الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي
المشكلة الكوردية (الجزء السادس)
من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2013
حدثان كبيران 1989–1991
شهدت الأعوام 1989–1991 حدثين كبيرين: الأول عالمي، تمثل في سقوط جدار برلين (لتوحيد الألمانيتين الشرقية والغربية)، وهذا يعني نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي ومعسكره الدولي. والثاني إقليمي، والعرب موضوعه وميدانه، تمثل في خطأ حسابات النظام السياسي في العراق بغزوه للكويت في 2 آب 1990، وتداعيات ذلك بعد إخراج القوات العراقية من الكويت بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وكلاهما شكّل نظرة في الاتجاه الإيجابي للقضية الكوردية.
الولايات المتحدة
الولايات المتحدة دولة عدوانية في سياستها الخارجية عندما تنفرد بالقرار الدولي دون فيتو (VETO) يردعها، وهي باتت كذلك بين 1990 و2003، حين استخدمت كل نفوذها في مجلس الأمن الدولي لإصدار قرارات دولية ذات صفة تدميرية للعراق، مثل القرارات 661 و678 و687، بذريعة احتلال العراق للكويت في 2 آب عام 1990، واستمرت في تمزيق أوصال الدولة (المدنية والعسكرية) ومصادر قوتها للدفاع عن نفسها بالغارات الجوية القاسية حتى قيامها بالغزو عام 2003. وبانتهاء حرب الكويت صار العراق، الذي قاتل إيران ثماني سنوات، لا يختلف عن دولة تشاد في وسط أفريقيا التي غالباً ما تستقوي بفرنسا، والعراق ليس لديه من يغيثه من إيران العدو اللدود، ولا من طغيان الولايات المتحدة وبريطانيا، وكلتاهما أرادت من درس العراق درساً للعرب الآخرين الذين يناهضون السياسة الأمريكية في مسعاها للحفاظ على أمن إسرائيل والنفط في منطقة الخليج وانسيابه إلى دول العالم الحر، وهدف آخر مضاف هو حماية الأقليات القومية من بطش الحكام، وشعوبهم تواقة إلى الديمقراطية الأمريكية، كما حدث في انتفاضتي الشيعة في جنوب العراق في الأول من آذار 1991، والكورد في كوردستان العراق في آذار 1991. وما تبعهما من حالة فوضى في العراق تعامل معها النظام السياسي في بغداد بقسوة لغرض إعادة الأمن والاستقرار، وأسفرت تلك الأعمال عن هجرة جماعية من المدن والقصبات الكوردية في كوردستان العراق إلى أعالي الجبال خشية الانتقام الجماعي من قبل الحكومة والجيش العراقي ونظام حزب البعث. وكانت هذه الهجرة الجماعية للكورد من كوردستان العراق إيذاناً بتطبيق سياسة دولية جديدة هي ما تُعورف عليه بـ«التدخل الإنساني» في الشؤون الداخلية للدول. وتجاوبت دول إقليمية مع التدخل الدولي وساندته، ولا سيما تركيا التي أرادت الحصول على امتيازات موقعها بأداء أدوار استراتيجية إقليمية، وكذلك إيران التي طورت علاقاتها مع الكورد في كوردستان العراق.
أظهر التدخل الإنساني لحماية الكورد في كوردستان العراق كياناً كوردياً أصبح أمراً واقعاً بعد أن فُرض حظر الطيران على العراق في الشمال والجنوب عام 1991. وكانت هي المرة الأولى في تاريخ كورد العراق التي يكونون فيها بدون إدارة حكومية عراقية، ودون أن يتسلموا أوامرهم من بغداد. وقد نجحت القيادة الكوردية، المتمثلة بالحزبين الرئيسيين والأحزاب الكوردية الأخرى، في قيادة الشعب الكوردي نحو الازدهار والأمن والديمقراطية في كوردستان العراق.
