الفريق الركن الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المفتي

التآخي العربي الكوردي (الجزء السابع)

من محاضرات «الكورد والقضية الكوردية» – 2023

يظن بعض العرب أن الحوار أو التفاوض بين العرب والكورد «مؤامرة استعمارية وصهيونية» معادية للعراق ووحدته الوطنية، كما يحلو للبعض أن يردد.

بل هو في الحقيقة محاولة وطنية مخلصة، وجهد وطني صائب وصادق لاتخاذ المسار الوطني العراقي والقومي العربي واختياره، المؤدي إلى إنقاذ الأخوة العربية الكوردية، حجر الزاوية في الوحدة الوطنية العراقية، وإنقاذ العراق من المشاكل المستعصية التي تستنزف قواه وطاقاته، وإيجاد المخرج السليم للأزمة الوطنية فيه.

وبالتالي فهو تمتين للوحدة العراقية، وتأكيد على حرص الكورد على العراق واستقلاله وكيانه الوطني الواحد.

ومع الأسف نقول، نحن الكورد، إن قلوبنا تنزف دماً وألماً، ونفوسنا تفيض عتاباً ولوماً أخوياً على مواقف بعض القوميين العرب (ومنهم بعض الناصريين) الذين ينكرون على إخوانهم الكورد، الذين شاركوا شعبهم (الأمة العربية المجيدة) طوال التاريخ الطويل المشترك بينهما في الضراء دون أن ينعموا معها في السراء، حتى حق اللجوء إلى الحوار الأخوي بينهم، ليتدارسوا مع إخوانهم القوميين العرب والتقدميين العرب والإسلاميين العرب (لا مع الإمبريالية والصهيونية)، في حوار ولقاء أخوي هادئ وموضوعي، بعيداً عن تبادل الاتهامات، بل وحتى عن الشكوى من المظالم التي تعرض لها الكورد في العراق وما أكثرها، كيفية صيانة الأخوة العربية الكوردية وتعزيزها، والوصول إلى فهم مشترك للقضايا التي تهم الجميع، وفي مقدمتها تعزيز الوحدة العراقية وسد المنافذ في وجه مؤامرات الأعداء الطامعين في أرض العراق وثرواته ومياهه.

إذاً يصح القول إنه يخطئ من يظن أن معاداة الحوارات واللقاءات والمفاوضات العربية الكوردية تخدم العراق ووحدته الوطنية وخلاصه من الحصار (السابق) والمشاكل التي يعاني منها. كما يخطئ من يتوهم أن معارضة الحوار واللقاء والمفاوضات العربية الكوردية الأخوية الجادة والموضوعية الهادفة تسهم في إعادة المارد الكوردي إلى القمقم الذي خرج منه الآن إلى الأبد. بل على العكس، فإن معارضة الحوار والتفاوض العربي الكوردي تسهم في توسيع شقة الخلاف والشرخ الموجود، مع الأسف الشديد، في صرح العلاقة الكوردية العربية في العراق، وتؤدي، لو نجحت في إبعاد العرب والكورد بعضهم عن بعض، إلى فتح المنافذ والمسالك أمام الأعداء المشتركين.

وتؤدي كذلك إلى دق إسفين في علاقة الشعبين، وتمهد لدفع القضية الكوردية ومشاكلها وشجونها وشؤونها إلى عواصم أخرى، بديلاً عن العواصم العربية كمصر أو العراق، عواصمَ لا تكنّ الأوساط الحاكمة فيها إلا الحقد التاريخي الدفين للأمة العربية والعداوة الصريحة لحقوقها وللدول العربية، فضلاً عن التحالف الاستراتيجي المعادي للأمة العربية وسائر شعوب شرقنا.

ثم لماذا يجوز الحوار والتفاوض والتعاون ويُبارك، ويُعدّ حلالاً زلالاً، مع الأعداء المشتركين للشعبين، مع الغاصبين لحقوق الأمتين الشقيقتين والطامعين في أراضيهما وثرواتهما ومياههما، بينما يُعدّ حراماً ووبالاً أن يتحاور الإخوة الكورد والعرب ويتفاوضوا ويلتقوا فيما بينهم بأسلوب حضاري، مستلهمين التاريخ المشترك والماضي التليد لهما، وروح العصر وفق مُثُله ومقاييسه الشائعة في الحرية والمساواة الحقيقية وحقوق الإنسان والديمقراطية وحق تقرير المصير، وكل ذلك بهدف تعزيز العلاقات التاريخية العربية الكوردية وتمتين الوحدة الوطنية في العراق؟

إن شعبنا الكوردي لم يطلب ولا يطالب بالانفصال عن العراق، ولا بالافتراق عن مسيرة الاتحاد أو الوحدة العربية، على الرغم من أنه يملك، شأنه شأن سائر شعوب الأرض، حقه في تقرير المصير. وهناك أدلة قاطعة على ذلك نوجزها فيما يلي:

