الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

الثورات والانتفاضات الكوردية (الجزء السابع)

من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2013

أهم الثورات والانتفاضات الكوردية في كوردستان

ومن أهم هذه الثورات والانتفاضات الكوردية ما يأتي:

أ. ثورة بدرخان باشا 1842

جاءت هذه الثورة الكوردية بعد هزيمة الجيش العثماني بقيادة «رشيد باشا» أمام الجيش المصري بقيادة «إبراهيم باشا»، الابن الأكبر لـ«محمد علي باشا» (الكوردي الأصل)، عام 1833. وكانت قوة الأمير الكوردي «بدرخان» في منطقة الجزيرة وبوتان، ولكن تدخّل الروس والإنجليز لحل النزاع مع الدولة العثمانية جعل أولاد عم الأمير الكوردي يتمردون عليه، حتى أُخذ الأمير بدرخان أسيراً إلى إسطنبول عام 1847.

وربما يسأل سائل: ولماذا يتدخل الروس والإنكليز لصالح الدولة العثمانية؟

والجواب هو الخشية من إعلان الدولة العثمانية الجهاد الإسلامي، وما يعنيه ذلك من أن على الأقليات غير المسلمة، مثل الدروز والمسيحيين واليهود، أن ترحل إلى أوربا، وأوربا قد ضاقت ذرعاً في السابق باليهود.

ب. ثورة العالم الديني الشيخ عبيد الله النهري (1880)

وصف الشيخ الكوردي عبيد الله النهري الأتراك بالظالمين الكفار الضالين الذين شوّهوا الدين الإسلامي الحنيف. وجمع الشيخ عبيد الله النهري وفوداً من السليمانية والعمادية وهورامان وبوتان وسيرت وموش، ووفداً من كوردستان إيران من ولاية شمزينان، وكان الهدف إعلان ثورة كوردية كبيرة على الدولتين، بلاد فارس والعثمانيين، لجذب كل الأكراد إليها (8). وكان بين الجمع المؤمن عميلٌ هو الشيخ «فهيم» الذي حضر مؤتمر شمزينان، وكان يطلق لسانه بالقول إن البداية هي التخلص من الأرمن، وهدفه صرف الكورد عن الثورة الكوردية. ومع تحرك قواته تدخّل الإنجليز والروس لإقناع الشيخ عبيد الله النهري بالتداول معه في إسطنبول، فسُجن عام 1881.

تعتقد الدولة العثمانية أن وجود الكورد في كوردستان بلاد فارس وفي ولاياتها (سورية والعراق) إنما هو وعاء على شكل مستطيل، قرى الكورد فيه متقاربة جغرافياً، وعندما يثور أمير أو شيخ كوردي في أي منطقة كوردية فهناك احتمال أن يكون هدفه الانفصال عن الدولة العثمانية، ولا سيما أن المناطق الكوردية الواقعة تحت حكم ملوك فارس هي الأقرب إلى نظيرتها في كوردستان تركيا وكوردستان العراق. وما دام العراق وسورية تحت حكم العثمانيين الترك، فإن مساحة كوردستان، أي جغرافيا الأمة الكوردية، تفوق مساحة سورية الحالية، وهي مصدر جذب للأمراء الكورد إذا ما امتدت ثورتهم إلى كل البقعة الجغرافية الكوردية.

تلك هي ما عدّها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وهو من آخر سلاطين الدولة العثمانية (1876–1909)، نزعات قومية كوردية للانفصال في دولة كوردية مستقلة في كوردستان (وهو حق شرعي وقومي). وهيّأ له مستشاروه العلاج في أن يعمل على إيقاع الفتنة بين الكورد والأرمن، خصوصاً أن الأرمن زادوا من نشاطهم تحت تأثير ضعف الدولة العثمانية وخلوّ ميزانيتها من الأموال، وكانت هناك مساعدة روسية لهم لإنشاء دولة منفصلة عن الدولة العثمانية. ذلك ما أوغر صدور السلاطين العثمانيين، ومنهم السلطان عبد الحميد الثاني، إذ إن ستة عقود من الثورات الكوردية (1821-1881) قد أربكت الجيش العثماني، كما أربكت السياسة الخارجية العثمانية أمام أوربا، وإن إفلاس الخزينة العثمانية وتدنّي مستوى المعيشة دفعا الجاليات غير المسلمة، وخاصة اليهودية منها، إلى الهجرة إلى فلسطين للعمل التجاري، وفلسطين ولاية من ولايات الدولة العثمانية، شأنها في ذلك شأن ولاية مراكش.

