الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

جدول أعمال مؤتمر القاهرة 1921 (الجزء الثالث)

من محاضرات «مؤتمر القاهرة 1921 والقضية الكوردية» – 2013

مناقشات مؤتمر القاهرة (آذار 1921) لجدول الأعمال السياسي للعراق الجديد

توصلت المناقشات التمهيدية إلى أن تهيئة ظروف ملائمة لانسحاب القوات البريطانية من العراق الجديد لا تتم إلا بتشكيل مسبق لحكومة عراقية محلية ذات نفوذ وسلطة حقيقية، وأن الإطار الذي تتخذه هذه الحكومة العراقية العربية يجب أن يراعي النقاط الأساسية الآتية:

  1. هل سيكون الحاكم هنا عربياً أم لا؟

  2. إذا كان هناك حاكم عربي، فهل يجب أن يكون من عائلة شريف مكة؟

  3. هل هناك أحد من هذه العائلة (الشريفية) يُفضَّل أكثر من غيره في نظر بريطانيا وشعب العراق ليكون حاكماً؟

  4. هل تنتخب حكومةُ صاحب الجلالة الحاكمَ العربي، أم ينتخبه مجلس عربي؟

  5. هل من الضروري عقد اجتماع لمجلس الوزراء العراقي قبل طرح اسم الحاكم؟

  6. هل يرغب المرشح (الأمير فيصل) في تقديم نفسه مرشحاً، أم يستدعيه الشعب العراقي لقبول المنصب؟

  7. في أي تاريخ يجب أن يتوجه المرشح (الأمير فيصل) إلى بغداد لإشغال موقعه حاكماً للبلاد؟

ومن جهة ثانية، فإنه على افتراض توصل مؤتمر القاهرة إلى اتفاق عام حول النقاط المتعلقة بتشكيل حكومة محلية للعراق، سيكون من الضروري مناقشة الالتزامات المتعلقة بالحكومة البريطانية، التي لم يكن من المتوقع أن تزيد مشاركتها السنوية على خمسة ملايين باون إسترليني للصرفيات العسكرية في العراق الجديد للسنوات (1922–1923) و(1923–1924) و(1924–1925)، والتي ستتوفر من إيرادات الإمبراطورية. ولغرض تقديم المعلومات الإضافية الضرورية لهذه المناقشة، ستؤخذ بنظر الاعتبار المسائل السياسية أولاً:

  1. طرح وجهة نظر الحكومة البريطانية بشأن تعديل مصطلحات الانتداب (الانتداب البريطاني على العراق الجديد).

  2. احتمال طلب حكومة العراق الجديدة أي تعديل من وجهة نظرها الخاصة.

  3. احتمال طلب الحاكم العربي (الأمير فيصل) تعديل نصوص الانتداب البريطاني، كما لو كان هذا يقف أمام توليه مسؤولية منصبه (ملكاً على عرش العراق).

  4. الأخذ بنظر الاعتبار المقترحات العملية بشأن إعادة تنسيق العلاقات بين الحكومة البريطانية وحكومة العراق الجديد.

  5. إن إعادة التنسيق بين الطرفين (بريطانيا والعراق العربي الجديد) يجب أن تتضمن تعديل بنود الانتداب البريطاني التي تسيطر بريطانيا من خلالها على العلاقات الخارجية للعراق وتقبل المسؤولية عن الدفاع عنه.

