الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
الإمارات والممالك والحكومات الكوردية في كوردستان (الجزء الرابع)
من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2013
الإمارة البابانية الكوردية
البابانيون الكورد أصحاب الإمارة الكوردية التي عرفت بإمارة بابان الكوردية (1649–1851)، وتشير بعض المصادر إلى أن أصولهم ترجع إلى القبائل الكوردية التي كانت تقطن منطقة (بشدر) في كوردستان العراق، وأن رئيس القبيلة (أحمد الفقيه) تسلّم لقب “به به” أو “بابان” من السلطان العثماني مكافأة لصراع البابانيين مع الصفويين الفرس. والإمارة البابانية الكوردية شأنها شأن بقية الإمارات الكوردية، إذ كانت حدودها ومدى استقلاليتها تتغير حسب التحالفات والضغوط الخارجية والصراعات الداخلية.
في عام 1783 أو 1781 بنى البابانيون الكورد بقيادة إبراهيم باشا الباباني مدينة السليمانية، واتخذوها عاصمة لهم. وكانت علاقة إمارة بابان متوترة بالإمارات الكوردية الأخرى، مثل إمارة سوران وإمارة بوتان، بالإضافة إلى صراعها مع الدولة العثمانية والقاجار الإيرانيين.
وهناك اختلاف على سبب تسمية السليمانية؛ فيعتقد البعض أنه عُثر في أثناء الحفر لبناء المدينة على خاتم نُقش عليه اسم سليمان، غير أن إبراهيم باشا الباباني بن سليمان باشا بابان أبلغ سليمان باشا، والي بغداد آنذاك، بأن التسمية كانت نسبة إليه، أو نسبة إلى السلطان العثماني سليمان القانوني، بينما يعتقد البعض الآخر أن إبراهيم باشا بابان سمى المدينة نسبة إلى والده سليمان باشا بابان.
وامتد نفوذ سلالة بابان الكوردية في البقعة الممتدة بين نهر الزاب الصغير ونهر سيروان، الذي يسمى أيضاً نهر ديالى. وتشير بعض النصوص الأدبية إلى أن إمارة بابان الكوردية كانت في فترة من الفترات مستقلة تماماً عن النفوذ الفارسي والعثماني، وقد حكمت فترة تزيد على مئة عام، ولكن نفوذها انتهى على يد العثمانيين سنة 1851م (65).
إن غاية الغايات التي أرادها الكورد المسلمون، ويريدونها اليوم، أن تتوحد كوردستان في دولة كوردية مستقلة لها حدود مرسومة ومعلومة مع جيرانها الأتراك والإيرانيين والعرب، لا غير. وهذا ما يتوقف عنده أصحاب النوايا السيئة وهم يقرؤون تاريخ الكورد القديم والحديث، ليذهبوا به بعيداً إلى حد الانفصال وتمزيق وحدة المسلمين، مستشهدين بالإمارات الكوردية التي ظهرت واختفت في فترات من الزمن البعيد والقريب.
ولعل من الأهمية بمكان القول إن الكورد المسلمين لم يفكروا يوماً بالغزو لإضافة أراضٍ جديدة إلى كوردستان، كما لم يفكروا في خلق (فرق إسلامية) للمزايدة على الخليفة العباسي الجالس في بغداد. وهناك من يقول إن ضعف الخلافة العباسية، التي حكمت بين عامي 750 و1258، قد أعطى دول الجوار، بلاد فارس والعثمانيين، اليد الطولى للتطاول على الخلافة الإسلامية العباسية. إن البويهيين (الفرس) والسلاجقة (الأتراك) هم من تسببوا في تصدع بنيان الأمة العربية الإسلامية، وتلك هي أرض كوردستان التي شهدت صراعاً عنيفاً بين من هم على مذهب أهل السنة (الترك) ومن يمثل المذهب الشيعي (الفرس)، وكل منهما يقول إنه يريد أن يحكم الآخرين باسم الإسلام، وليس هو الإسلام.