والسرايا الحميدية، أي سرايا الكورد المقاتلة، هي ما توصّل إليه السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1891 بهدف مقاتلة الأرمن. وحجّته في ذلك أن خسارة الدولة العثمانية في حربها مع روسيا في القوقاز عام 1878 هي التي أعطت الدافع الكبير لنهوض الحركة القومية الأرمنية، وأنه إذا ما حصل أي استقلال للأرمن فإن روسيا هي التي تقف خلفه، خصوصاً أن دول أوربا الاستعمارية (بريطانيا، فرنسا، روسيا) هي التي ألزمت الحكومة العثمانية بإبلاغ الدول الكبرى عن الإصلاحات في الولايات الأرمنية، ديار بكر وشمال بحيرة «وان» (9)، وفق المادة (16) من معاهدة برلين (10).

إن حصول مذبحة بين الكورد والأرمن (1894–1896) كان أمراً لا بد منه بالنسبة لروسيا وبريطانيا وفرنسا، لكي تحمّل دولُ أوربا الدولةَ العثمانية المسؤولية الجنائية والتاريخية والإنسانية، وربما يأتي في قادم الزمن من يلعب على ورقة الكورد والأرمن، ويجد المبرر لمحاربة دولة الخلافة الإسلامية (الدولة العثمانية) التي وقفت على أسوار فيينا المسيحية عام 1529، والتلويح بحقوق الكورد والأرمن الإنسانية في دولتين، أرمنية وكوردية، في قادم الزمن. وقد ذكر القنصل الروسي في ولاية أرضروم، متوازناً في طرحه عن الأرمن، أن أفراد السرايا الحميدية كانوا يدخلون قرى الأرمن ويأخذون بقوة السلاح الماشية والمحاصيل الموجودة في الحقول والمال، ولم يكن الضحايا من الأرمن فقط، بل من المسيحيين والمسلمين أيضاً. وهي طريقة لم يكن المقصود بها تأليب العرب المسلمين، الذين باتوا عرضة للتعسف والاستبداد العثماني التركي، فحسب، بل كانت الغاية دفع الرعايا غير المسلمين إلى التعاون مع أي قوة أوروبية قادمة.

ومع ما نشرته صحف أوربا الحيّة، وخاصة في لندن وباريس وبطرسبورغ، عن تجاوزات الدولة العثمانية ضد رعاياها من المسيحيين الأرمن، فطن المثقفون الكورد إلى تأسيس أول جريدة كوردية بعنوان «كوردستان» في إسطنبول عام 1898، على يد مدحت بك حفيد بدرخان، ثم جمعية «تعاون وترقي الكورد» عام 1908 على يد الأمير «أمين عالي بدرخان» (11) وعبد القادر ابن الشيخ عبيد الله النهري، فكانوا أبناء بررة حملوا مشعل حرية الفكر لتنوير الشعب الكوردي بممارسات السلطات العثمانية. وعندما سُئلوا عن الهدف قالوا إن حرية الكورد لا تعني الانفصال القومي عن الإمبراطورية العثمانية. ولكن ما إن ظهر حزب «هيفي» أو «هيوا»، بمعنى الأمل، في الآستانة عام 1910، وأصدر مجلة «روزكورد» (شمس الكورد)، حتى صارت التوعية الثقافية تشير إلى الدولة الكوردية المستقلة في كوردستان.

وأصبح الحديث عن القومية الكوردية والاستقلال مسموعاً بعد حرب البلقان 1912-1913، حين صارت الجيوش البلغارية المنتصرة على أبواب إسطنبول. وفي خطوة كوردية لاحقة تنمّ عن تفهّم رموز كوردية لتطورات الميدان وما أظهرته الدولة العثمانية من ضعف عسكري، توجّه «خير الدين بك» إلى بطرسبورغ للحديث عن ثورة للكورد في مدن وان وديار بكر وأورفه وأرضروم وتبليس وبايزيد، فيما توجّه «حسن بك» للقاء الإنجليز في لندن عام 1913 لمعرفة رأي لندن في الثورة الكوردية. وكان الجنرال الكوردي والدبلوماسي «شريف باشا السليماني» هو الآخر على موعد للقاء موظف فرنسي في وزارة الخارجية، للبحث لا في ثورة كوردية جديدة، بل في ظهور دولة كوردية مستقلة في كوردستان إذا ما نشبت الحرب العالمية الأولى. ولكن أياً من الأطراف الثلاثة (لندن، باريس، بطرسبورغ) لم يعطِ الكورد جواباً مقنعاً، لا في قيام ثورة كوردية، ولا في ظهور دولة كوردية مستقلة في كوردستان. ويظهر أن في عقل كل دولة من هذه الدول أهدافاً تريد تحقيقها والحصول عليها بعد الحرب العالمية الأولى، وخاصة النفط، وكانت هناك خشية من إعلان الدولة العثمانية الجهاد الإسلامي، ومن دخول ألمانيا القوية، التي تخشاها بريطانيا وفرنسا، وتأثيرها في مجريات الحرب وتطوراتها غير المضمونة ما دامت ألمانيا في الطرف الآخر.