  1. في أثناء مباحثات الوحدة الثلاثية (مصر والعراق وسوريا)، وكان السيد جلال الطالباني آنذاك رئيس الوفد الكوردي المتفاوض مع أعضاء الحكم العراقي (الحكومة العراقية)، أوضحت القيادة الكوردية في مذكرة رسمية قدمتها، فضلاً عما ذكره الدكتور جمال الأتاسي، ما يلي: «نوضح لكم أن الشعب الكوردي لا يقف في يوم من الأيام في وجه إرادة الشعب العربي في نوع العلاقة التي يقيمها بين أجزائه وحكوماته، ومن دواعي اعتزاز الشعب الكوردي أن وجد الفرصة ليكون له شرف المساهمة في تسهيل الصعب في موضوع العلاقة المراد إيجادها بين سائر أجزاء الوطن العربي عامة والدول العربية المتحررة خاصة، أياً كان نوع تلك العلاقة ومداها».
  2. كما أن الأحزاب الكوردستانية الأساسية والجادة لم ترفع يوماً شعار الانفصال عن العراق، بل على العكس نادت دائماً بالاتحاد الاختياري والوحدة الوطنية، وعبّرت باستمرار عن قناعتها بأن حفظ الوحدة الوطنية وتعزيزها يتطلبان الإرادة الحرة والديمقراطية وتوفير حقوق الإنسان وإيجاد المساواة الحقيقية في الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية والإدارية وغيرها.

حتى إن المطالبة بحق تقرير المصير كانت مشروطة باختيار الاتحاد الحر مع الشعب العراقي ضمن الوحدة العراقية والكيان العراقي المستقل.

وأخيراً وليس آخراً، فحين جرت الانتخابات للمجلس الوطني الكوردستاني (البرلمان) بعد انسحاب الحكومة العراقية طوعياً من المدن الكوردية الرئيسية في كوردستان العراق، وفي ظل وجود الحماية الدولية منذ عام 1991م، أقر البرلمان بالإجماع أن الشعب الكوردي يفضل البقاء ضمن العراق الديمقراطي الموحد، ورفض الانفصال، واختار الفيدرالية أحسن حل وأصوبه للعلاقة الكوردية مع الحكومة المركزية.

والحقيقة أن الفيدرالية ظهرت في التاريخ لتوحيد الأقاليم المتعددة والمختلفة للأمة الواحدة أحياناً، كالأمة الألمانية.

وظهرت كذلك في الدول ذات القوميات المختلفة والمناطق المتنوعة، كالولايات المتحدة وكندا في العالم الجديد (أمريكا)، وبلجيكا وسويسرا والنمسا وإسبانيا في أوروبا، والهند وباكستان في آسيا.

فالفيدرالية إذاً توحّد ولا تفرّق، وتقوّي الوحدة الوطنية ولا تضعفها، بعكس مزاعم المغرضين.

  1. إن إقرار الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي ليس إقراراً بحق عادل لشعب شقيق للأمة العربية المجيدة فحسب، بل هو أيضاً تعزيز للوحدة العراقية، وحل صائب ودائم لمشاكلها وأزمتها المستعصية منذ حقب من الزمن.
  2. إن الحرب والحملات العسكرية والقمعية لم تنجح في ذلك، ولم تساعد على إنقاذ العراق من مشاكله القومية والوطنية، بل تعقّد الأمور وتعرّض الوطن ووحدته للمخاطر، وتفتح المنافذ أمام التدخلات الأجنبية المعادية للعرب والكورد. لذلك يجب تحريمها حقاً، واللجوء بدلاً منها إلى الحوار والتفاوض العربي الكوردي الجاد والصادق، وإلى توفير الديمقراطية وضمان حقوق الإنسان والمساواة الحقيقية.

والشعب الكوردي لم يرفض ولن يرفض الحوار والتفاوض واللقاء الجاد القائم على الأسس المذكورة مع الحكومة العراقية (الحكم العراقي) من أجل حل ديمقراطي متفق عليه لقضيته العادلة.

وكانت مصر وبعض الدول العربية على الدوام مع الوفاق الوطني في العراق وضد الحل العسكري، وذلك حرصاً منها على الوحدة العراقية ومصالح العراق الحقيقية.

  1. إن لجوء الكورد إلى الإخوة العرب عموماً، ومصر خصوصاً، لحل الخلافات الداخلية، بما فيها القضايا العراقية، أمر مشروع وواجب يتطلبه الإيمان بالمصير العربي الواحد أولاً، والاقتناع الجدي بمفهوم الأمة العربية الواحدة ثانياً، وإدراك ضرورة إبعاد التدخلات الأجنبية المعادية عن العلاقات العربية الكوردية وأهمية ذلك ثالثاً.