إن التطاول على دين الإسلام ليس في تأسيس كيانات كوردية مسلمة في أماكن بعيدة عن مقر الخلافة الإسلامية بعد أن أصابها الوهن والضعف. ولعل ما كان يغفل عنه أعداء الكورد المسلمين أن ظهور الدويلات والإمارات الكوردية لم يكن بدافع التخلي عن الإسلام أو عن الخلافة الإسلامية للدولة العباسية، وإنما لأن الموروث الذي ألفه الناس أن يظهر من يدير شؤونهم في حياتهم داخل تلك الإمارة الكوردية. فكان ظهور الدولة الصفارية الكوردية في منطقة سيستان بين عامي 768 و903، والدولة السامانية الكوردية بين 874 و1002، والدولة البويهية الفارسية في منطقة الري (طهران) بين 934 و998، ودولة (آل زيار) على مناطق قم وأصفهان بين 934 و1119، والخوارزمية بين 1077 و1133.
إن ما نريد أن نذهب إليه هو أن الإمارات والدويلات الكوردية التي ظهرت لفترة من الزمن على أرض كوردستان، أو في مناطق آسيا الوسطى، سرعان ما ذهب نفوذ قياداتها عندما واجهت قوة مغولية عاتية على يد (هولاكو) عام 1258، بما فيها مقر الخلافة العباسية في بغداد، وذلك هو ما قهر المسلمين بصفة عامة والكورد بصفة خاصة.
الأكراد في عهد الدويلات الأتابكية
كانت هناك علاقات وثيقة بين الكورد وكوردستان وبين الدويلات الأتابكية التي تأسست في كوردستان وما جاورها من بلدان، وكثيراً ما قامت الاشتباكات بينهما، حتى استقلت الدولة الأيوبية الكوردية بقيادة القائد الكوردي صلاح الدين الأيوبي عام 569هـ/1173م، واتسع سلطانها في مصر وسوريا والجزيرة الكوردية وكوردستان وأرمينيا، وتألفت معظم جيوشها من العشائر الكوردية، حتى وافت السلطانَ صلاح الدين الأيوبي المنيةُ عام 589هـ/1193م، فاسترد أبناء أرسلان شاه مكانتهم في كوردستان (66).
الكورد في عهد الخوارزميين والإيلخانيين
لقد تعرض الكورد في جبال زاغروس الكوردية لنكبات شديدة منذ عام 614هـ/1217م من جراء غارات الخوارزميين، وتلت هذه النكبةَ غزوات هولاكو الشهيرة على كرمنشاه وبغداد وتبريز. وقد تمكن الجيش المغولي، وهو في طريقه إلى سوريا، من تدمير كثير من البلاد الكوردية، منها: الهكارية والجزيرة وديار بكر وماردين. وفي سوريا حارب الأكراد مع الجيوش التركية والعربية ضد جحافل المغول، مما أفضى إلى هزيمة المغول عام 680هـ/1281م.
أما عن أوضاع الكورد في عهد الصفويين الفرس، فبعد سقوط الدولة المغولية أخذت الحكومات التركمانية في آسيا الغربية تمد سلطانها على بلاد كوردستان تدريجياً، ثم اشتبكت جيوش حكومة القره قوينلو التركمانية مع العشائر الكوردية، ثم جاءت من بعد غارات تيمورلنك على أصفهان وبغداد وديار بكر، وما قام به من أعمال وحشية في بلاد كوردستان. وبعد استيلاء الشاه إسماعيل الصفوي على أرمينيا في بداية حروبه مع الآق قوينلو، كانت خطته السياسية نحو كوردستان ترمي إلى القضاء على الحكومات والإمارات الكوردية المحلية، وإحلال نفوذ السلطان القزلباشي الشيعي وسلطته محل سلطان تلك القوى المحلية، وذلك على عكس السياسة العثمانية التي كانت ترمي إلى إرضاء الكورد ضد الشيعة والشاه إسماعيل الصفوي. وبلغ الأمر أن خضعت منطقة كوردستان لسلطان آل عثمان برضا أهلها ودون إراقة دماء. ويُذكر هنا ما دار من معارك ضارية بين السلاطين العثمانيين وملوك الدولة الصفوية في إيران، ومدى الدمار الذي لحق بمنطقة كوردستان التي كانت في الغالب مسرحاً للقتال والمعارك الحربية.
