، و1.4 مليون في بلاد فارس، و2.5 مليون في تركيا، و250.000 في سوريا، وما بين 60.000 و100.000 في القفقاس السوفيتي.

ولو قارنّا بين التقديرات السابقة للحرب العالمية الأولى وبين تقديرات السيد ديريك كينان هذه، إذا حسبنا نسبة زيادة السكان في تلك البلدان خلال أكثر من 50 سنة، لوجدنا أن المؤلف يقع في خطأ كبير، فكان عليه أن يعطي تقديراً أكبر من السابق لا العكس.

ويقدّر السيد فان برونسن عدد الأكراد على الشكل التالي: 7.5 ملايين في كوردستان تركيا، و2-2.5 مليون في كوردستان العراق، و3.5 ملايين في كوردستان إيران، و500.000 في كوردستان سوريا، ومن 60.000 إلى 100.000 في الاتحاد السوفيتي، ويحدد جدوله، وفق التقديرات السكانية لعام 1975، على الشكل التالي:

الدولة المجموع الكلي الأكراد النسبة
تركيا 40.2 مليون 7.5 ملايين 19%
العراق 10.5 ملايين 2-2.5 مليون 23%
إيران 43 مليوناً 3.5 ملايين 10%
المجموع 13.5-14 مليون كوردي

ونجد الفرق الشاسع بين الرأيين. ومن الآراء العربية نذكر رأي كاظم حيدر الذي يكتب أنه على كل حال فإن الأكراد، إن لم يزيدوا على الخمسة ملايين، فهم ليسوا أقل من هذا بكثير… ومن الجدير بالذكر أن هناك 45.000 كوردي يعيشون في الاتحاد السوفياتي، بين أرمينيا وباكو وإريفان.

وقدّر محمود الدرة تعداد الأكراد بحوالي خمسة ملايين وثلاثة أرباع المليون (5.725.000)، توزيعهم كالآتي:

الدولة عدد الأكراد
تركيا 2.640.000
إيران 1.760.000
العراق 1.050.000
باقي الدول 275.000
المجموع 5.725.000

نلاحظ أن آراء الكتّاب الثلاثة متقاربة، وهذه الآراء بعيدة عن المنطق، لأنهم انطلقوا عموماً من منطلق حاقد مناهض للقضية الكوردية.

ومن الآراء الكوردية نذكر رأي صلاح الدين سعد الله الذي يعطي الجدول التالي:

الدولة نفوس الأكراد
تركيا 4 ملايين
إيران 2.500.000
العراق 1.500.000
سوريا 400.000
الاتحاد السوفيتي 100.000
المجموع 8.500.000

أما الدكتور عبد الرحمن قاسملو فيعطي الأرقام التالية: في كوردستان تركيا 4.600.000، وفي كوردستان إيران 3.000.000، وفي كوردستان العراق 1.400.000، وفي كوردستان سوريا 400.000، وهناك من يقيمون في مختلف المناطق خارج كوردستان، منهم 300.000 في إيران في أقاليم خراسان وقوجان ودركز وحوالي قزوين، وهناك 200.000 في أفغانستان في منطقة غوريان التابعة لإقليم هرات وقرب الحدود الفاصلة بين إيران وأفغانستان، وكذلك في بلوشستان الواقعة في إقليم سرحد، وقرب أنقرة، وفي بغداد، وفي دمشق. ويعني ذلك أن المجموع الكلي للأكراد يناهز 10.450.000 نسمة. والمؤلف يعتمد على المصادر الروسية لأواخر الخمسينات وعلى المجموعة الإحصائية العراقية لعام 1958، وكل هذه التقديرات تعود إلى ثلاثة عقود من الزمن، مما يُفرغها من قيمتها العلمية، فلا تعبّر بشكل صحيح عن العدد الحالي.

ومن المصادر السوفيتية الحديثة نذكر عدة آراء؛ فالسيد باريس فاسيليفيتش أندريانوف يعطي الأرقام التالية لعام 1978، أي قبل أربعين سنة (أي بالنسبة لتاريخ تأليف الكتاب في عام 1987)، وعلى النحو التالي: في تركيا 4.1 ملايين، وفي إيران 3.2 ملايين، وفي العراق 2.3 مليون، وفي سوريا 500 ألف، أي 10 ملايين.