المستفيدان الكبيران عامي 1993–1994
بدت عواقب حرب الكويت (2 آب عام 1990) لا على العرب وحدهم، وقد انقسموا بين مؤيد ومعارض لصدام حسين، ولكن المشكلة الكبيرة هي أن العراق بات بين كفّين: إيران من الشرق وتركيا من الشمال، وكلتاهما تريد استثمار الحرب للحصول على أكبر ما يمكن من الامتيازات المادية والمعنوية أولاً، وتجنيب الكورد في بلديهما التأثر بكورد كوردستان العراق، الذين باتوا تحت تأثير الولايات المتحدة الأمريكية ودعمها، وبوجود حكومة كوردية مستقلة في كوردستان العراق من أبناء شعبها الكوردي، بسلطة تشريعية وتنفيذية لإدارة شؤون الكورد في بقعة جغرافية كبيرة في كوردستان العراق تصل مساحتها إلى (72000 كم²) ثانياً.
إيران
اتخذت إيران موقفاً حذراً تجاه حالة الفوضى في كوردستان العراق خوفاً من امتدادها إلى داخل كوردستان إيران، حيث عمدت إلى قصف قرى كوردستان العراق ومدنها بهدف كُتب في صحف إيران أنه ملاحقة عناصر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني (بيجاك) الذي لجأ بعض كوادره إلى كوردستان العراق. وتضاعف النفوذ الإيراني في كوردستان العراق عقب المعارك بين الحزبين الكورديين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني)، وكانت كل من إيران وتركيا تحاول المصالحة بين جلال الطالباني ومسعود البارزاني لغاية مصالحها الدولية. فأفرز ذلك الخط السياسي لكلتيهما، حين عبّر الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني بقوله إن إقامة دولة كوردية مستقلة في كوردستان من قبيل المستحيلات، ووصف إعلان الفيدرالية من قبل برلمان كوردستان العراق بأنه خطأ سياسي كبير، لأن كوردستان العراق منطقة مغلقة لا منفذ لها إلا عن طريق الدول المحيطة بها. وعدّت إيران إعلان الفيدرالية لكوردستان العراق من طرف واحد تهديداً لأمنها الوطني.
تركيا
وفي تركيا، التي احتضنت على أراضيها قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية لتوفير «منطقة آمنة» للكورد بين 1991 و1999، أرادت هي الأخرى أن تعصم منطقة جنوب تركيا (مناطق الأكراد في كوردستان تركيا) من انتقال عدوى الفيدرالية العراقية في كوردستان العراق إليها. وفي اجتماع مطوّل عُقد في أحد قصور أنقرة الحكومية عام 1994، وحضره مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وممثل تركي رفيع المستوى، وقّع الأربعة على وثيقة تقول إن من حق الأكراد إقامة الحكم الذاتي في كوردستان إيران وكوردستان العراق وكوردستان سورية «دون تركيا». ووفق المنظور الغربي فإن تركيا العلمانية، العضو في حلف شمال الأطلسي، يُنتظر منها أن تواجه روسيا الاتحادية التي من المحتمل أن تعود إلى سياسة الاتحاد السوفيتي السابق. وهي المرة الأولى التي تعطي فيها بريطانيا الحق للكورد بعد أن زاحمت الكورد على حقوقهم القومية المشروعة وناصبتهم العداء منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى حتى انتهاء حرب الكويت عام 1991.
العثمانية والصفوية 1995–1996
في عودة إلى التاريخ، فقد شكلت أرض العراق مسرحاً للنزاع بين الدولة العثمانية بقيادة السلطان العثماني سليم الأول والدولة الصفوية بقيادة الشاه إسماعيل الصفوي في القرن السادس عشر. وفي معركة جالديران عام 1514 تمكنت الدولة العثمانية من حسم أمر احتلال أرض العراق لصالحها. وبعد قرن من الزمان عاد الفرس لاحتلال بغداد قبل أن يطردهم مرة أخرى السلطان العثماني مراد الرابع. وهي عودة إلى المربع الأول بعد أربعة قرون، بعد أن أحدث النظام السياسي في العراق خللاً أمنياً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط لم تحسن حكومة العراق قراءة تداعياته: فطهران تريد الحاكم القادم في بغداد على صلة بآية الله الخميني الذي حلّ محل الملك الفارسي (الشاه) السابق، وأنقرة تريد الحاكم القادم في بغداد على صلة بالعثمانيين السابقين، بعد أن رحّل مصطفى كمال أتاتورك خلافة المسلمين عن تركيا العثمانية عام 1924.