  6. وإذا كان كذلك، فبأي اتجاه يجب أن تتهيأ الحكومة البريطانية لتخفيف تحكمها في العلاقات الخارجية وتقليل مسؤوليتها عن الدفاع؟

  7. إلى أي مدى يجب أن تقبل حكومة العراق المسؤولية عن تحمل نفقات النظام الداخلي؟ (10)

وفي الاجتماع الأول للجنة السياسية في مؤتمر القاهرة، في الثاني عشر من آذار 1921، أوضح رئيس اللجنة السياسية ونستن تشرشل أن المندوب السامي البريطاني في العراق السير برسي كوكس والجنرال هالدين قائد القوات البريطانية في العراق قد توصلا إلى اتفاق عام حول الانسحاب الابتدائي للقوات البريطانية من العراق. واستعرض المندوب السامي برسي كوكس الخطوات التي وجدها ضرورية للعمل عندما وصل إلى العراق، حيث كان من الضروري تشكيل حكومة عراقية انتقالية وتكليف السيد عبد الرحمن النقيب (الكيلاني، من أشراف بغداد) بتشكيل هذه الحكومة المؤقتة.

ثم عرض السير برسي كوكس المرشحين لعرش العراق العربي الجديد، وهم:

  1. السيد عبد الرحمن النقيب (رئيس الوزراء).

  2. السيد طالب باشا النقيب (من البصرة) وزير الداخلية.

  3. الشيخ خزعل (شيخ المحمرة).

  4. الأمير عبد العزيز ابن سعود (حاكم نجد).

  5. السيد آغا خان (والي بشت كوه الإيراني).

  6. الأمير برهان الدين (أمير عثماني تركي).

نوقشت قائمة المرشحين في اللجنة السياسية خلال مؤتمر القاهرة في آذار 1921، حيث أوضح السير برسي كوكس للجنة أن الرأي العام المحلي في العراق العربي الجديد لن يوافق أبداً على مرشح محلي. وهذا يدل على أن السير برسي كوكس قد استبعد وصول السيد عبد الرحمن النقيب والسيد طالب النقيب إلى عرش العراق العربي الجديد.

أما شيخ المحمرة الشيخ خزعل، فقد أوضح السير برسي كوكس أنه لا يتمتع بتأييد واسع، في حين أن ترشيح الأمير عبد العزيز بن سعود لم يكن وارداً لأسباب دينية. وكذلك الآغا خان وبرهان الدين، فإنهما غير مؤهلين لعرش العراق كونهما غير عربيين.

وخلص إلى أن أحد أعضاء أسرة شريف مكة سيكون محل ترحيب أغلبية سكان العراق، شرط أن تُرشّحه حكومة العراق المؤقتة. وأوضح السير برسي كوكس الأسباب التي حملته على تفضيل الأمير فيصل بن الشريف حسين على سواه من أبناء شريف مكة، مؤكداً أنه أخذ بعين الاعتبار التجربة السابقة للأمير فيصل مع الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى، التي جعلته أفضل مواصفات من إخوته ليكون حاكماً.

ولقي ترشيح الأمير فيصل تشجيعاً من العقيد لورنس، لا من خلال المعرفة الشخصية والصداقة الخاصة التي جمعته مع الأمير فيصل أثناء الثورة العربية الكبرى عام 1916، ولكن على أساس تشتيت مطالب المرشحين المنافسين.

وفي الوقت نفسه، أظهر رئيس اللجنة السياسية ونستن تشرشل تعاطفاً قوياً مع السياسة الشريفية، إذ أشار إلى أن الأمير فيصل يعلم مقدار المعونة التي تقدمها الحكومة البريطانية لوالده شريف مكة الملك حسين بن علي، وحمايتها الأماكن المقدسة من الهجوم الوهابي، كما أن موقع أخيه الأمير عبد الله في شرق الأردن يعتمد على سلوكه الخاص، وسيسهل التعامل معه. ومن أجل تبرير هذه الحقيقة أمام الفرنسيين، فمن المناسب أن يوضَّح لهم أن الحكومة البريطانية تساند الأمير فيصل في وصوله إلى عرش العراق العربي الجديد.