ولم تمنع معاهدة زهاب (قصر شيرين) (1049هـ/1639م) بين الحكومتين العثمانية والصفوية الفارسية الإيرانية إيرانَ تماماً من تخطي جبال زاغروس الكوردية إلى الغرب، غير أن الحكومة العثمانية استولت تدريجياً في عهد الصفويين الفرس على المقاطعات الغربية الإيرانية (كوردستان إيران) وعلى البلاد القوقازية، وكان من نتيجة هذا التبادل في الحدود السياسية أن دخل معظم الكورد وكوردستان في الحكم العثماني، وخاصة في عهد نادر شاه الذي قُتل عام 1747م في أثناء زحفه على أكراد خراسان للتنكيل بهم. واشتد نشاط أكراد كوردستان إيران من بعده، وتأسست الحكومة الزندية الكوردية عام 1166هـ/1753م، لكنها سرعان ما سقطت بسبب قلة عددها وضعفها. وبعد زوالها عام 1209هـ/1794م اضطهد آغا محمد خان القاجاري الفارسي أكثر العشائر الكوردية، وفتك بالكثير من زعمائها، وعمل على تشتيتها وإحلال قبائل التركمان محلها.
أما شريف باشا السليماني فقد أخذ على عاتقه تمثيل الجماعات السياسية الكوردية جميعها، وقدم إلى مؤتمر الصلح في باريس عام 1919 مذكرتين وخريطتين لكوردستان ضمّنها مطالب الأمة الكوردية وحقوقها. وقضت معاهدة سيفر في 10 آب عام 1920 بإنشاء نوع من الحكم الذاتي للأكراد في كوردستان في المنطقة الواقعة شرقي الفرات وجنوبي بلاد أرمينيا، شريطة أن يجري أهالي هذه المنطقة الكوردية استفتاء على ما إذا كانوا يريدون الانفصال عن الترك أم لا، وما إذا كان الأكراد جديرين بالاستقلال في كوردستان أم لا، وعلى هذا النحو لم تسفر معاهدة سيفر عن أي نتيجة مرجوة للأكراد.
ويقول شريف باشا السليماني عن اللغة الكوردية إن اللغتين الكوردية والفارسية من أصل واحد انقسم إلى عدة لغات. وتأسست أول جمعية كوردية في الآستانة عام 1908 باسم جمعية (تعالي وترقي الكورد)، وجمعية (نشر المعارف الكوردية)، وجمعية (استقلال الكورد).
الإمارات الكوردية في ظل الاحتلال العثماني–الفارسي
نشأت في كوردستان إمارات كوردية عديدة، مثل أردلان وبوتان وسوران وبابان وبهدينان ومريوان ولورستان، لكنها لم تتطور إلى دولة مركزية لسببين رئيسين:
- التراكم البطيء والمحدود لفائض الإنتاج الاقتصادي، بسبب الطبيعة الجبلية للبلاد واعتماد الزراعة الديمية في السهول القليلة المتوفرة.
- الاحتلال المبكر والطويل للبلاد من قبل الإمبراطوريتين الصفوية الفارسية والعثمانية التركية، إذ توسعت الأولى غرباً، بينما توسعت الثانية شرقاً في احتلال كوردستان، وجعلتاها ساحة لمعاركهما.