وفي هذا السياق نجد أن إيران تصدت بقوة لمشروعين استهدفا تغيير شكل الدولة العراقية بتعديل حدودها، فضلاً عن تقييدها. الأول: المشروع الذي تقدم به ملك الأردن الحسين بن طلال باعتبار العراق إرثاً هاشمياً، وأن له الحق في أن يكون العراق والأردن تحت نظام كونفدرالي (30)، ورفضته إيران بقوة بعد أن اجتمع جلال الطالباني بالملك الأردني في عمّان بناءً على نصيحة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. والثاني: المشروع التركي الخاص بإقامة منطقة أمنية عازلة في كوردستان العراق، ورفضته إيران خشية أن تُستخدم هذه المنطقة ضدها من قبل المعارضة الإيرانية والاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، فضلاً عن أثره في الإخلال بالتوازن الإقليمي. وزاد من صلابة الاعتراض الإيراني الزجّ بالمشكلة «التركمانية»، وزعم تركيا حمايتها لحقوق التركمان، وهو الأمر الذي قد يثير جدلاً حول وضع هذه الأقلية التركمانية داخل إيران ذاتها. وقاد ذلك إلى توتر العلاقات بين طهران وأنقرة، اللتين تبادلتا الاتهامات بالتجسس والإرهاب وطرد الدبلوماسيين؛ فأدانت تركيا إيران بدعم المتطرفين الإسلاميين فيها، وأدانت إيران تركيا بتمكين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من التجسس عليها.
مسعود البارزاني وجلال الطالباني
اقترب مسعود البارزاني من تركيا، فيما اقترب جلال الطالباني من إيران، في نزاع بين حزبيهما عام 1996. ولحسابات دول حلف شمال الأطلسي طُلب من تركيا عدم تصعيد الموقف باجتياح جزء من كوردستان العراق لصالح مسعود البارزاني. ودفع ذلك مسعود البارزاني إلى الاستعانة بالرئيس العراقي صدام حسين لإزاحة الخطر المحدق بأربيل من جراء تقدم قوات البيشمركة الموالية لجلال الطالباني، في عملية أُطلق عليها في العراق اسم «المتوكل على الله» في 30 آب عام 1996.
الولايات المتحدة
أبقت الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة (العمليات الخاصة العاشرة) في كوردستان العراق منذ انتهاء حرب الكويت 1991، وهدفها ليس القيام بعمليات تجسس خلف الخطوط، وإنما التجسس أمام الخطوط، وهي ترى تنافساً مفتوحاً بين العثمانيين والصفويين الجدد (تركيا وإيران) لاقتسام المغانم على أرض العراق، بما يتيح لهما إبعاد الفيدرالية الكوردية عن كورد بلديهما وكوردستانهما.
وتنافس جلال الطالباني ومسعود البارزاني للسيطرة على مقاليد كل بقعة في كوردستان العراق، وهو تنافس وقتال بالوكالة. وبنظرة فاحصة إلى أوضاع العراق عامي 1997–1998 نجد أن العرب الشيعة يريدون تغييراً للنظام العراقي، وحزب البعث يصفهم بأنهم يسعون إلى جعل الحاكم الجديد في بغداد شيعياً. والكورد تستهويهم حكومة محلية كوردية في كوردستان العراق يحكمونها بأنفسهم رغم النزاع بين الحزبين الكورديين. والعرب السنة، بعد أن فقدوا (حكومة بغداد) نفوذهم الأمني والعسكري في الشمال والجنوب، باتوا في حالة عدم توازن خشية من المجهول.
وتبددت كل أحلام تركيا وإيران في الحصول على مغانم سياسية من جراء وضع الكورد في كوردستان العراق بعد إقرار الكونغرس الأمريكي مشروع قانون تحرير العراق عام 1998، وهو التاريخ الذي كان يجب فيه على جلال الطالباني ومسعود البارزاني التوقيع على مصالحة في العاصمة الأمريكية واشنطن، ومن يتخلف لن يجد كرسياً سياسياً أو دوراً سياسياً له لاحقاً.