كما ناقشت اللجنة السياسية في مؤتمر القاهرة باختصار مسألة العفو العام عن المعتقلين السياسيين المتهمين بالمشاركة في ثورة 1920 (الثورة العراقية الكبرى) في العراق، وقررت أن تعلن الحكومة البريطانية العفو العام، ثم يصدر إعلان يحمل الصيغة الآتية: «إنه إذا قرر الأمير فيصل أن يقدم نفسه مرشحاً لعرش العراق العربي، وإذا حظي بدعم السكان ومساندتهم، فإن الحكومة البريطانية لن تضع عائقاً أمام انتخابه» (11).

وخلال الاجتماع الثاني للجنة السياسية لمؤتمر القاهرة، المنعقد في الثالث عشر من آذار 1921، عُدّلت البرقية السابقة التي أقرها الاجتماع الأول للجنة السياسية، وفق الصيغة الآتية:

«جواباً على استفسارات مؤيدي الأمير فيصل بشأن الحاكم المنتظر، فإن حكومة صاحب الجلالة لن تضع عائقاً أمام انتخابه».

وأكد رئيس اللجنة السياسية ونستن تشرشل للعقيد لورنس ضرورة إقناع الأمير فيصل بأن يعمل وفقاً لهذه المقترحات. بعد ذلك استفسر عمّا إذا كان من الضروري تشكيل مجلس للوجهاء، فأجاب السير برسي كوكس بأنه، في رأيه، يجب تنفيذ الإجراءات أو المقترحات المتبناة، واستنباط طريقة أسرع للتعبير عن رغبات الشعب في العراق الجديد. ثم قدم السير برسي كوكس جدولاً زمنياً لتنفيذ هذه الإجراءات.

وفي ختام هذه المناقشات في مؤتمر القاهرة في آذار 1921، وافق رئيس اللجنة السياسية ونستن تشرشل على السياق العام للخطة، وأضاف مؤكداً أن من المرغوب فيه أن يكون وصول الأمير فيصل في غضون شهر رمضان (من الثامن من أيار إلى الثامن من حزيران). وجرى الاتفاق بصورة عامة على ضرورة أن يُسأل مجلس الوجهاء ليعطي وجهات نظره حول تعيين الأمير فيصل، وأن وجوده في العراق الجديد سيكون إلهاماً يؤثر في أغلب السكان. واقترح العقيد لورنس أنه من غير المستحسن أن يصرح الأمير فيصل بشيء بخصوص تعديل بنود الانتداب، أو أن يقود بنفسه الحملة الانتخابية (12).

وبخصوص مسألة العلاقات الخارجية للعراق الجديد في ظل الانتداب البريطاني، كرّست اللجنة السياسية اجتماعها الثالث المنعقد في الرابع عشر من آذار لمناقشة هذا الموضوع، فقد أكد المؤتمرون ضرورة احتفاظ سلطات الانتداب البريطاني بتوجيه السياسة الخارجية للعراق الجديد، وتوفير الحماية له من أي هجوم خارجي. وقبل ختام المناقشات عبّرت اللجنة السياسية عن رغبتها في الاستماع إلى رأي ساسون حسقيل أفندي (اليهودي الأصل، وزير المالية في الحكومة العراقية المؤقتة) وجعفر باشا العسكري (الكوردي الأصل، وزير الدفاع في الحكومة العراقية المؤقتة) بخصوص رؤية السياسة البريطانية، وقد شاركا اللجنة رأيها في إصدار تصريح لاستمالة الرأي العام العراقي، واتُّفق على الصيغة الآتية: «إن الحكومة البريطانية لن تضع عائقاً في طريق الأمير فيصل، وفي حالة اختياره من قبل الشعب العراقي فسيُدعم بقوة» (13).