في عام 1514 نشبت معركة جالديران بين الدولتين، ودحر فيها السلطان العثماني سليم الأول الشاه إسماعيل الصفوي، واقتسمت الدولتان كوردستان على إثرها، إذ اقتطعت الدولة العثمانية حوالي ثلاثة أرباع البلاد، واقتطعت الدولة الفارسية الربع الباقي. وقد أحكم السلطان العثماني نفوذه في كوردستان بموجب الاتفاقية التي عقدها مستشاره “ملا إدريس البتليسي” مع الأمراء والزعماء الكورد المحليين، وهي الاتفاقية التي اعترفت بالسلطة المحلية الكوردية لهؤلاء الأمراء والزعماء في إدارة مناطقهم في كوردستان، وهو أمر كان قائماً عملياً (De Facto)، مقابل تزويد الجيش العثماني بالمقاتلين عند الحاجة، وما أكثر الحاجة؛ فقد كانت الحملات العسكرية العثمانية التركية مستمرة، تلتهم عشرات الألوف من الشباب الكورد بعيداً عن الوطن (كوردستان)، وهكذا ألحقت الاتفاقية أفدح الأضرار بالشعب الكوردي.
أقاليم من كوردستان في أقدم خارطة للعالم قبل أربعة آلاف سنة
وضع الأكديون أقدم خارطة للعالم لتصوير منطقة فتوحات سرجون الأكدي، وهي تشمل بلاد بابل والبلاد التي سميت فيما بعد بلاد آشور، وجبال كوردستان الواقعة في شمال تلك البلاد حتى منابع نهر الفرات، أي كوردستان الشمالية (كوردستان تركيا الحالية). وقد وُضعت تلك البلدان وسط دائرة يحيط بها البحر المحيط بالعالم حسب معرفة ذلك العهد، وعلى أطرافه جزر رسمت على شكل مثلثات وعليها كتابات مسمارية. وهناك صورة مخططة لها في كتاب الأستاذ عبد الرقيب يوسف (حدود كوردستان الجنوبية تاريخياً وجغرافياً، ص15)، وقد وردت في كتاب (العراق في الخوارط القديمة) للدكتور أحمد سوسة، واللوح الأصلي محفوظ في المتحف البريطاني تحت رقم E155/92687. ولزيادة الإيضاح وضع أحمد سوسة أو غيره الأرقام العربية بجانب المناطق المرسومة على الخارطة، إذ أشير إلى بلاد آشور بالرقم 2، وإلى مدينة (أوره أش) في منطقة كوردستان الواقعة شمال بلاد آشور بالرقم 4، وإلى جبل (شادو) الواقع في كوردستان عند منابع الفرات بالرقم 3.
إن موقع مدينة (أوره أش)، وإن كان غير معلوم لنا بالتحديد، يُعلم من الخارطة أنه يقع في كوردستان اليوم. أما بالنسبة لجبال (شادو) فكل ما نعلمه أن واحداً من الملوك الحوريين الكورد في بلاد (سوبارتو) الكوردية في النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد، أي قبل سيطرة الميتانيين الكورد، كان اسمه (شادو شارري)، وكان ملك منطقة (أزوخينوم)، وقد ورد اسم هذا الملك في ص9 و10 من كتاب (كركوك في العصور القديمة) للدكتور جمال رشيد الكركوكي، أستاذ تاريخ الشرق القديم؛ وعلى هذا يحتمل جداً أن اسم (شادو) كان اسماً حورياً كوردياً من الألف الثالث قبل الميلاد (67).
الإمبراطوريات والإمارات الكوردية
استناداً إلى د. زيار في كتابه “إيران: ثورة في انتعاش”، الذي طُبع في تشرين الثاني (نوفمبر) 2000 في باكستان، فإنه بحلول سنة 1500 قبل الميلاد هاجرت قبيلتان رئيستان من الآريين من نهر الفولغا شمال بحر قزوين واستقرتا في إيران، وكانت القبيلتان هما الفارسيين والميديين الكورد. وأسس الميديون الكورد الذين استقروا في الشمال الغربي مملكة ميديا الكوردية، وعاشت الأخرى، الفارسية، في الجنوب في منطقة أطلق عليها الإغريق فيما بعد اسم بارسيس، ومنها اشتق اسم فارس. غير أن الميديين الكورد والفرس أطلقوا على بلادهم الجديدة اسم إيران التي تعني “أرض الآريين”.