كان الطرفان التركي والإيراني ينتظران عودة جلال الطالباني ومسعود البارزاني من واشنطن. وفهمت كلتا الدولتين أن العاصفة العدوانية الأمريكية قادمة على العراق، وأنها إن لم تكن في عهد الرئيس كلينتون فإن من سيخلفه هو من سيتكفل بالأمر، وليس في الأمر صعوبة لاجتياح العراق، فالبلد من الناحية العملية مقسم إلى دويلة كوردية، ودويلة سنية أنيابها مكسّرة، ودويلة شيعية لا تتسلم أوامر الدفاع عن كيان الدولة إلا بما يحقق نتائج لصالح إيران البراغماتية.
عارضت إيران الحرب الأمريكية-البريطانية على العراق إدراكاً منها لنتائج هذه الحرب، لأنها ستكون خطوة نحو تسهيل ضرب إيران لاحقاً. وإزاء هذه المعارضة الإيرانية زار وزير خارجية بريطانيا «جاك سترو» طهران خمس مرات، مرة مندوباً عن واشنطن التي ليس لها سفارة في طهران، وأخرى مندوباً عن وزارته، لطمأنة إيران تماماً، وإيران لها من التأثير ما يمنع أي ثورة جهادية للشيعة ضد القوات البريطانية والأمريكية على أرض العراق. وعندما فهمت إيران الدور المرسوم لها في الحرب القادمة سهّلت ضمناً احتلال العراق في 9 نيسان عام 2003 بشرطين: الأول منع تقسيم الدولة العراقية، والثاني عدم قيام دولة كوردية في كوردستان العراق.
ولا تزال الخيوط التي اتفق عليها جاك سترو وعلي أكبر ولايتي (31) مجهولة في خطوطها التفصيلية حول الالتزامات الأمريكية-الإيرانية التي دفعت إيران قبل الحرب إلى القبول ضمنياً بتغيير نظام صدام حسين وحزب البعث. وربما ما يفيدنا أن ولاية الرئيس الأمريكي أوباما، التي تنتهي عام 2014، لها هدفان في الشرق الأوسط: الأول السلام في فلسطين، والثاني الاتفاق مع إيران. وأثبتت أحداث الثورة السورية التي بدأت في آذار عام 2011 أن إرسال القطع البحرية الأمريكية وتحريك الأسطول السادس في البحر الأبيض المتوسط ليسا إلا جعجعة للاتفاق مع روسيا، والتقارب مع إيران وإن كان بإشارات مبطّنة.
وبعد الغزو الأمريكي-البريطاني للعراق في آذار ونيسان عام 2003 كشف الكورد عن توجهاتهم التي دفعتهم إلى الإسهام في الحرب، وهي أن المطالب الكوردية كانت الفيدرالية لكوردستان العراق، التي كانت غاية معلنة لهم، مع وجود التمثيل الكوردي في الحكومة المركزية ببغداد، والحصول على نسبة من ميزانية الدولة، فضلاً عن التعويضات عما لحق بالإقليم الكوردي (كوردستان العراق) من أضرار طوال السنوات الماضية، وهذا حقهم الشرعي لما أصابهم لفترات طويلة من اضطهاد وتدمير وقتل من جميع الحكومات المتعاقبة في بغداد. والأهم من ذلك المطالبة الكوردية بكركوك لأنها مدينة كوردية منذ القدم. أما المطالبة بدولة كوردية مستقلة في كوردستان فهذا يعتمد على الظروف الدولية.
المصادر
الديانة الزرادشتية، والمانوية، والمزدكية.
في عام 642 تحركت الجيوش الإسلامية إلى بلاد الباب (الأتراك) لفتحها، فالتقى قائد الجيش الإسلامي عبد الرحمن بن ربيعة بملك الترك (شهربراز)، وطلب الأخير الصلح بدون قتال، وشرطه أن يكونوا مع الجيش لمحاربة الأرمن. فأرسل عبد الرحمن بن ربيعة إلى القائد الميداني سراقة بن عمرو مقابله (شهربراز)، وكتب بذلك إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوافق على ذلك. محمد بن جرير الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 3/256.