وبضعف الدولة العثمانية في بداية القرن العشرين، وكانت تسمى «الرجل المريض»، سنحت الفرصة لدول البلقان (أوربا الشرقية) لاسترجاع أجزائها المسلوبة من الدولة العثمانية في حرب سميت حرب البلقان (1912-1913). وشعرت دول أوربا الغربية الاستعمارية، إنجلترا وفرنسا (12) وإيطاليا ومعها روسيا، أن الوقت صار ملائماً للاستحواذ على مقدرات الدولة العثمانية، بما فيها أرض كوردستان، واستخدام الكورد لصالح تلك الدول. وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى (1914–1918) لم تكن للكورد الذين شاركوا فيها لصالح تركيا ضد الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وروسيا) أي مصلحة، ولم يعطِ العثمانيون الكورد وعداً بتأسيس دولة كوردية مستقلة لهم في كوردستان تركيا العثمانية حتى إذا كسبوا الحرب. ولذلك فإن اتفاقية سايكس – بيكو (1916) لتقسيم الغنائم بين المنتصرين في الحرب لم تعطِ الكورد أي أمل في الحصول على مكاسب قومية من بريطانيا، التي وضعت فلسطين والعراق، وضمنه ولاية الموصل/كوردستان العراق (الموصل، السليمانية، أربيل، كركوك، وأجزاء من ديالى)، تحت سلطة الانتداب البريطاني.

أما تشبّث الكورد فكان في إرسال الجنرال والدبلوماسي «شريف باشا السليماني» إلى فرنسا لمطالبة مؤتمر فرساي للسلام عام 1919 بحقوق الكورد في كوردستان، مستنداً في ذلك إلى ما أورده الرئيس الأمريكي «ويلسون» عام 1918 في مبادئه الأربعة عشر حول حق الشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها. وربما رأى الدبلوماسي الكوردي شريف باشا السليماني أن يجدّد حرص الكورد على حل الخلافات مع الأرمن عندما التقى «نوبار باشا» رئيس الوفد الأرمني في باريس عام 1919، ولكن الأرمن، وهم على غير دين الإسلام، كان لهم صوت في لندن، على عكس الكورد المؤمنين بدين الله الإسلام. وذلك ما جعل الشيخ محمود الحفيد يقوم بثورة كوردية ضد المحتل البريطاني في السليمانية عام 1919، ولكن الفارق في التسليح والتخطيط كان كبيراً بين المسلمين الكورد والقوة البريطانية.

ليس هناك من شك في أن بريطانيا، التي وجدت النفط في «مسجد سليمان» في إيران المتاخمة للبصرة ومينائها في أقصى جنوب العراق، ووجدت النفط في ولاية الموصل (كركوك) في أقصى شمال العراق (كوردستان العراق)، لم تكن لتعطي امتيازاً لإنشاء دولة كوردية مسلمة بين ولايتي الموصل والبصرة، تكون باباً للتعاون مع الكورد الأتراك وآخر مع الكورد الإيرانيين، مع احتمال أن تستعيد الخلافة الإسلامية العثمانية دورها من جديد في قادم الزمن. واقترحت، لتفريغ أي ثورة كوردية قادمة من محتواها، أن تكون الدولة الكوردية على تراب الدولة التركية المهزومة، ولذلك عملت مع الحلفاء (فرنسا وإيطاليا) الموجودين في إسطنبول على إقرار معاهدة «سيفر» في 10 آب 1920، وفيها أن قيام دولة كوردية ممكن في المناطق التي يسود فيها العنصر الكوردي (كوردستان)، المحصورة بين شرق نهر الفرات والحدود الجنوبية لأرمينيا. ووفق المادة (64) من معاهدة سيفر لا يحق للسلطان العثماني محمد السادس الاعتراض عليها، وهي سارية لمدة سنة.