هناك اعتقاد راسخ لدى الأكراد بأن الميديين الكورد أحد جذور الشعب الكوردي، وتبرز هذه القناعة في ما يعدّه الأكراد نشيدهم الوطني، إذ توجد في هذا النشيد إشارة واضحة إلى أن الأكراد هم “أبناء الميديين الكورد”. واستناداً إلى المؤرخ الكوردي محمد أمين زكي (1880–1948) في كتابه “خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان”، فإن الميديين الكورد، وإن لم يكونوا النواة الأساسية للشعب الكوردي، انضموا إلى الأكراد الآخرين الذين سبقوهم في كوردستان، وشكلوا، حسب تعبيره، “الأمة الكوردية”.
ويستند التيار المقتنع بأن جذور الأكراد جذور آرية إلى جذور الميديين الكورد، إذ إن هناك إجماعاً على أن الميديين الكورد أقوام آرية. واستناداً إلى كتابات هيرودوت فإن أصل الميديين الكورد يرجع إلى شخص اسمه دياكو، كان زعيم قبائل كوردية في منطقة جبال زاكروس. وفي منتصف القرن السابع قبل الميلاد حصل الميديون الكورد على استقلالهم وشكلوا إمبراطورية ميديا الكوردية، وكان فرورتيش (665–633 قبل الميلاد) أول إمبراطور لها، وجاء بعده ابنه هوخشتره. وبحلول القرن السادس قبل الميلاد تمكنوا من إنشاء إمبراطورية كوردية ضخمة (الميدية) امتدت مما يعرف الآن بأذربيجان إلى آسيا الوسطى وأفغانستان. واعتنق الميديون الكورد الديانة الزرادشتية، وتمكنوا سنة 612 قبل الميلاد من تدمير عاصمة الآشوريين في نينوى، ولكن حكمهم دام ما يقارب 50 سنة، إذ تمكن الفارسيون بقيادة الملك الفارسي كورش من الإطاحة بالميديين الكورد، وكوّنوا مملكتهم الفارسية الخاصة (الإمبراطورية الأخمينية).
ويعدّ بعض المؤرخين مملكة كاردوخ الكوردية، التي سيطرت عليها الإمبراطورية الرومانية عام 66 قبل الميلاد وحولتها إلى مقاطعة تابعة لها، ثاني كيان كوردي مستقل، إذ كانت هذه المملكة الكوردية مستقلة مدة تقارب 90 سنة، من 189 إلى 90 قبل الميلاد، ثم سيطر عليها الأرمن، ثم الرومان والفرس بعد ذلك. ويعدّ بعض المؤرخين الكاردوخيين الكورد أقواماً انضموا إلى الشعب الكوردي مع الميديين الكورد، وشكلوا معاً الأمة الكوردية.
وبعد سقوط هاتين المملكتين (الرومانية والفارسية) تشكلت عدة إمارات كوردية، وكانت حدود هذه الإمارات الكوردية ومدى استقلاليتها تتفاوت حسب التحالفات والضغوط الخارجية والصراعات الداخلية، ومن الأمثلة عليها: الحسنوية البزركانية، والشدادية، والدوستكية المروانية، والعنازية، وإمارة أردلان، وإمارة سوران، وإمارة بهدينان، وإمارة بابان.
المصادر
- محمد أمين زكي، تاريخ الدول والإمارات الكوردية.
- راجع تاريخ الكورد القديم ص58 و53 للدكتور جمال رشيد والدكتور فوزي رشيد، وقد كتب الأخير المعلومات المتعلقة بالكوتيين ولولو. راجع كذلك تاريخ الكورد وكوردستان لمحمد أمين زكي ص62، والعراق القديم ص271 لجورج رو، ومقدمة طه باقر ص373–378، والسياسة والدين في العراق القديم ص31 للدكتور فوزي رشيد، ودراسات كوردية في بلاد سوبارتو الكوردية ص30 للدكتور جمال رشيد، وكنوز المتحف العراقي ص31–32 للدكتور فرج البصمجي. وفي كركوك في العصور القديمة ص55 للدكتور جمال رشيد نص لكتابة من عهد حمورابي ينص على أن لغة سكان الجبال من السوباريين والكوتيين والتوكريشيين غير مفهومة بالنسبة لسكان العراق (أي إنها كانت كوردية).