هناك (59) تركمانياً في عداد القتلى، وجُرح (245) آخرون، وقد غضبت تركيا واحتجت لدى بغداد على ما يحصل لرعاياها في كركوك.
التقى رجل المخابرات الإيراني عيسى سازمان بعمر مصطفى (دبابة) في كركوك.
الجنرال نعمة الله نصيري: بعد أن كشف الجنرال نصيري هذه الاستراتيجية لنظيره الإسرائيلي اهتم الموساد بعائلة نصيري بعد إعدامه من قبل (خلخالي) أحد رموز الثورة الإيرانية عام 1979.
أكد الدكتور عصمت شريف أنه هو الذي اقترح على الملا مصطفى البارزاني إقامة صلة مع إسرائيل عام 1964 لاستلام مساعدات عسكرية ضد حكومة بغداد.
لجوء الطالباني إلى إيران عام 1964.
المشروع مخصص لتفتيت دول الطوق والعمق السنية عن طريق الحروب والفتن الطائفية.
جرى تأميم المصارف و(32) مؤسسة صناعية وتجارية.
فُجّرت الطائرة بعبوة ناسفة.
هناك ثلاثة أنواع من الحروب: حرب عالمية، وحرب إقليمية بين دولتين أو أكثر، والثالثة هي حرب الأمم المتحدة.
وصف شيوعي.
زعيم الحزب الشيوعي العراقي يوسف سلمان الملقب (فهد) أُعدم عام 1949، كما لم يظهر مسؤول الحزب الشيوعي إلى العلن في عهد الأخوين عبد السلام وعبد الرحمن عارف.
هرب إلى إسرائيل في 16 آب 1966.
سبقت الإشارة إليها.
زار إسحق رابين، رئيس الأركان الإسرائيلي، إيران والتقى الشاه قبل أزمة أيار/مايو 1967، وأبلغه أن مصر عائق جدي أمام مد النفوذ الإيراني إلى جزيرة العرب.
الجنرال جيمس لنت، ص 154.
كان الضباط الأربعة: صلاح جديد، وحافظ الأسد، ومحمد عمران، وحمود الشوفي، هم القوة الخفية المسيطرة في سورية، وليس شكري القوتلي، وكلهم من طائفة واحدة (علوية).
القيادة العربية المشتركة: مصر وسورية والأردن.
استشهد (14) أردنياً.
قال: «إنه حتى لو أن الأردن لم يشترك مباشرة في حرب تشنها إسرائيل، فإن العالم العربي سيوجه إليه اللوم على خسارة الحرب، لأنه إذا بقي الأردن معزولاً عن بقية العالم العربي فإنه يصبح هدفاً سهلاً».
سمير مطاوع، ص 84.
دُمّر 85% من سلاح الجو المصري.
تمكن الكورد من السيطرة على مساحة جغرافية 725 كم على طول الحدود التركية-الإيرانية-العراقية، ومحاصرة (12) ألف جندي في القرى الكوردية.
اتفاقية الجزائر 6 آذار 1975: رتّب الرئيس الجزائري هواري بومدين توقيع الاتفاق على هامش اجتماعات قمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في الجزائر.
صُرف له جواز سفر سوري (دبلوماسي)، ولم يكن الرئيس حافظ الأسد يريد للكورد تحقيق غايتهم في دولة مستقلة يكون كورد سورية جزءاً منها، بقدر ما هي ضغينة وكره لصدام حسين، وإشهار لها ورقة ضغط باتجاه تركيا والعراق متى ما تطلب ذلك.
في الأول من حزيران/يونيو 1975.
أطلقت الحكومة العراقية سراح معتقلي الاتحاد الوطني الكوردستاني، وقابلها الحزب (الاتحاد الوطني الكوردستاني) بالإفراج عن جنود عراقيين محتجزين لديه.
برعاية إيرانية-سورية.
بعد هروب حسين كامل إلى الأردن عام 1995.
وزير خارجية إيران، وهو الآن مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي.
أجزاء «المشكلة الكوردية» (6 أجزاء):
- الجزء الأول
- الجزء الثاني
- الجزء الثالث
- الجزء الرابع
- الجزء الخامس
- الجزء السادس (هذا الجزء)