أما سولومون إيليتش بروك فيعطي الأرقام التالية: يشكل الأكراد 10.6% من مجموع سكان تركيا البالغ 47.279 مليون نسمة، وهم يقطنون بشكل مكثف في شرق تركيا وشمالها وجنوب شرقها، أي فيما يُعرف بكوردستان تركيا. وهم يشكلون أكثرية السكان في ولايات حكاري، ووان، وبتليس، وسيرت، وماردين، وأورفا، وديار بكر، وبينغول، وموش، وأكري، وتونجلي، وفي هذه المناطق أكثرية القرويين أكراد، مع وجود قلة من الأتراك من الموظفين والعسكريين. وهناك قسم من الأكراد في المناطق المركزية من كوردستان تركيا: في شرق سيواس، وجنوب أماسيا، وقرب أنقرة، وفي قهرمان مرعش وكيرشهر، وقد نُقل الأكراد إلى هذه المناطق الداخلية مجبرين قسراً من قبل الحكومة التركية في الربع الأول من القرن العشرين، بهدف العمل المنظم من أجل صهرهم (تتريكهم).

إن عدداً من المصادر الأجنبية والسوفيتية تقدّر عدد الأكراد في كوردستان تركيا بـ10 ملايين وأكثر، ويرى بروك أن هذه التقديرات مرتفعة جداً، ففي كوردستان تركيا (11 ولاية شرقية) وصل عدد السكان بشكل عام في عام 1983 إلى أقل من 5 ملايين، علماً أنه يسكن فيها، ما عدا الأكراد، العرب، والأتراك في المدن؛ وحتى لو حسبنا أن 1.5 مليون كوردي يعيشون خارج كوردستان تركيا، فإن عددهم الكلي لا يزيد على خمسة ملايين. ولا نستطيع أن نشاطر بروك وجهة نظره هذه، لأن المؤلف لا يذكر كافة الولايات الكوردية، معتبراً بعضها تركية. ونحن نضيف إلى قائمته الولايات التالية: أرضروم، وألازيغ، وملاطية، وغازي عنتاب، وأرزنجان، وكراكوس، وأديامان، وهاتاي، وقارص. كما أننا نعدّ سيواس وقهرمان مرعش كورديتين، بعكس ما يقوله المؤلف.

وفي كوردستان العراق يقدّر بروك عدد الأكراد بـ2.780 مليون، أي بنسبة 19% من أصل 14.654 مليون، أما في كوردستان إيران فيقدّره بـ3.800 ملايين، أي 9.1% من مجموع السكان (من أصل 41.640 مليون)، وفي كوردستان سوريا يقدّر عدد الأكراد بـ600 ألف نسمة. وعلى كل حال فإن الكاتب، على ما يظهر، يعتمد المصادر الرسمية للحكومة العراقية بالنسبة لأكراد كوردستان العراق، أما بالنسبة للجزأين الآخرين فتقديراته غير منطقية، وخاصة فيما يتعلق بكوردستان إيران.

وعلى كل حال، فإن تقديرات بروك، الذي يقدّر العدد الإجمالي للأكراد في الأجزاء الأربعة بـ12 مليون نسمة، تُعدّ رأياً جديداً من بين غير المختصين في الاستشراق السوفيتي. وإذا أضفنا إلى هذا العدد أكراد الاتحاد السوفيتي ولبنان وأفغانستان وباكستان وغيرها، لارتفع هذا العدد إلى أكثر من 13 مليوناً.

وتقريباً هذا العدد نفسه يعطيه كتاب «دول الشرق: الوضع اللغوي والسياسة اللغوية»؛ فالكتاب يقدّر عدد الأكراد في كوردستان العراق لعام 1970 بـ2.300.000 نسمة، أي 18.60%. وفي كوردستان إيران يقدّرهم بـ3.200.000 نسمة، ويقدّر اللور بـ1.5 مليون، وهذا يعني أن عدد أكراد إيران يصل إلى 4.700 ملايين نسمة.

وفي كوردستان تركيا يشكل الأكراد نسبة 9.5% في أواسط سنة 1978 من مجموع 47.3 مليون.

وفي كوردستان سوريا 500 ألف لعام 1980 من أصل 11.1 مليون.