فكيف بقضية الشعب الكوردي التي نصت على وجوب حقوقه فيها الاتفاقيات التي ضمنت تأسيس الدولة العراقية والاعتراف باستقلالها منذ عهد الانتداب البريطاني وعصبة الأمم، مروراً بتأسيس الجامعة العربية، التي خيّر أول أمين عام لها، المرحوم عزام باشا، الشعب الكوردي بين البقاء ضمن الاتحاد العربي أو حق تقرير المصير، وصولاً إلى القرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن برقم 688؟ وهكذا فإن القضية الكوردية تُبحث في المحافل الدولية، وتصدر حولها قرارات دولية باشتراك العديد من الأحزاب العربية الحاكمة والمعارضة وموافقتها، وآخرها القرار الصادر عن مجلس الاشتراكية الدولية المنعقد في 18 و19 أيار/مايو 1998م في أوسلو، بمشاركة الحزب الوطني الديمقراطي المصري الحاكم ومنظمة التحرير الفلسطينية والعديد من الأحزاب العربية في المشرق العربي ومغربه.

وقد نص ذلك القرار على ما يلي: «تأكيداً لقناعة مجلس الاشتراكية الدولية بأنه لا يمكن إيجاد سلام حقيقي ودائم في المنطقة (منطقة الشرق الأوسط) دون الأخذ في الحسبان القضية الكوردية، يرى المجلس لذلك أن من الضروري للمجتمع الدولي أن يركز على هذه القضية، ويضغط على الحكومات المعنية لتشرع في إصلاحات ديمقراطية وجوهرية، وتختار الحل العادل السياسي والسلمي المتفاوض عليه لضمان الحقوق المشروعة للأكراد وتحقيقها ضمن حدود كل دولة معنية».

فإذا كانت القضية الكوردية تُبحث في أوسلو، وفي أكبر تجمع للأحزاب المؤثرة في العالم والحاكمة في دول مهمة (كفرنسا وبريطانيا ومصر وإيطاليا)، أوليس من الأفضل، ومن خير العروبة، حتى بمنظور عربي بحت، أن تكون مصر، بقاهرتها التي تُعدّ قلب العروبة ومركز حضارة الأمة العربية وثقافتها، أو أي دولة عربية، هي المكان المناسب للحوار العربي الكوردي حول هذه القضية التي أصبحت دولية ومثارة في العالم وفي الهيئات والمجالس الدولية المهمة والمؤثرة؟ علماً أن الحوار والتفاوض العربي الكوردي لا يقتصر على إيجاد الحل للقضية الكوردية وحدها، بل يشمل العمل على تمتين الوحدة الوطنية العراقية، وبحث العلاقات التاريخية العربية والكوردية، وزيادة التفاهم العربي الكوردي، وإبداء الآراء والملاحظات اللازمة لتعزيز التآخي والتلاحم الكفاحي العربي الكوردي ضد الأعداء المشتركين، ومن أجل مصيرهما المشترك ومنافعهما المشتركة.

  1. إن التأييد العربي لنضال الشعب الكوردي وحقوقه يعزز الأخوة والعلاقة التاريخية بين الكورد والعرب، ويزيد تعلق الكورد بالوحدة الوطنية العراقية، كما يزيل المخاوف والهواجس من نفوس الكورد، ويقوي تلاحمهم النضالي.

ويقول المجاهد والرئيس الجزائري السابق أحمد بن بيلا، رحمه الله، في بيان له: «إن قضية الشعب الكوردي الذي كافح من أجل التحرر والتقدم وتقرير مصيره تستحق من القوى العربية والإسلامية كل عطف وتأييد، لكي يبقى هذا الكفاح جزءاً من كفاح الشعوب الإسلامية ضد الإمبريالية والهيمنة الأجنبية.

ومن أجل التحرر والانعتاق من عبودية الغرب وبناء عالم جديد، فإن وحدة الشعوب العربية والإسلامية والكوردية الصلدة لا يمكن أن تؤسَّس إلا على أساس حرية الاختيار والسماح بتعددية سياسية وثقافية واسعة، هذه التعددية التي ستكون غنى وقوة للبلدان العربية، بينما تؤدي الحلول القسرية والقمعية إلى تعميق التناقضات وإهدار طاقات شعوبنا العربية والكوردية والإسلامية».