ولأجل إفشال معاهدة سيفر التي وقّعت عليها بريطانيا، شجّعت اليونان على احتلال منطقة أزمير التركية. ومهما تكن النتيجة من معاهدة سيفر والإنزال اليوناني في الأراضي التركية، فإن ما يخرج منهما هو تمزيق التراب التركي. وإذا ما شارك الكورد في دعوة مصطفى كمال أتاتورك للدفاع عن التراب التركي ضد الغزو اليوناني، فإن مصطفى كمال أتاتورك بشخصيته القومية التركية لن يقبل أن تكون للكورد دولة كوردية مستقلة في كوردستان تركيا مهما كانت قيمة مساندتهم في إخراج اليونانيين من البلاد. وهو ما حدث، بل تجاسر مصطفى كمال أتاتورك على إنهاء الخلافة الإسلامية عام 1924، وسط ترحيب أوربي كبير، بعد أن اتفق مع فرنسا على سحب قواتها بموجب معاهدة «فرانكلين بويون» أواخر تشرين الأول 1921. وهو ما اعترضت عليه بريطانيا لأنه جرى دون استشارتها، ووجدت فيه احتمال أن يتقرب مصطفى كمال أتاتورك من روسيا الشيوعية. وهو الذي جعل الأمير العثماني عبد المجيد خليفة للمسلمين، ودوره محصور في الشؤون الدينية فقط. ومهّدت إجراءات مصطفى كمال أتاتورك، الذي لا يريد عداء الحلفاء أو السوفييت، لعقد معاهدة لوزان في 24 تموز 1923، التي ألغت الحديث عن معاهدة سيفر (10 آب 1920)، وعليه استعادت تركيا كامل سيادتها على الأرض التركية (الآستانة والأناضول) مقابل الموافقة على حرية الملاحة في المضائق. ولم يعد هناك حديث للكورد عن إنشاء دولة أو حكم ذاتي في جنوب تركيا (كوردستان تركيا) أو ضمن حدود ولاية الموصل/كوردستان العراق ذات الأغلبية الكوردية، فيما كان الحكم في كوردستان إيران مستقراً طوال سنوات الحرب.

يقول السياسي التركي عصمت إينونو (الكوردي)، رئيس جمهورية تركيا لاحقاً، والساعد الأيمن لمصطفى كمال أتاتورك، والذي خلفه في رئاسة الجمهورية: «لا يحق لغير الأمة التركية أن تطالب بأي حقوق إثنية أو قومية في هذه البلاد، فما من أمة أخرى أو عنصر عرقي يملك مثل هذا الحق». ويقيناً ما كان يقصد إلا الأكراد بصفة أساسية. والدستور التركي (المادة 88) يقول إن جميع سكان تركيا، بغض النظر عن دياناتهم وقومياتهم، هم أتراك. وفسّرت الصحافة التركية المادة (88) بعبارة صريحة: إنه يجب على غير الأتراك إما أن يندمجوا في المجتمع التركي أو يرحلوا، دون أن تذكر الصحف التركية أن الكورد موجودون في ديارهم في كوردستان تركيا قبل أن تؤسس عائلة آل عثمان الدولة العثمانية عام 1299.

الحاكم الفاقد للعدالة ضعيف دوماً، وضعفه هو ما يقوده إلى استخدام القوة المفرطة ضد خصومه لأتفه الأسباب. والكورد الأتراك الذين استخدمهم مصطفى كمال أتاتورك باسم الدين الإسلامي ضد اليونانيين لطردهم من البلاد عام 1922 هم أنفسهم الذين وجدوا أنفسهم أمام تشريع قانوني يقرّه المجلس الوطني التركي الأعلى، يسوّغ تهمة الخيانة العظمى لكل من يستخدم الدين الإسلامي لإثارة الشعور الشعبي، سواء بالكلام أو بالنشر. ويذهب الكوردي المقنّع «عصمت إينونو» (رئيس جمهورية تركيا لاحقاً) إلى إعلان الجهاد ضد الحركة الثورية الكوردية، مدعياً أنها تهدد كيان الدولة التركية وتدفعها إلى التفكك.

واحتار الكورد في الطريقة التي يسلكونها لإرضاء السلطة التركية، فمن جهة لا يحق لهم التكلم باللغة الكوردية، ولا ارتداء زيّهم الكوردي القومي، ولا بناء بيوت وقرى جديدة لأطفالهم وكبار السن أو ترميم قراهم وبيوتهم في كوردستان تركيا، ولا ممارسة حرفة معينة للعيش، بحجة تكتلهم في منطقة كوردية. كما لا يحق لهم الاستعانة بدين الإسلام، ولا الصلاة في الجوامع مجتمعين. فما الحل؟ وقد سألوا في ذلك علماءهم ورجال الدين، فأعادوا عليهم قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (فاطر: 29-30)، وأشاروا عليهم بقوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (التغابن: 13)، و﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (الإسراء: 81)، و﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (المائدة: 45).


أجزاء «الثورات والانتفاضات الكوردية» (8 أجزاء):

  1. الجزء الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الجزء الثالث
  4. الجزء الرابع
  5. الجزء الخامس
  6. الجزء السادس
  7. الجزء السابع (هذا الجزء)
  8. الجزء الثامن

→ الجزء السادس  |  الجزء الثامن ←