وفي الرابع عشر من آذار 1921 أبرق ونستن تشرشل وزير المستعمرات إلى رئيس الوزراء البريطاني لويد جورج، مؤكداً أن مؤتمر القاهرة توصل بالإجماع إلى أن الأمير فيصل يعطي الأمل في حل نافع، وأنه من أجل تبرير هذه الحقيقة أمام الحكومة الفرنسية من المناسب أن يوضَّح لها أن الحكومة البريطانية لن تضع عائقاً أمام ترشيح الأمير فيصل. وطلب ونستن تشرشل من رئيس الوزراء البريطاني لويد جورج أن يؤجل الاتصال بالفرنسيين إلى حين وصول الأمير فيصل إلى مكة والسير برسي كوكس إلى بغداد في منتصف نيسان/أبريل 1921.

ومن جانبه، أوضح رئيس الوزراء البريطاني لويد جورج، في رسالة إلى وزير المستعمرات ونستن تشرشل، أنه سيبين للفرنسيين أنه إذا قبل الشعب العراقي ترشيح الأمير فيصل، وإذا حافظ على السلام في هذه المنطقة، فلا يوجد أي موقف يبرر معارضة ترشيحه لعرش العراق العربي الجديد (14).

وبعد موافقة رئيس الوزراء لويد جورج على المقترحات المتبناة، كان على وزير المستعمرات البريطاني ونستن تشرشل أن يضع طريقة مساندة الأمير فيصل المرشح لعرش العراق الجديد، فتقرر أن يغادر المندوب السامي البريطاني السير برسي كوكس القاهرة متوجهاً إلى بغداد في الحادي والثلاثين من آذار 1921، ويصل إلى البصرة يوم الثلاثاء الثاني عشر من نيسان 1921، ثم إلى بغداد يوم السبت السادس عشر من نيسان، ويعلن لدى وصوله قرار الحكومة البريطانية بإعلان العفو العام عن الذين شاركوا في ثورة 1920، على أن يصل الأمير فيصل إلى مكة في التاريخ نفسه تقريباً (الاثنين الثامن عشر من نيسان). وبعد نحو أسبوع يبرق الأمير فيصل إلى نوري السعيد باشا وجعفر باشا العسكري (وهما من أصول كوردية) وإلى الأصدقاء الآخرين من أصحاب النفوذ لدعوتهم إلى العراق، آملاً تعاونهم معه، وتعلن الحكومة البريطانية في الوقت نفسه أنها، جواباً على استفسارات سكان العراق، لن تقف في طريق الأمير فيصل إذا انتخبوه، على أن يقبل الأمير فيصل بشروط الانتداب البريطاني على العراق الجديد كما وضعتها عصبة الأمم. كما توجب على الأمير فيصل أن يرسل برقيات إلى السيد عبد الرحمن النقيب (رئيس الحكومة المؤقتة) والسيد طالب باشا النقيب (وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة) يذكر فيها أنه يأمل أن يحصل على دعمهما ومشاركتهما الشخصية في حكم البلاد. وخلال الفترة من الثامن من أيار إلى الثامن من حزيران 1921 يتوجه الأمير فيصل إلى العراق أو يبعث ممثلين عنه، على أن يكون الوصول نحو منتصف أيار 1921، بحيث لا يكون من الضروري دعوة مجلس الوزراء إلا لتأييده أو المصادقة على انتخابه.

نستشف مما ذكر أعلاه أن بريطانيا وضعت جدولاً زمنياً وزعت فيه الأدوار الموحية بترشيح الأمير فيصل لعرش العراق العربي الجديد، وهذا ما تتوخاه السياسة البريطانية في أن تُظهر اختيارها للأمير فيصل كأنه تمّ بصورة مباشرة، مع أنها كانت قد أعدّت هذا الاختيار مسبقاً، قبل انعقاد مؤتمر القاهرة في آذار 1921.

المصادر

  1. Report on Middle East, Appendix (2), Memorandum drawn up in London by Middle East Department prior to Cairo Conference, pp. 27-33.