  1. لا يمكن ولا يجوز إلصاق تهمة معاداة العرب والقومية العربية بكل من يطالب بحقوق الشعب الكوردي المشروعة. ونلاحظ بُعد نظر الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أحمد بن بيلا، وقد انبرى الأخ العقيد معمر القذافي، رحمهم الله جميعاً، وهو من القادة القوميين والعروبيين، يطالب بالوحدة العربية، ويطالب بحقوق الأمة الكوردستانية أكثر بكثير مما تطالب بها الأحزاب الكوردستانية، معبّراً عن قناعة مبدئية بأن ذلك يقدم الحلول للمشاكل العربية لا أنه يثيرها. فقد قال العقيد معمر القذافي بالنص ما يلي: «الحقيقة أنني لا أستطيع، لأنني عربي، أن أتحايل على الحقيقة. أنا عربي طبعاً، وتهمني وحدة التراب العربي ووحدة الأمة العربية والقضاء على أعدائها وعلى المشكلات التي تواجهها، ولكن هذا لا يجعلني أتجاهل الحقيقة وأتحايل عليها وأتصرف عنصرياً واستعمارياً. فالأكراد لهم أرض (أرض كوردستان)، والأكراد لهم أمة (الأمة الكوردستانية)، ولهم تاريخ مشرف منذ القدم، وهي أمة شقيقة يجب أن تُحترم. أنا ضد التنكيل بهم، وضد اضطهادهم، وضد تشتيتهم في العالم.

وأنا أؤيد كفاح الأكراد لا لمعاداة الأمة العربية والإيرانية والتركية أو أية أمة أخرى، أنا معهم في سبيل جمع شتاتهم وإقامة أمة كوردستانية تأخذ مكانها في الشرق الأدنى إلى جوار الأمة العربية والأمة الإيرانية والأمة التركية، وتكون أمة حليفة لهذه الأمم، وليس هناك أي مبرر للتنكيل بالأكراد». وعليه، هل يمكن للعرب اتهام الرؤساء جمال عبد الناصر وأحمد بن بيلا ومعمر القذافي، رحمهم الله، بمعاداة الأمة العربية بسبب مواقفهم الإنسانية من الشعب الكوردي؟

وعلينا أن نستلهم روح جهاد القائد صلاح الدين الأيوبي وروحيته، روحه وفعله في التصدي المشترك لأعداء الإسلام، والتلاحم المصيري بين الكورد والعرب، وروحية وحدة جهاد الشعوب الإسلامية ومصيرها عموماً، والشعبين الشقيقين العربي والكوردي خصوصاً. ويجب التمسك أيضاً بروح الآية القرآنية الكريمة ومفهومها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ صدق الله العظيم.

نعم، فقد خلقنا الله عز وجل شعوباً متعددة لنتعارف ونتعاون ويحترم بعضنا بعضاً، لا لنتعادى أو نتنكر للحقوق المشروعة أو يغتصبها بعضنا من بعض.

وللكورد مساهمات وأمجاد باقية في ذاكرة التاريخ المعاصر، ومن هذه الإسهامات دفاع الكورد مع إخوانهم العرب عن ديار الإسلام والوطن العربي، وخدمات الأماجد من الكورد للحضارة والثقافة العربية المعاصرة، ومنهم من ظهر على أرض الكنانة الطاهرة وفي القاهرة العزيزة، كالشيخ محمد عبده، وأمير الشعراء أحمد شوقي، وداعية الإصلاح ورائده قاسم أمين، وابن الأثير وابن خلكان والزهاوي والعقاد، وغيرهم كثير من العلماء المسلمين والكتّاب والأدباء والفنانين والسياسيين الذين خدموا الأمة العربية في مصر وسائر بلدان الوطن العربي.

ويقول الكورد: نطلب الحوار والتفاوض واللقاء «حتى نتحاور ونتفاهم بعقول مفتوحة وصافية، مطهّرة من إرادة الحقد والانتقام والشماتة، فلا نتهم ولا نتهجم، بل ندعو بصوت هادئ رزين المعنيين من العرب والعراقيين: أن تعالوا إلى سواء السبيل، سبيل الحق والأخوة الصادقة، معربين في الوقت نفسه عن الاستعداد للاستماع إلى انتقاداتكم لنا وملاحظاتكم علينا، وجاهزين للجواب عن استفساراتكم واعتراضاتكم، ولا نطمح من ذلك كله إلا إلى تفهمكم لقضية الشعب الكوردي العادلة، ولمواقف الكورد الحقيقية من القضايا العربية التي شاركناكم معاركها ومنازلاتها، مقدمين معكم التضحيات والقرابين، آملين تبادل العون والمساعدة. نعم، لا نطمح إلا إلى تعزيز التلاحم الكفاحي العربي الكوردي ضد الأعداء المشتركين والأخطار التي تهددنا معاً (العرب والكورد)».


أجزاء «التآخي العربي الكوردي» (8 أجزاء):

  1. الجزء الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الجزء الثالث
  4. الجزء الرابع
  5. الجزء الخامس
  6. الجزء السادس
  7. الجزء السابع (هذا الجزء)
  8. الجزء الثامن

→ الجزء السادس  |  الجزء الثامن ←