- تاريخ العراق القديم ص53، الدكتور جمال رشيد والدكتور فوزي رشيد.
- تاريخ العراق القديم ص53، الدكتور جمال رشيد والدكتور فوزي رشيد، المصدر السابق.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الموسوعة الحرة، ويكيبيديا.
- للمزيد عنها ينظر: حسام الدين علي غالب، أذربيجان، ص132–177.
- Minorsky, Studies in Caucasian History, pp. 168–169.
- ابن خرداذبه، المسالك والممالك، وضع مقدمة وهوامش محمد مخزوم (بيروت: 1408هـ)، ص106؛ ابن رسته، الأعلاق النفيسة (ليدن: 1891)، ص106؛ اليعقوبي، كتاب البلدان (ليدن: 1891)، ص271–272؛ ياقوت، معجم البلدان، ج1، ص128.
- ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج7، ص139.
- Minorsky, Studies, pp. 167, 168.
- صورة الأرض، ص289؛ أحمد كسروي، شهرياران كمنام، ب2، ص161.
- تجارب الأمم، ج2، ص180.
- Minorsky, Studies, p. 168.
- أحمد كسروي، شهرياران، ب2، ص162، نقلاً عن تاريخ أسوغيك الأرمني، ص186.
- أحمد كسروي، ن. م، ب2، ص167، نقلاً عن تاريخ أسوغيك الأرمني، ص186؛ حسين حزني، كوردستاني موكريان، ل243. ويرى الباحث جمال رشيد أن اسم مملان من الأسماء المعنية لشائعة وليس تصغيراً لمحمد، وأنه اسم علم مركب من مم والان في اللغة الكوردية، ينظر مناقشته بصدد ذلك: لقاء الأسلاف، الكورد واللان في بلاد الباب وشروان (لندن: 1994م)، ص159–160.
- Minorsky, Studies, p. 168.
- ينظر: أحمد كسروي، شهرياران، ب2، ص168–172، نقلاً عن أسوغيك الأرمني، ص257–265؛ حسين حزني، كوردستاني موكريان، ل ل 244–250؛ حسام الدين علي غالب، أذربيجان، ص142.
- Minorsky, Studies, p. 168.
- طغرلبك، ركن الدولة أبو طالب بن ميكائيل بن سلجوق، أول سلاطين الدولة السلجوقية، توفي بالري سنة 455هـ/1063م. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج5، ص83–68.
- الكامل، ج8، ص87.
- ألب أرسلان، عضد الدولة بن داود بن ميكائيل، ثاني سلاطين السلاجقة، تولى الحكم سنة 455هـ/1063م، وقتل سنة 465هـ/1073م. الحسيني، زبدة التواريخ، تحقيق محمد نور الدين (بيروت: 1986م)، ص117–119؛ ابن الأثير، الكامل، ج8، ص112.
- ن. م. س، ص98–99.
- عزيز الله بيات، كليات جغرافيا طبيعي وتاريخي إيران (تهران: 1373هـ.ش/1994م)، ص229.
- Minorsky, Studies, p. 168.
- Minorsky, “Maragha”, (E. J. B. Enc. 1), Vol. V, p. 263.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- الإمبراطوريات والإمارات الكوردية قبل وبعد الإسلام، منشور على موقع الموسوعة العالمية الحرة ويكيبيديا.
- كورد وكوردستان في الموسوعات العالمية، ص21–26.
- للمزيد عنها ينظر: أحمد عبد العزيز، الهذبانيون، ص52–62.
- ابن الأثير، الكامل، ج8، ص42.
- أرسن موسى رشيد، جه ند ليكولينه وديه ك له ميزووى كوردو هه ولير له سه رده مى ئيسلامدا (هه ولير: 1999)، ل57.