  2. Report on Middle East, Events leading up to the conference and procedure adopted, p. 3.

  3. Report on Middle East, Appendix (4), List of members of the conference, by missions, pp. 34-35.

  4. Report on Middle East, Appendix (3), Programme for conference at Cairo, p. 34.

  5. Report on Middle East, Events leading up to the conference and procedure adopted, p. 4.

  6. Report on Middle East, Appendix (5), Agenda for discussions on Mesopotamia, Political Agenda 1, p. 36.

  7. قال أحمد حمه آغا البشدري، ممثل بشدر في حركة رواندوز، في مذكراته (ص 54–55) إنهم في رواندوز قدموا أكثر من عشر مضابط (عرائض) إلى السلطات الإنكليزية طالبين إعادة الشيخ محمود الحفيد من الهند وتلبية مطالبه القومية للشعب الكوردي. وقال: كان الوطنيون الأكراد في السليمانية، مثل كاكه حه مه أميني عه تار، وسيد عبد الله سيد حسن ابن عم الشيخ محمود الحفيد، وأحمد بك صاحبقران، يُملون علينا صيغة المضبطة في رسائلهم، ويرسلون لنا الطابع البريدي الذي يلصق بها، لأنهم كانوا يعلمون أننا منقطعون عن المدن الأخرى وأن الطابع غير موجود عندنا. أما ما ذكره الأستاذ جرجيس فتح الله في ص 248 من «يقظة الكورد من سنة 1900–1925»، وهو أهم كتاب أُلف في تلك الحقبة، من أن كريم فتاح بك الهماوندي دعا الضابطين البريطانيين بوند وماكنت للتفاوض ثم قتلهما في 18 حزيران سنة 1922، فالصحيح أنهما دعوا كريم بك إلى الاجتماع بين قريتي مورتكه وهنجيرة في بازيان، ولما التقى الطرفان، وحتى قبل نزولهم عن ظهور أفراسهم، تكلم أحدهما بخشونة مع كريم فتاح بك وسبّه وقال له الكلمة التركية «سكتر»، وعندئذ شرع كريم فتاح بك بقتل ذلك الضابط، وقتل ابن عمه نامق حسين بك الضابط الآخر. وقد سُجلت بالكاسيت معلومات مفصّلة عن هذه الحادثة وعن حوادث كثيرة أخرى لمدة ساعتين أو ثلاث بصوت المرحوم نامق بك سنة 1982 و1983. وكانت القوات البريطانية تتعقب كريم فتاح بك مدة سنة ونصف تقريباً في منطقة جمجمال وغيرها، ثم قاتل كريم فتاح بك قوات بريطانية في «قرى جاي» قرب كفري وفي أماكن أخرى، ثم اتجه إلى رواندوز.

  8. قال الأستاذ جرجيس فتح الله: أوردنا المصطلح الذي استخدمه برسي كوكس بلغته في الإشارة إلى الكورد، متحاشياً عن عمد استخدام نعت آخر يدل على مجتمع متراص موحد.

  9. ترجم البحثَ الدكتور عبد الحميد عبد الملك إلى اللغة العربية، ونشره في جريدة الاتحاد، وقد نُشر القسم الثاني منه في العدد (324) الصادر في 25/6/1999، ومن يريد التفاصيل فليراجع ما كتبه دافيد كورن.

  10. Report on Middle East, Ibid, pp. 34-38.

  11. Report on Middle East, Appendix (6), Mesopotamia, Political, First meeting of the Political Committee, March 12, 1921, pp. 39-41.

  12. Report on Middle East, Second meeting of the Political Committee, March 13, 1921, pp. 41-42.

  13. Report on Middle East, Third meeting of the Political Committee, March 14, 1921, pp. 42-44.

  14. F.O. 6350 – E 4830, No 2, Conference on Middle Eastern Affairs in Cairo, March 19, 1921, p. 167.


أجزاء «جدول أعمال مؤتمر القاهرة 1921» (3 أجزاء):

  1. الجزء الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الجزء الثالث (هذا الجزء)

→ الجزء الثاني