وفي الكتاب نفسه يعطي روسلان تسابولوف، المختص باللغة الكوردية في معهد الاستشراق السوفياتي، في مقالته المعنونة «الوضع اللغوي للغة الكوردية في المنطقة»، رقماً أكبر بمرتين من التقديرات السابقة، فهو يقول إن الأكراد يشكلون النسب التالية: في كوردستان تركيا 21.5% (من أصل 47.3 مليون)، وفي كوردستان إيران 18.3% (من أصل 11 مليون). وعلى هذا التقدير يبلغ عدد الأكراد في كوردستان تركيا 10.1695 ملايين، وفي كوردستان إيران 7.7775 ملايين نسمة، وفي كوردستان العراق 3.850 ملايين نسمة، وأخيراً في كوردستان سوريا 990 ألفاً. إذن فالعدد الإجمالي للأكراد القاطنين في كوردستان فقط، ما عدا الأكراد في الدول الأخرى، يقدّر بـ22.787 مليون نسمة في ذلك الوقت.

والمستشرق السوفيتي البارز المختص بالمسألة القومية في الشرق الأوسط وبالقضية الكوردية، الدكتور ميخائيل لازاريف، يقدّر عدد الأكراد اليوم بأكثر من 20 مليون نسمة، يعيش 85% منهم حالياً على أرض كوردستان، ويعطي النسب التالية: في كوردستان تركيا 23.8%، وفي كوردستان إيران 16%، وفي كوردستان العراق 28%، وفي كوردستان سوريا 11%، أي (في تركيا 14 مليوناً، وفي إيران 6.20 ملايين، وفي العراق 3.20 ملايين، وفي سوريا 700 ألف).

وقريباً من هذا العدد يعطي البروفيسور السوفيتي الجورجي والمستشرق ألبرت منتشاشفيلي، الذي يقدّر عدد الأكراد بحوالي 18 مليون نسمة. ويعود اختلاف الرأي بين هاتين المجموعتين برأينا إلى أن المجموعة الأولى ليست مطّلعة على الوضع الكوردي بشكل كافٍ، وتستخدم غالباً المصادر الرسمية، بعكس المجموعة الثانية التي تعرف المشكلة عن كثب، والتي تدخل ضمن اختصاصاتها، وكل عالم أدرى بعلمه ومشكلته من الآخرين.

وبرأينا فإن عدد الأكراد يبلغ حوالي 30 مليون نسمة (لعام 1987)، وذلك على النحو التالي:

الدولة العدد الإجمالي للسكان لعام 1983 عدد الأكراد النسبة المئوية
تركيا 47.279 مليون 14.183.700 30%
إيران 41.640 مليون 7.495.200 18%
العراق 14.654 مليون 4.103.120 28%
سوريا 9.814 ملايين 1.275.820 13%
المجموع 27.057.840

ويعيش منذ القدم أعداد كبيرة من الأكراد خارج كوردستان، فمثلاً هناك 320 ألف كوردي يعيشون في الاتحاد السوفيتي، وفي لبنان يعيش 70 ألف كوردي، وهناك 360 ألفاً في الهند، وذلك في مقاطعة السند (بحسب الإحصائيات القديمة)، وفي جمهورية الصين الشعبية في محافظات شنسي وكانسو ونينغشيا. وهناك 30 ألف نسمة في أفغانستان، إذ إن اللغة الكوردية (اللهجة الكرمانجية) منتشرة على رقعة غير كبيرة على طول الحدود الأفغانية الإيرانية، وأيضاً في غوريان (محافظة هرات). وإلى جانب ذلك هناك جاليات من الأكراد تعيش في بلغاريا (لهم قراهم الخاصة)، وأكثر من 20 ألفاً في باكستان، وفي اليمن والأردن ومصر وفلسطين.

ونلاحظ أن التقديرات الأخيرة تكاد تصل إلى رأي مشترك؛ فالاستشراق السوفيتي في السنوات الخمس الأخيرة يعطي رأياً مخالفاً كلياً لآراء الخمسينيات، وهذا الرأي يأخذ به الباحثون الكورد والأحزاب الكوردية والكوردستانية وبعض العلماء الغربيين المختصين بالقضية الكوردية.


أجزاء «الكورد وكوردستان في الموسوعات العالمية: الأماكن التي ينتشر فيها السكان الكورد» (3 أجزاء):

  1. الجزء الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الجزء الثالث (هذا الجزء)

→ الجزء الثاني