- ينظر: الكامل، ج8، ص42.
- قرواش العقيلي، معتمد الدولة أبو المنيع، قُلّد الإمارة العقيلية في الموصل بعد وفاة أبيه المقلد سنة 391هـ/1000م، وقتله ابن أخيه أبو المعالي قريش سنة 444هـ/1052م. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج5، ص263، 267.
- ابن الأثير، الكامل، ج8، ص42؛ أبو الفداء، المختصر، ج2، ص168؛ ابن الوردي، تتمة المختصر، ج1، ص486؛ أرسن موسى رشيد، جه ند ليكولينة وة يه ك لة ميذووى كوردو هة ولير لة سة ردة مي ئيسلامدا، ل57.
- ابن الأثير، ن. م، ج8، ص49.
- ابن الأثير، الكامل، ج8، ص82.
- كتاب الاعتبار، حرره فيليب حتي (بيروت: 1981)، ص113.
- ينظر: الكامل، ج8، ص180، 228–229، 321.
- أحمد عبد العزيز محمود، الهذبانيون، ص61.
- للمزيد عنها ينظر: إسماعيل شكر، الشداديون في بلاد أران، ص49–58.
- ياقوت الحموي، المشترك وضعاً والمفترق صقعاً (غوتنغن: 1846)، ص19.
- ابن خرداذبه، المسالك والممالك، ص108؛ الأنصاري، نخبة الدهر في عجائب البر والبحر (بطرسبورغ: 1865)، ص189.
- المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم (ليدن: 1906م)، ص376؛ ياقوت، معجم البلدان، ج1، ص136.
- برتولد اشبولر، تاريخ إيران در قرون نخستين إسلامي، ترجمة مريم أحمدي (تهران: 1373هـ/1994م)، ج2، ص61.
- إسماعيل شكر، الشداديون، ص20.
- ياقوت، معجم البلدان، ج1، ص136.
- ابن حوقل، صورة الأرض، ص294؛ المقدسي، أحسن التقاسيم، ص376؛ ياقوت، ن. م، ص؛ شيخ الربوة، نخبة الدهر، ص189.
- كورد وكوردستان في الموسوعات العالمية، ص21–26.
- كورد وكوردستان في الموسوعات العالمية، ص21–26.
- القضية الكوردية، د. بلج شيركوه (وهو الاسم المستعار للأمير ثريا بدرخان). أشهر المتحالفين مع الأمير بدرخان: نور الله بك (أمير هكاري)، وعفدال خان (أمير موكس)، وكذلك أمير أردلان، كما يقول جليلي في كتاب الحركة الكوردية في العصر الحديث، ترجمة د. عبدي حاجي.
- كتاب الأمير بدرخان، بقلم لطفي، نقله عن التركية إلى العربية علي سيدو الكوراني.
- ترجمة الدكتور أحمد عثمان.
- خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان، ترجمة محمد علي عوني.
- المشكلة الكوردية في الشرق الأوسط، ص16، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1992.
- الكورد و(الحركة) القومية الكوردية في سوريا تحت الانتداب: السياسة والثقافة والهوية.
- British Documents on Foreign Affairs, Ottoman Empire, 1860–1880, pp. 259–284; Mr. Wellesley No. 101, October 27, 1846.
- British Documents on Foreign Affairs: Ottoman Empire 1860–1880, p. 360, October 17.
- E. B. Soane, To Mesopotamia and Kurdistan, London, p. 156; Layard, Nineveh, p. 188.
- كورد وكوردستان في الموسوعات العالمية، ص21–26.
- د. حنان إخميس، الأكراد في عهد الدويلات الأتابكية.
- عبد الرقيب يوسف، حدود كوردستان الجنوبية تاريخياً وجغرافياً خلال خمسة آلاف عام، ص15.
أجزاء «الإمارات والممالك والحكومات الكوردية في كوردستان» (4 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني
- الجزء الثالث
- الجزء الرابع (هذا الجزء)